حزب التجمع يعلن خوضه الإنتخابات ضمن ’القائمة المشتركة’ في إنتخابات الخريف
بحث

حزب التجمع يعلن خوضه الإنتخابات ضمن ’القائمة المشتركة’ في إنتخابات الخريف

القرار يمثل إعادة تشكيل التحالف الذي يضم الأحزاب العربية الأربعة بشكل رسمي بعد انقسامه لتحالفين قبل الإنتخابات العامة التي أجريت في أبريل

رئيس ’القائمة (العربية) المشتركة’ أيمن عودة (وسط الصورة) يترأس الجلسة الأسبوعية لكتلة حزبه في الكنيست، 31 أكتوبر، 2016. (Miriam Alster/Flash90)
رئيس ’القائمة (العربية) المشتركة’ أيمن عودة (وسط الصورة) يترأس الجلسة الأسبوعية لكتلة حزبه في الكنيست، 31 أكتوبر، 2016. (Miriam Alster/Flash90)

أعلن حزب “التجمع الوطني الديمقراطي” في وقت متأخر من ليلة الأحد عن خوضه الإنتخابات للكنيست في الإنتخابات المقبلة في قائمة موحدة مع الأحزاب العربية الرئيسية الثلاث  في الإسرائيل، ليعيد بذلك تشكيل “القائمة (العربية) الموحدة” بشكل رسمي، والتي كانت انقسمت إلى فصيلين متنافسين قبل الإنتخابات التي أجريت في شهر أبريل.

وخرج حزب التجمع بالتصريح، بعد يوم من إعلان الأحزاب العربية الرئيسية الثلاث الأخرى، “الجبهة” و”العربية للتغيير” و”القائمة العربية الموحدة”، عن خوض الإنتخابات في قائمة موحدة في انتخابات 17 سبتمبر.

وجاء في بيان أصدره التجمع “قرّرت اللجنة المركزية للتجمع الوطني الديمقراطي، مساء الأحد، خوض انتخابات الكنيست القادمة ضمن القائمة المشتركة”.

وتم تشكيل القائمة (العربية) المشتركة قبيل الانتخابات العامة في مارس 2015 بعد رفح نسبة الحسم، حيث تم رفع نسبة الأصوات التي يجب على كل حزب الفوز بها للحصول على مقاعد من أصل المقاعد الـ 120 في الكنيست من 2% إلى 3.25%.

وفازت القائمة الموحدة، التي تضمنت اشتراكيين وقوميين وعلمانيين وإسلاميين، بـ 13 مقعدا في هذه الإنتخابات، لتصبح أحد أكبر الأحزاب في المعارضة.

لكن في الإنتخابات الأخيرة التي اجريت في أبريل، فاز “الجبهة-العربية للتغيير” و”الموحدة-التجمع” بـ 10 مقاعد بعد خوضهم الإنتخابات في قائمتين منفصلتين.

عضو الكنيست أيمن عودة وأحمد الطيبي بعد تقديم قائمة مشتركة لمرشحي حزبي ’الجبهة’ و’الحركة العربية للتغيير’ للجنة الانتخابات المركزية في الكنيست، 21 فبراير، 2019. (Hadash)

يوم الأحد قال رئيس حزب التجمع، جمال زحالقة، إن حزبه وافق على نسخة معدلة لاقتراح صاغته لجنة المصالحة، وهي مجموعة مكونة من أكاديميين عرب وقادة محليين وشخصيات أخرى، حول إعادة تشكيل القائمة المشتركة.

في أواخر شهر يونيو، فوضت أحزاب التجمع والجبهة والعربية للتغير والموحدة لجنة المصالحة بتشكيل قائمة موحدة نيابة عنها، لكن حزبي الجبهة والموحدة اعترضا على عرض اللجنة الأولي وطالبا بالحصول على المكان ال12 على القائمة، الذي مُنح للجبهة، بحسب ما قاله مصدر مطلع على المسألة في الأسبوع الماضي.

في وقت لاحق، أعلنت القائمة العربية الموحدة عن قبولها باقتراح لجنة المصالحة “رغم كل تحفظاتها” عليها.

وقال زحالقة لتايمز أوف إسرائيل إن النسخة المعدلة من اقتراح لجنة المصالحة منح التجمع الأماكن الثاني والثامن والـ 13 في القائمة الموحدة.

الاقتراح الأولى منح التجمع المراكز الرابع والثامن والثالث عشر.

كما قال رئيس حزب التجمع إن الغالبية العظمى من أعضاء اللجنة المركزية للحزب، الذين يبلغ عددهم 26 عضوا، صوتت لصالح الموافقة على النسخه المعدلة لاقتراح لجنة المصالحة، وأضاف أن عضو واحد صوت ضد القبول بالاقتراح وامتنع آخر عن التصويت.

في بيانه، قال التجمع إنه اتخذ القرار “رغم تلخيص [اللجنة] المركزية بأن التركيبة الجديدة [للقائمة المشتركة] لا تعكس قوة التجمع أو مكانته السياسية”

وأضاف البيان إن الخطوة تستند على “ضرورة زيادة التمثيل البرلماني العربي في إطار وحدوي يعبر عن رغبة أغلبية أبناء شعبنا في الداخل”.

سيدة عربية تدلي بصوتها في صندوق الإقتراع خلال إنتخابات السلطات المحلية، في كفر قاسم، 30 أكتوبر، 2018. (Roy Alima/Flash90)

ولقد شهدت نسبة إقبال الناخبين العرب على صناديق الاقتراع في انتخابات أبريل انخفاضا كبيرا مقارنة ب2015.

وقال العديد من المحللين إن فشل الأحزاب العربية الرئيسية الأربع في إحياء القائمة المشتركة في الانتخابات الأخيرة أدى إلى نسبة تصويت أقل. وقدّر معهد إسرائيل للديمقراطية إن نسبة تصويت الناخبين العرب في انتخابات أبريل بلغت 49.2%، مقارنة بحوالي 63.5% من العرب الإسرائيليين الذين أدلوا بأصواتهم في الانتخابات العامة في مارس 2015.

ورحب عضو الكنيست أيمن عودة (الجبهة) بقرار التجمع، وأضاف “سيكون لقائمة مشتركة كبيرة تأثير أكبر مما كان عليه في الماضي في مساعدة الفئات المحرومة والعمل على انهاء الاحتلال و[بناء] مجتمع متساو”.

ووصف عضو الكنيست منصور عباس (العربية للتغيير) قرار التجمع بأنه “حكيم” وقال “نحييه”.

في الساعات الأولى من صباح الإثنين، أعلن حزب التجمع في بيان منفصل عن عقد مؤتمر صحفي في مقر الحزب في مدينة الناصرة ظهرا.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال