مقتل شخص بعد أن قام بطعن حارس أمن في حادث بدأ بشجار على قناع واق
بحث

مقتل شخص بعد أن قام بطعن حارس أمن في حادث بدأ بشجار على قناع واق

مصطفى يونس قُتل بعد أن طعن حارسا في المركز الطبي شيبا؛ بحسب تقرير تلفزيوني قام يونس بسحب السكين بالقرب من مركز تسوق قريب عندما طُلب منه وضع كمامة، وفعل ذلك مرة أخرى عند نقطة الخروج من المستشفى

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

مسعفون في موقع طعن خارج مركز شيبا الطبي في تل هشومير، 13 مايو 2020 (Magen David Adom)
مسعفون في موقع طعن خارج مركز شيبا الطبي في تل هشومير، 13 مايو 2020 (Magen David Adom)

في حادث بدأ بحسب تقارير في مشادة كلامية على وضع قناع واق خلال جائحة كوفيد-19، قُتل رجل جراء إطلاق النار عليه بعد أن قام بطعن حارس أمن خارج مستشفى إسرائيلي في وقت سابق الأربعاء، مما أسفر عن إصابة الأخير بجروح طفيفة.

بحسب تقرير في القناة 12، فإن الحادث في المركز الطبي “شيبا” وقع نتيجة مشادة كلاميه اندلعت بسبب رفض مصطفى يونس وضع قناع واق.

وذكر التقرير أن يونس (26 عاما) دخل مركز تسوق بالقرب من المستشفى وتوجه إليه مواطنون لاحظوا أنه لا يضع كمامة وطلبوا منه فعل ذلك. نتيجة لذلك اندلعت مشادة كلامية ووصل حراس الأمن إلى الموقع، وفي مرحلة معينة قام يونس بسحب السكين قبل أن يقوم بإبعادها. بعد ذلك حاول مغادرة مجمع المستشفى بسيارته.

تم تنبيه حراس الأمن عند المخرج إلى أن رجلاً مسلح بسكين ويحتمل أن يكون خطرا في طريقه إليهم، وقام الحراس بإيقاف سيارة يونس لتفتيشها. عند هذه النقطة اندلعت مشادة كلامية أخرى وقام يونس بسحب سكينه مجددا، وذكر التقرير التلفزيوني أن يونس قام بطعن الحارس كما يبدو قبل إطلاق النار عليه وقتله.

مصطفى يونس، من سكان عارة، الذي قُتل بعد أن قام بطعن حارس أمن في المركز الطبي شيبا في 13 مايو، 2020.(Courtesy)

على الرغم من أن مسؤولين اشتبهوا بداية بأن دوافع قومية تقف وراء الحادث، إلا أنهم يعتقدون الآن أنه ناجم عن “سلوك رجل عنيف”، بحسب ما ذكرته القناة 12.

وقال عم يونس، دكتور عصام يونس، لموقع “واينت” الإخباري إن ابن أخيه “رجل هادئ حضر لتلقي العلاج. إنه يعاني من الصرع ومشاكل سلوكية” تلقى بسببها علاجا نفسيا، وأضاف “طلبوا منه الخروج [من المركبة] وقفزوا عليه، فقام بسحب السكين للدفاع عن نفسه. كنت سأدافع عن نفسي أنا أيضا إذا قفز خمسة حراس أمن عليّ”.

وأفاد التقرير التلفزيوني أنه سيتم استجواب الحراس، وسيتم التحقيق في إطلاق عدة رصاصات على يونس بينما كان ملقا على الأرض.

وقالت الشرطة بعد الحادث بقليل “يبدو إن الدوافع جنائية”، دون الخوض في التفاصيل.

وأظهرت لقطات فيديو صعبة من موقع الحادث نشرتها أخبار القناة 12 ثلاثة حراس أمن على الأقل وهم يطلقون النار على يونس بينما كان الضحية – نائب رئيس أمن المستشفى – يحاول الابتعاد بعد تعرضه للطعن.

بحسب نجمة داوود الحمراء لخدمات الإسعاف، أصيب الضحية، الذي يبلغ من العمر حوالي 30 عاما، بجروح طفيفة جراء تعرضه للطعن، وكان في كامل وعيه ويتجول في المكان عند وصول المسعفين.

ولقد تلقى المهاجم تلقى العلاج في المكان قبل أن يتم نقله إلى المستشفى لمواصلة علاجه، وفقا لنجمة داوود الحمراء.

وقال أحد المسعفين “رأينا شخصين مصابين: رجل يبلغ من العمر 30 عاما تقريبا يعاني من اصابات طعن وكان يتجول في المكان، وبجواره كان هناك جريح آخر فاقد للوعي. وضعنا ضحية الطعن في سيارة إسعاف وأخذناه إلى غرفة الطوارئ. حاولنا إنعاش الرجل الذي كان فاقدا للوعي ولم يكن لديه نبض ولم يكن يتنفس. تم نقله أيضا إلى المستشفى في حالة حرجة”.

بعد مدة قصيرة، أعلن مركز شيبا الطبي أن يونس توفي متأثرا بجروحه.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال