حزب ’أورق أبيض’ يقدم التماسا للمحكمة العليا ضد قرار إغلاق الكنيست
بحث

حزب ’أورق أبيض’ يقدم التماسا للمحكمة العليا ضد قرار إغلاق الكنيست

غادر عضو الكنيست آفي نيسنكورن جلسة حول فيروس كورونا غاضبا، قائلا أن الكنيست يحتاج إلى لجان عاملة للتعامل مع الأزمة’

متظاهرون يحتجون على قرار رئيس الكنيست يولي إدلشتين بحظر اجتماع الكنيست الكامل، حاملين لافتة مكتوب عليها ’لا للديكتاتورية’ خارج الكنيست في القدس، 19 مارس 2019. (Yonatan Sindel / Flash90)
متظاهرون يحتجون على قرار رئيس الكنيست يولي إدلشتين بحظر اجتماع الكنيست الكامل، حاملين لافتة مكتوب عليها ’لا للديكتاتورية’ خارج الكنيست في القدس، 19 مارس 2019. (Yonatan Sindel / Flash90)

قدم حزب “أزرق أبيض” التماسا للمحكمة العليا يوم الخميس ضد قرار رئيس الكنيست يولي إدلشتين بمنع الكنيست من الانعقاد، مصعدا الاحتجاجات ضد حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحزب الليكود بسبب الإجراءات “غير الديمقراطية”.

وقال عضو الكنيست من حزب “أزرق أبيض” عوفر شيلح، أحد مفاوضي الحزب الائتلافيين، الذي رفع الالتماس في محكمة العدل العليا بعد ظهر الخميس، إن نتنياهو وإدلشتين “لا يحاولان فقط تدمير الديمقراطية الإسرائيلية، ولكن أيضا ليتم تجاهل نتائج الانتخابات”.

وقال إن إدلشتين “اختطف” الكنيست بمنعه إجراء تصويت كامل حول تعيين رئيس جديد للكنيست في وقت سابق من هذا الأسبوع، مع العلم أن هناك أغلبية تدعم استبداله. مضيفا: “لن ندع ذلك يحدث”.

عضو الكنيست من حزب ’أزرق أبيض’ عوفر شيلح يصل إلى محكمة العدل العليا في القدس لتقديم التماس ضد رئيس الكنيست يولي إدلشتين، 19 مارس 2020. (Yonatan Sindel / Flash90)

وبدأ الخلاف عندما رفض رئيس الكنيست إدلشتين السماح لعقد جلسة الكنيست الـ 23 الجديدة الكاملة بعد انتخابات 2 مارس، بحجة أن تفشي فيروس كورونا جعل تجمع أعضاء الكنيست البالغ عددهم 120 عضوا خطيرا على صحتهم.

ويوم الأربعاء، أوضح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في مقابلة مع القناة 12 أن حزبه الليكود يمنع الكنيست من الانعقاد خوفا من أن زعيم “أزرق أبيض” بيني غانتس خطط للسماح لمشرع عربي من القائمة المشتركة بتولي رئاسة لجنة في الكنيست. (كان في الكنيست الذي كان يعمل في الماضي رئيسا عربيا للجنة: عضو الكنيست عايدة توما سليمان، التي ترأست لجنة مكانة المرأة).

ومع اشتداد الخلاف على مدار الأسبوع، اتهم حزب “أزرق أبيض” نتنياهو “بإغلاق الديمقراطية الإسرائيلية” من خلال منع البرلمان من الاجتماع وتشكيل لجان للإشراف على جهود مكافحة الفيروس، بما في ذلك سياسات التتبع الجديدة المفروضة ضمن الجهد.

وأخيرا، يوم الخميس، قال إدلشتين إنه سيوافق على عقد الكنيست بحلول يوم الإثنين التالي – ولا يصوت الكنيست في ايام راحة الديانات السماوية، أي أيام الجمعة والسبت والأحد.

وقالت المحكمة العليا يوم الخميس إنها ستعقد جلسة استماع بشأن تعليق اعمال الكنيست يوم الأحد.

رئيس البرلمان الإسرائيلي يولي إدلشتين يصل إلى اجتماع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البرلمان الإسرائيلي، 4 مارس 2020. (Yonatan Sindel / Flash90)

وبعد ظهر يوم الخميس، دعا إدلشتين رؤساء الفصائل الثمانية في الكنيست للاجتماع مع المسؤولين اللذين يقودون جهود مواجهة فيروس كورونا COVID-19: مدير عام وزارة الصحة موشي بار سيمان-طوف ومستشار الأمن القومي مئير بن شبات.

لكن ممثل “أزرق أبيض” في الاجتماع، عضو الكنيست آفي نيسنكورن، غادر الجلسة بغضب.

وقال لبار سيمان-طوف وبن شبات أنه في حين أنه يحترمهما والعمل الذي يقومان به، الا انه كان يجب ان يجريا الجلسة مع لجان الكنيست العاملة، وليس تجمعات للمشرعين أثناء إغلاق الكنيست.

وتدخل الرئيس رؤوفين ريفلين في الخلاف يوم الخميس، واتصل هاتفيا بقادة حزب “أزرق أبيض” وياريف ليفين من حزب الليكود، أحد مفاوضي الحزب الائتلافيين.

وبحسب مقر إقامة الرئيس، حث ريفلين الطرفين على “عدم أخذ الكنيست رهينة” في المفاوضات. وطالب الأطراف بمحاولة عقد البرلمان على الفور بغض النظر عن حالة محادثاتهم.

الرئيس رؤوفين ريفلين (وسط) ورئيس الكنيست يولي إدلشتين يصلان الى مراسم أداء اليمين بالكنيست الـ23 (Haim Zach/Mark Neyman/GPO)

“تقدموا بالحوار بينكم بالتوازي مع ضمان عمل منظم ومستمر للكنيست”، ناشد ريفلين، الرئيس السابق للكنيست لولايتين، الجانبين.

“افتتاحه مهم لمواطني إسرائيل، في وقت الأزمة هذا أكثر من أي وقت مضى”.

وفي المقابل، حث شيلح من حزب “أزرق أبيض” زعيم حزبه، غانتس، على تجميد جميع محادثات حكومة الوحدة مع الليكود حتى يستأنف الكنيست عملياته.

وقال شيلح في بيان: “على خلفية هذه الأزمة الوطنية، يريد بنيامين نتنياهو إلغاء نتائج الانتخابات وشل الكنيست وتدمير أسس الدولة”.

“لا يجب أن يتفاوض ’أزرق أبيض’ مع حزب الليكود حتى يتم استعادة نشاط الكنيست بالكامل. من الخطأ مناقشة أي شيء مع بيبي وممثليه حتى تعود إسرائيل للعمل كديمقراطية كاملة”، قال مستخدما لقب رئيس الوزراء.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال