الإصابات اليومية بكورونا تتجاوز 4000 لليوم الثاني على التوالي مع توجه إسرائيل نحو الإغلاق
بحث

الإصابات اليومية بكورونا تتجاوز 4000 لليوم الثاني على التوالي مع توجه إسرائيل نحو الإغلاق

إسرائيل تحطم رقما قياسيا جديدا مع تشخيص 4,038 إصابة جديدة الخميس; ما يقرب من 500 في حالة خطيرة ؛ الوزراء يعطون الضوء الأخضر لفرض قيود مشددة للحد من تفشي المرض

اشخاص يسيرون مع كمامات في شارع يافا بالقدس، 10 سبتمبر، 2020. (Yonatan Sindel / Flash90)
اشخاص يسيرون مع كمامات في شارع يافا بالقدس، 10 سبتمبر، 2020. (Yonatan Sindel / Flash90)

سجلت وزارة الصحة يوم الجمعة أعلى حصيلة يومية لحالات الإصابة بفيروس كورونا، في الوقت الذي تستعد فيه إسرائيل لأسابيع من الإغلاق والقيود الجدية للحد من انتشار الفيروس.

وبحسب الوزارة، تم تشخيص 4,038 حالة جديدة الخميس، ويتجاوز هذا الرقم بشكل طفيف الرقم من اليوم السابق. من بين 33,920 حالة نشطة، هناك 489 في حالة خطير، 134 منهم على أجهزة تنفس اصطناعي، وهناك 180 آخرين في حالة متوسطة، في حين تظهر على بقية المصابين أعراض خفيفة أو لا تظهر أعراض بالمرة. منذ بداية الجائحة، أصيب 146,542 إسرائيليا بالفيروس وتعافى 111,539 من المرض.

ولم يتم تسجيل حالات وفاة إضافية منذ ليلة الخميس، ليظل الرقم ثابتا عند 1077.

وكانت معدلات الفحوصات مرتفعة أيضا، حيث تم إجراء 47,000 فحص كورونا يوم الخميس، أظهرت منها 8.8% نتائج إيجابية.

عاملون في ’نجمة داوود الحمراء’ يرتدون الزي الواقي خارج وحد فيروس كورونا في مستشفى ’شعاري تسيدك’ بالقدس، 10 سبتمبر، 2020. (Yonatan Sindel/Flash90)

مع استمرار الارتفاع الحاد في حالات الإصابة بالفيروس، صوت الوزراء الخميس لصالح فرض إغلاق كامل على مستوى البلاد اعتبارا من الأسبوع المقبل قبل فترة الأعياد اليهودية.

وسيتم الإغلاق على ثلاث مراحل، وفقا لبيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء ووزارة الصحة.

وقال البيان إنه لم يتم الإعلان عن المواعيد المحددة لكل مرحلة، وسيعتمد تنفيذ المرحلتين الثانية والثالثة من القيود على نتائج المرحلة السابقة.

وقالت وسائل إعلام عبرية إن المرحلة الأولى ستدخل على الأرجح حيز التنفيذ قبل وقت قصير من بدء عيد رأس السنة العبرية، في 18 سبتمبر، والمرحلة الثانية في الأول من أكتوبر، والأخيرة في 15 أكتوبر.

ستكون المرحلة الأولى من القيود هي الأشد، لكن القواعد سوف تتراخى بعد ذلك، إذا انخفضت مستويات الإصابة بالفيروس.

وصادق المجلس الوزاري المصغر لشؤون الكورونا على المخطط يوم الخميس، وسيتم إجراء تصويت للمجلس الوزاري بكامله، مع المزيد من التفاصيل، يوم الأحد.

عامل في ’نجمة داوود الحمراء’ يجري فحوصات كورونا في محطة ’افحص وسافر’ في القدس، 8 سبتمبر، 2020.
2020. (Yonatan Sindel/Flash90)

في المرحلة الأولى من القيود، لن يُسمح للإسرائيليين بالابتعاد عن منازلهم لمسافة تزيد عن 500 متر. وسيتم إغلاق جهاز التعليم، باستثناء التعليم الخاص. وسيتعلم طلاب الصف الخامس فما فوق عن بعد خلال فترة الأعياد.

وستكون المصالح التجارية والقطاع العام مغلقين في المرحلة الأولى، باستثناء الخدمات الأساسية، بما في ذلك محلات السوبر ماركت والصيدليات.

وسيتم السماح ببعض الصلوات العامة، ولكن لم يتم الاتفاق على التفاصيل بعد.

وستكون المطاعم مغلقة، باستثناء توصيل الطلبيات، وسيتم حظر جميع الأنشطة المتعلقة بالترفيه والتسلية  والسياحة.

في المرحلة الثانية، لن يُسمح بالتنقل بين المدن، وسيتم تحديد التجمهر في الهواء الطلق بـ 20 شخصا وفي الأماكن المغلقة بـ 10 أشخاص.

وستبقى المطاعم مغلقة، باستثناء الطلبيات، وسيتم إغلاق الأنشطة الترفيهية ومراكز التسوق، وستُمنع المحلات التجارية من استقبال زبائن.

وستبقى المدارس مغلقة، وسوف تتم مراجعة استئناف الدراسة المباشرة بعد عطلة عيد “السوكوت” في أوائل أكتوبر.

وذكر البيان أن القطاع العام سيعمل في “صيغة طوارئ”، دون توفير تفاصيل إضافية.

وسيُسمح للمصالح التجارية الخاصة، بما في ذلك المكاتب والمصانع، بالعمل بنسبة 30-50% من قدرتها العمالية، ولن يُسمح لها باستقبال زبائن. وقال البيان إن أي شخص قادر على العمل من المنزل عليه أن يفعل ذلك.

في المرحلة الأخيرة، ستفرض الحكومة خطة “الإشارة الضوئية” التي وضعها منسق كورونا الوطني روني غامزو، والتي تتعامل مع كل مدينة وبلدة على حدة بالاستناد على معدلات الإصابة بالفيروس فيها.

تهدف الخطة إلى التمييز بين المناطق بناء على معدلات الإصابة بفيروس كورونا الخاصة بكل منطقة، حيث تخضع الأماكن “الحمراء” لأشد القيود صرامة تليها الأماكن “البرتقالية” و “الصفراء” ومن ثم “الخضراء”، وستتمتع الأخيرة بقواعد أكثر مرونة فيما يتعلق بالتجمهر في الأماكن المفتوحة والداخلية.

شرطة إسرائيلية عند مدخل حي ’راموت’ في القدس، خلال حظرا تجول ليلي فرضته الحكومة الإسرائيلية في مناطق ذات معدلات الإصابة الأعلى بفيروس كورونا، 9 سبتمبر، 2020. (Yonatan Sindel / Flash90)

سيجري المسؤولون تقييما للوضع في نهاية كل مرحلة قبل المضي قدما، للتأكد من انخفاض معدلات الإصابة بالفيروس، والسماح للبلاد بدخول المرحلة التالية.

سيتم تعديل وسائل النقل العام لتتناسب مع احتياجات الجمهور طوال هذه الإجراءات.

وسوف يضع كل من وزارة المالية ومكتب رئيس الوزراء ورئيس المجلس الاقتصادي الوطني “شبكة أمان اقتصادية” لأصحاب الأعمال وأفراد الجمهور الذين يتوقع أن يواجهوا صعوبات اقتصادية أثناء الإغلاق.

جاء التصويت الوزاري الأولي على الخطة الجديدة وسط مخاوف متزايدة من انهيار النظام الصحي في إسرائيل بسبب تدفق المرضى ذوي الحالات الخطيرة.

وقال غامزو للوزراء يوم الخميس إنه يأمل في أن تؤدي الإجراءات المشددة الوشيكة إلى خفض عدد الحالات اليومية من 3500 إلى 600-700 إصابة – وهو المستوى التقريبي الذي عرفته إسرائيل في ذروة الموجة الأولى من الوباء.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال