حركة الجهاد الإسلامي تهدد بإستئناف العمليات الإنتحارية
بحث

حركة الجهاد الإسلامي تهدد بإستئناف العمليات الإنتحارية

المجموعة الفلسطينية تدعي أن منفذ هجوم القدس مهند حلبي، الذين قتل إسرائيليين إثنين السبت، كان عضوا فيها؛ حماس أيضا تشيد بالهجوم

ما يفترض أنه ناشط في حركة الجهاد الإسلامي يقوم بتصوير ’فيديو الشهيد’ في مقطع فيديو جديد نشرته الحركة الفلسطينية محذرة إسرائيل من العودة إلى العمليات الإنتحارية في هجماتها ضد الإسرائيليين. (لقطة شاشة)
ما يفترض أنه ناشط في حركة الجهاد الإسلامي يقوم بتصوير ’فيديو الشهيد’ في مقطع فيديو جديد نشرته الحركة الفلسطينية محذرة إسرائيل من العودة إلى العمليات الإنتحارية في هجماتها ضد الإسرائيليين. (لقطة شاشة)

هددت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية بالعودة إلى إستخدام الإنتحاريين في هجماتها ضد الإسرائيلين – وهي هجمات ميزت الإنتفاضة الثانية بين الأعوام 2000-2005.

في مقطع فيديو تم نشره مؤخرا على مواقع التواصل الإجتماعي الفلسطينية، تحت عنوان “رسالة 1″، يمكن رؤية ما يفترض أنه ناشط في الجهاد الإسلامي خلال إستعداده لتنفيذ هجوم إنتحاري داخل إسرائيل وهو يرتدي الزي العسكري الإسرائيلي، مع ظهور لقطات سريعة من أحداث العنف الأخيرة في الحرم القدسي ومدينة القدس، وكذلك في الضفة الغربية على الشاشة.

وتظهر في الفيديو صور صناعة حزام ناسف – الذي استخدمه الإنتحاريون خلال الإنتفاضة الثانية.

ويمكن رؤية الإنتحاري في الفيديو مبتسما خلال تصويره “فيديو الشهيد” (الذي يتم نشره عادة بعد تنفيذ الهجوم ويظهر فيه منفذ العملية الإنتخارية وهو يقرأ رسالته الأخيرة قبل خروجه لتنفيذ العملية). بعد ذلك يظهر وهو يرتدي زيا عسكريا إسرائيليا متجها نحو محطة حافلات حيث يقف “جنود” إسرائيليون. في نهاية الفيديو تظهر حافلة لتتحول الشاشة بعد ذلك إلى اللون الأسود.

https://www.youtube.com/watch?t=57&v=gtjW2vp7HxU

وأعلن الجهاد الإسلامي السبت أن مهند حلبي، منفذ هجوم الطعن الذي أسفر عن مقتل إسرائيليين في البلدة القديمة بالقدس وإصابة سيدة وطفلها، كان عضوا في الحركة.

وقال ناشط في الحركة لوكالة فرانس برس أن “حلبي (19 عاما) كان ناشطا في الجهاد الإسلامي”، بعد أن أصدرت الحركة بيانا أشادت فيه بالهجوم وقالت أنه كان ردا على “الجرائم الإرهابية” الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.

من جهتها، أشادت حركة حماس بالهجوم واصفة إياه بـ”عمل مقاومة بطولي”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال