حزب الله حفر شبكة أنفاق تمتد من بيروت إلى جنوب لبنان – تقرير
بحث

حزب الله حفر شبكة أنفاق تمتد من بيروت إلى جنوب لبنان – تقرير

بحسب شبكة تلفزيونية فإن الأنفاق تصل إلى ثلاثة كيلومترات من الحدود الإسرائيلية، وتم حفرها بالتزامن مع ستة أنفاق هجومية دمرتها إسرائيل في عام 2018

توضيحية: الجيش الإسرائيلي يكشف عن أطول نفق هجومي عابر للحدود حفره حزب الله من لبنان إلى إسرائيل، 29 مايو، 2019. (Israel Defense Forces)
توضيحية: الجيش الإسرائيلي يكشف عن أطول نفق هجومي عابر للحدود حفره حزب الله من لبنان إلى إسرائيل، 29 مايو، 2019. (Israel Defense Forces)

أفادت قناة “ كان ” العامة يوم الإثنين أن حزب الله حفر شبكة أنفاق بطول مئات الكيلومترات تمتد من مدينة بيروت إلى جنوب لبنان.

وقالت “كان”  إن شبكة الأنفاق التي تم حفرها بالتوازي مع ستة أنفاق هجومية لحزب الله داخل إسرائيل كان الجيش الإسرائيلي قد اكتشفها ودمرها في عام 2018.

ويقال إن الغرض من الشبكة الإضافية هو تمكين الحركة السريعة والسرية للقوات أثناء الحرب ضد إسرائيل.

وبحسب التقرير، فقد تم بناء مقر قيادة وتحكم داخل شبكة الأنفاق، حيث تصل الأنفاق إلى مسافة تبعد حوالي ثلاثة كيلومترات من الحدود الإسرائيلية.

توضيحية: الجيش الإسرائيلي يكشف عن أطول نفق هجومي عابر للحدود حفره حزب الله من لبنان إلى إسرائيل، 29 مايو، 2019. (Israel Defense Forces)

ونفذ الجيش الإسرائيلي عملية “الدرع الشمالي” بين ديسمبر 2018 ويناير 2019، في محاولة لتحديد مواقع الأنفاق التي حفرها حزب الله إلى شمال إسرائيل من جنوب لبنان وتدميرها.

وقال الجيش أنه وجد ستة أنفاق ودمرها وجعلها غير صالحة للعمل – إما باستخدام المتفجرات أو من خلال ملئها بالأسمنت.

بحسب الجيش، تم بناء الأنفاق الستة لغرض محدد وهو تمكين الآلاف من مقاتلي حزب الله من شن هجوم تسلل على أهداف عسكرية ومدنية في شمال إسرائيل كمناورة مفاجئة في حرب مستقبلية.

ويقول الجيش إن اكتشاف الأنفاق وتدميرها أزال ما كان يمكن أن يكون سلاحا مدمرا في ترسانة حزب الله.

في يناير 2020، بدأ الجيش الإسرائيلي بتركيب سلسلة من أجهزة الاستشعار تحت الأرض على طول الحدود الشمالية من أجل الكشف عن أي أنفاق جديدة يتم حفرها تمتد من لبنان إلى الأراضي الإسرائيلية.

خاضت إسرائيل حربين في لبنان، الأولى في عام 1982 ضد فصائل فلسطينية والأخرى في عام 2006 ضد حزب الله، بالإضافة إلى عدد من العمليات الصغيرة.

على الرغم من اعتبار الحدود غير مستقرة، إلا أنها لم تشهد قتالا كبيرا منذ نهاية حرب عام 2006.

مركبة تابعة لقوة الأمم المتحدة تمر بجانب علم حزب الله وحاجز إسمنتي في جنوب لبنان على الحدود مع إسرائيل، 26 أغسطس، 2020. (AP Photo / Ariel Schalit)

وقال مسؤول لبناني لم يذكر اسمه لصحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية يوم الأحد إن حزب الله لا يريد توسيع القتال الدائر في قطاع غزة ليشمل لبنان.

على الرغم من حدوث بعض الاشتباكات على الحدود الإسرائيلية اللبنانية لدعم الفلسطينيين، أفادت تقارير أن حزب الله المدعوم من إيران لا يعتزم شن هجماته الخاصة به.

وتم إطلاق ستة صواريخ من لبنان تجاه إسرائيل في وقت متأخر من ليلة الإثنين، لكنها سقطت كما يبدو في الأراضي اللبنانية. وقال الجيش أنه رد بإطلاق نيران مدفعية. ويعتقد الجيش إن فصيل فلسطيني صغير – وليس حزب الله – هو المسؤول عن الهجوم، بحسب ما قاله المتحدث العسكري هيداي زيلبرمان صباح الثلاثاء.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال