إصابة حارس بن غفير الشخصي خلال اشتباك مع مستوطنين في الخليل
بحث

إصابة حارس بن غفير الشخصي خلال اشتباك مع مستوطنين في الخليل

حراس النائب اليميني المتطرف يدخلون في شجار خلال مناسبات حج في المدينة بالضفة الغربية؛ بشكل منفصل، ألقى مستوطنون الحجارة على منزل فلسطيني قريب

رئيس حزب "عوتسما يهوديت" عضو الكنيست إيتمار بن غفير في حفل تكريم للحاخام اليهودي المتطرف الراحل مئير كهانا في القدس، 10 نوفمبر 2022 (Olivier Fitoussi / Flash90)
رئيس حزب "عوتسما يهوديت" عضو الكنيست إيتمار بن غفير في حفل تكريم للحاخام اليهودي المتطرف الراحل مئير كهانا في القدس، 10 نوفمبر 2022 (Olivier Fitoussi / Flash90)

أصيب أحد الحراس الشخصيين لعضو الكنيست إيتمار بن غفير في مشاجرة مع مستوطنين في الخليل ليلة الجمعة، حيث أمضى آلاف اليهود الإسرائيليين عطلة نهاية الأسبوع في المدينة لأداء حج سنوي.

اشتبك حراس النائب اليميني المتطرف مع المستوطنين خلال حدث ليلي يوم السبت في المدينة.

تم نقل الحارس الجريح إلى المستشفى لتلقي العلاج. ولم ترد معلومات فورية عن حالته.

وذكرت القناة 12 أن الشجار اندلع بينما كان الحاضرين يشربون الخمر، وبعد مشادة كلامية بين المجموعتين.

وقع الشجار خلال أحداث تقليدية بمناسبة قراءة التوراة السنوية لشراء إبراهيم لموقع “قبر الآباء” في الخليل لدفن زوجته، سارة.

وقضي آلاف اليهود الإسرائيليين يوم السبت في الخليل لزيارة الموقع خلال الأحداث. وتخضع مدينة للسيطرة الإسرائيلية الفلسطينية المشتركة، مع سيطرة السلطة الفلسطينية على حوالي 80٪ من المدينة، وإسرائيل 20%، حيث يعيش مئات المستوطنين اليهود في عدة جيوب.

ونشرت الشرطة وشرطة الحدود قوات مكثفة في المدينة خلال عطلة نهاية الأسبوع وتم إغلاق بعض الشوارع أمام حركة المرور.

يعيش بن غفير في مستوطنة “كريات أربع” في ضواحي الخليل.

يهود متدينون خلال الاحتفالات بـ”حياة سارة” في الحرم الإبراهيمي في الخليل، الضفة الغربية، 10 نوفمبر 2017 (Mendy Hechtman / Flash90)

وفي حادث منفصل في الخليل ليلة الجمعة، قامت مجموعة كبيرة من المستوطنين الملثمين بإلقاء الحجارة على منزل فلسطيني بالقرب من المستوطنة اليهودية في المدينة. وحطم المهاجمون نوافذ المنزل والزجاج الأمامي لسيارة، بحسب منظمة “يش دين” الحقوقية.

وأضافت المنظمة اليسارية أن بن غفير كان متواجدا في المنطقة في ذلك الوقت.

وعادت مجموعة من المستوطنين إلى المنزل الفلسطيني في وقت لاحق من ليل الجمعة. وقالت “يش دين” إن عددًا كبيرًا من الجنود والشرطة وصلوا إلى مكان الحادث لتفريق المستوطنين، لكن لم يتم اجراء اعتقالات.

ونشرت “يش دين” مقاطع فيديو قالت إنهت تظهر المستوطنين أثناء اقترابهم من المنزل ورشقهم الحجارة.

تم اعتقال مراهق فلسطيني بحوزته سكين قرب مدينة الخليل صباح الجمعة.

يقود بن غفير حزب “عوتسما يهوديت” المتشدد، وهو جزء من تحالف “الصهيونية الدينية” اليميني المتطرف بقيادة بتسلئيل سموتريتش.

ولدى بن غفير تاريخ من التحريض على العنف وتأجيج التوترات العرقية، وقد سحب مسدسه الشخصي في مشاجرتين سابقتين على الأقل في العام الماضي.

ولدى حزبه علاقات بجماعات متطرفة وإرهابيين يهود، بحسب التقارير الأخيرة.

وقد تعرض لانتقادات من بعض المعارضين من اليمين المتطرف، بما في ذلك في مراسم ذكرى الأسبوع الماضي للحاخام الراحل مئير كهانا، مؤسس حزب “كاخ” العنصري.

تم استهجان بن غفير في الحدث لقوله إنه على الرغم من إعجابه بالزعيم المتطرف الراحل، إلا أنه لن يقدم تشريعات من شأنها طرد جميع العرب من إسرائيل والضفة الغربية أو إنشاء نظام فصل عرقي، كما دعا كاهانا. وكان نشطاء المستوطنين الشباب المتطرفين من الحاضرين البارزين في الحدث.

وبحسب ما ورد، يخطط اثنان من القوميين المتطرفين والحلفاء السابقين لبن غفير لتأسيس حزب سياسي جديد أكثر تطرفا، وانتقدوه لـ”مرونتهخ الأيديولوجية”.

وشهدت الضفة الغربية حالة توتر خلال العام الماضي. وفي ربيع هذا العام، أطلق الجيش الإسرائيلي حملة عسكرية كبيرة تركزت في الغالب على شمال الضفة الغربية، ردا على سلسلة من الهجمات التي خلفت 29 قتيلا في إسرائيل والضفة الغربية منذ بداية العام. وتقع الخليل في الجزء الجنوبي من الضفة.

وأسفرت العملية عن اعتقال أكثر من 2000 شخص في مداهمات شبه ليلية، لكنها خلفت أيضًا أكثر من 130 قتيلا فلسطينيا، العديد منهم قُتلوا أثناء تنفيذ هجمات أو أثناء اشتباكات مع القوات الإسرائيلية.

وفي الأشهر الأخيرة، استهدف مسلحون فلسطينيون بشكل متكرر القوات العاملة في الضفة الغربية، وكذلك المواقع العسكرية والقوات العاملة على طول الجدار الأمني ​​في والمستوطنات الإسرائيلية والمدنيين على الطرق.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال