“حالة الطوارئ تتطلب خطوات طارئة”: هرتسوغ ينشئ منتدى المناخ الإسرائيلي
بحث

“حالة الطوارئ تتطلب خطوات طارئة”: هرتسوغ ينشئ منتدى المناخ الإسرائيلي

الرئيس يعين عضوا سابقا في "الجبهة" لرئاسة اللجنة التي ستقود مداولات حول أزمة المناخ وتحدد دور الدولة في مكافحتها، قبل مؤتمر المناخ في الأمم المتحدة

الرئيس الجديد إسحاق هرتسوغ يلقي كلمة في مقر إقامة الرئيس في القدس، 7 يوليو، 2021 (Olivier Fitoussi / FLASH90)
الرئيس الجديد إسحاق هرتسوغ يلقي كلمة في مقر إقامة الرئيس في القدس، 7 يوليو، 2021 (Olivier Fitoussi / FLASH90)

أعلن الرئيس يتسحاق هرتسوغ يوم الأربعاء عن إنشاء منتدى المناخ الإسرائيلي، والذي صرح مكتبه أنه سيشكل الدور الذي تلعبه الدولة في مكافحة أزمة المناخ.

المنتدى، الذي من المقرر أن يضم ممثلين عن الحكومة والكنيست والأكاديميين الإسرائيليين والسلطات المحلية وقطاع الأعمال والصناعة، سيعمل تحت رعاية مكتب الرئيس وسيعقد عدة مرات في السنة، وفقا لبيان صادر عن مكتب هرتسوغ.

وقال هرتسوغ في البيان إن الجلسة ستكون تعبيرا عن التزام إسرائيل بالوقوف في طليعة النقاش العالمي حول أزمة المناخ.

وقال رئيس الدولة: “لقد أصبحت أزمة المناخ العالمية حالة طوارئ دولية. لها تأثير على حياتنا من جميع النواحي، من الاقتصاد إلى الأمن القومي. إنشاء منتدى المناخ الإسرائيلي يؤكد أهمية الحوار بين جميع شرائح المجتمع الإسرائيلي”،  وأضاف: “آمل أن نتمكن من وضع اهتمامنا بمستقبل أطفالنا ومصير كوكب الأرض فوق الإختلافات بيننا”.

وقال هرتسوغ إن العالم وإسرائيل “يجب أن يستيقظا ويغيرا العادات ويوقفا أزمة المناخ من التفاقم”.

كما سلط الضوء على الكيفية التي أدت بها أزمة المناخ إلى “خلق فرص لا ينبغي تفويتها. ميزة دولة إسرائيل هي قدرتها على المساهمة في حل هذه المشكلة من خلال الابتكار الاجتماعي والتكنولوجي والتغييرات الثورية في العادات العالمية”.

عين هرتسوغ الناشط البيئي المخضرم وعضو الكنيست السابق عن حزب الجبهة دوف حنين لرئاسة المنتدى، الذي قال مكتب الرئيس إنه سيعمل جنبا إلى جنب مع “حاييم في سفيفا” (“الحياة والبيئة”)، وهي منظمة جامعة لمجموعات بيئية إسرائيلية كان حنين يرأسها سابقا.

عضو الكنيست عن القائمة (العربية) المشتركة آنذاك دوف حنين يشارك في مظاهرة للأثيوبيين من مركز الاستيعاب في مفسيرت تسيون بالقرب من الكنيست في القدس، 26 يونيو 2017 (Yonatan Sindel / Flash90 / File)

وقال حنين في البيان إن الملتقى هو “مبادرة مهمة لتحريك مجتمعنا لتغيير الاتجاه والتجنيد لمواجهة أزمة المناخ التي تهدد مستقبلنا”.

وأضاف: “هذا تحد هائل يجب ألا نهرب منه. تستدعي حالة الطوارئ خطوات طارئة. يمكن لإسرائيل ويجب أن تكون جزءا من الحل. إنني أدعو جميع القادة العامين للانضمام إلى هذه المبادرة”.

عند إطلاق المبادرة، قال مكتب هرتسوغ إن الرئيس سيستضيف مؤتمرا في وقت لاحق من هذا الشهر مع الوفد الإسرائيلي المقرر أن يحضر مؤتمر الأطراف السادس والعشرون لتغير المناخ التابع للأمم المتحدة في غلاسكو الشهر المقبل، “بهدف رفع مسألة الاحتباس الحراري إلى الخطاب العام في أوساط الجمهور، الأعمال التجارية، والقطاعات الاجتماعية في إسرائيل”.

وقال مكتب رئيس الوزراء في بيان الأسبوع الماضي إن رئيس الوزراء نفتالي بينيت سيرأس الوفد الإسرائيلي إلى مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ من أجل “تقديم المبادرات الإسرائيلية بشأن تغير المناخ وعقد سلسلة من الاجتماعات مع قادة أجانب”.

وبحسب البيان، ستحضر أيضا وزيرة البيئة تمار زاندبرغ ووزيرة الطاقة كارين الهرار المؤتمر.

رئيس الوزراء نفتالي بينيت، من اليسار، يتحدث مع وزيرة حماية البيئة تمار زاندبرغ في قاعة اجتماعات الكنيست، 12 يوليو، 2021 (Olivier Fitoussi / Flash90)

ومن المقرر عقد المؤتمر في الفترة من 31 أكتوبر إلى 12 نوفمبر، ومن المتوقع أن يحضر قادة العالم في اليومين الأولين، بما في ذلك الرئيس الأمريكي جو بايدن وملكة المملكة المتحدة إليزابيث الثانية.

تمت دعوة بينيت للحضور من قبل رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون عندما تحدث الاثنان في يوليو بعد وقت قصير من تشكيل حكومة إسرائيل.

ستتم رحلة بينيت مع وصول الحكومة إلى المرحلة النهائية لتمرير ميزانية الدولة، قبل الموعد النهائي في 14 نوفمبر.

سيؤدي عدم الموافقة على ميزانية 2021-2022 بحلول ذلك التاريخ إلى حل البرلمان تلقائيًا والتوجه إلى انتخابات. تتضمن الميزانية، لأول مرة، مخصصات خاصة لمكافحة تغير المناخ.

على الرغم من أن بعض أعضاء ائتلافه كانوا يضغطون من أجل استجابة جذرية لتغير المناخ تشمل قوانين الطوارئ، يبدو أن بينيت نفسه يفضل نهجًا عمليًا يأخذ في الاعتبار الحاجة إلى تحقيق التوازن بين الاقتصاد وتكلفة المعيشة والحرية الشخصية والدفاع.

سيشهد مؤتمر الأطراف السادس والعشرون لتغير المناخ التابع للأمم المتحدة محاولة الحكومات الوفاء بمزيد من الالتزامات للحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض إلى 1.5 درجة مئوية كحد أقصى على النحو المنصوص عليه في اتفاقية باريس للمناخ لعام 2015.

ساهم في هذا التقرير لازار بيرمان ووكالات

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال