حارس أمن يمنع مسعف عربي من دخول مستوطنة يتسهار لإجراء فحص كورونا
بحث

حارس أمن يمنع مسعف عربي من دخول مستوطنة يتسهار لإجراء فحص كورونا

انتقد المسعف ’الكراهية العنصرية’ بعد أن منعه حارس أمن من الدخول مدعيا أنه سيتم إلقاء الحجارة عليه

مدخل مستوطنة يتسهار في الضفة الغربية، 20 اكتوبر 2019 (Sraya Diamant / Flash90)
مدخل مستوطنة يتسهار في الضفة الغربية، 20 اكتوبر 2019 (Sraya Diamant / Flash90)

قال مسعف عربي إسرائيلي يوم الخميس إنه مُنع من دخول مستوطنة يتسهار المتطرفة في اليوم السابق لإجراء اختبار فيروس كورونا لأحد السكان، لمجرد أنه عربي.

وقال المسعف، الذي يُدعى فادي، لأخبار القناة 12 إنه أخبر حارس الأمن عند مدخل المستوطنة أنه طبيب متدرب وأعلن الغرض من زيارته، لكن لم يُسمح له بالدخول، وغادر المكان دون جمع العينة لاختبار الفيروس.

وقال فادي: “عند مدخل المستوطنة، أوقفني حارس الأمن وقال لي إنني لا أستطيع الدخول لأنني عربي. أجبته بأنني طبيب، وأتيت لفحص المرضى. نحن في عام 2020 وأنا مواطن إسرائيلي. كطبيب لا أفرق بين الدين أو العرق أو لون البشرة وقد جئت إلى هنا لفحص المرضى”.

وقال فادي إنه كان يحمل كل الأوراق اللازمة للتعريف عن نفسه والمهمة التي جاء لأجلها.

عامل طبي يأخذ عينة مسحة في موقع لفحص فيروس كورونا في مركز شعاري تسيديك الطبي في القدس، 14 سبتمبر 2020 (Nati Shohat / Flash90)

“حارس الأمن قال لي إنه لكوني عربي فمن الخطير أن يسمح لي بالدخول، وأنه سيتم إلقاء الحجارة علي. في النهاية لم أدخل. اتصل المريض ليسألني لماذا لم أذهب إلى المستوطنة وقلت له إنهم لم يسمحوا لي بالدخول لأنني عربي”.

وقال فادي، الذي يعمل مساعد طبيب في مستشفى هشارون: “لو كانت نتيجة هذا الشخص إيجابية وتدهورت حالته لا سمح الله وجاء إلى المستشفى، لكنت سأعالجه. هذا مثال على الكراهية العنصرية التي تكمن وراء حركة الاستيطان”.

وقالت خدمة “تيريم” الطبية، التي أرسلت فادي لأخذ العينة، إنها استنكرت الحادث بشدة.

وقالت المنظمة في بيان، “تأخذ ’تيريم’ على محمل الجد الحادث الذي واجه فيه عامل متخصص ومهني التمييز. هذه ظاهرة غير مقبولة ندينها بشدة”.

نافذة سيارة شرطة محطمة بعد رشقها بالحجارة في مستوطنة يتسهار بالضفة الغربية، 22 سبتمبر 2020 (Israel Police)

وجاء الحادث في أعقاب هجومين على سيارتين للشرطة خلال العمليات الأخيرة في المستوطنة.

وتم ثقب إطارات سيارة تابعة للشرطة ليل الثلاثاء، بعد ساعات فقط من إلقاء حجارة على سيارة أخرى يستخدمها الضباط، مما أدى إلى تحطم إحدى نوافذها.

وتشتبه الشرطة في أن الهجمات نفذها مستوطنون يمينيون متطرفون. ولم ترد أنباء عن أي اعتقالات تتعلق بأي من الهجومين.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال