حاخام من نيويورك يسعى لجذب اليهود في الولايات المتحدة للسياحة في الخليج العربي والسعودية
بحث

حاخام من نيويورك يسعى لجذب اليهود في الولايات المتحدة للسياحة في الخليج العربي والسعودية

"الجائزة الكبرى للسياحة اليهودية ليست إسرائيل بل الجالية اليهودية الأمريكية"، قال مارك شناير، الذي سيطلق مبادرة جديدة إلى جانب وزير السياحة البحريني

اشخاص يستمتعون بتناول المشروبات الكحولية في مطعم يطل على منطقة المارينا في دبي، الإمارات العربية المتحدة، 23 أكتوبر 2019 (AP Photo / Kamran Jebreili)
اشخاص يستمتعون بتناول المشروبات الكحولية في مطعم يطل على منطقة المارينا في دبي، الإمارات العربية المتحدة، 23 أكتوبر 2019 (AP Photo / Kamran Jebreili)

يستعد حاخام أمريكي له علاقات واسعة مع العالم العربي لإطلاق مبادرة لجذب السياح اليهود إلى الخليج، بما في ذلك الدول التي لم تنشئ بعد علاقات رسمية مع إسرائيل والتي تم إغلاقها حتى الآن أمام اليهود.

ومن المقرر أن يعلن مارك شناير، حاخام كنيس في هامبتونز، الذي أصبح قبل بضع سنوات أول مجمع كنيس يزور البحرين، عن إطلاق مبادرة “السفر اليهودي الأمريكي إلى الخليج” بعد ظهر الثلاثاء في المنامة، في حفل استقبال أقامه وزير الصناعة والتجارة والسياحة البحريني زايد بن راشد الزياني.

وقال شناير في مقابلة هذا الأسبوع إن المبادرة تشمل الإمارات وقطر والسعودية وسلطنة عمان.

“الجائزة الكبرى للسياحة اليهودية ليست إسرائيل بل الجالية اليهودية الأمريكية”، قال شناير.

“في ذلك الوقت، تحداني الملك حمد لتنظيم مبادرة لجلب السياح الأمريكيين إلى البحرين. أخبرته أنني سأكون سعيدا للقيام بذلك، لكنني أضفت أنها يجب أن تأتي مع بنية تحتية يهودية”، قال.

وفي حين أن جائحة كورونا جعلت الأمر أكثر صعوبة مما كان متوقعا، تعاون شناير مع Daat Travel، وهي منظمة سفر يهودية رائدة، لجلب المزيد من التجمعات اليهودية من أمريكا الشمالية إلى الخليج.

الحاخام مارك شناير (يسار) مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير (مؤسسة التفاهم العرقي)

ويشارك شناير منذ فترة طويلة في العمل على الحوار بين الأديان، ولديه علاقات واسعة مع العديد من كبار المسؤولين في جميع أنحاء المنطقة. وفي عام 2018، تم تعيينه “مستشارا خاصا” لملك البحرين، حمد بن عيسى آل خليفة، وهو منصب غير مدفوع الأجر ساعد فيه مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي في المنامة.

وقال إن أحد كتبه عن العلاقات بين اليهود والمسلمين، “أبناء إبراهيم”، في طور الترجمة إلى العربية.

وقال إن الكتاب، الذي شارك في تأليفه عام 2013 مع الإمام شمسي علي، من نيويورك، سيكون بمثابة مرجع للمسؤولين الإماراتيين الذين يعملون على وضع منهج دراسي لطلاب المدارس الثانوية والجامعات.

وقال: “هناك ارتباط جديد بين المسلمين واليهود في أعقاب اتفاقيات إبراهيم، ولدى كثير من الناس، وخاصة هنا في الخليج، فضول شديد بشأن اليهود ولكنهم لا يعرفون أي شيء عن تقاليدنا وقيمنا”.

وتذكر شناير رؤية صلاة يهودية على متن رحلة لطيران الإمارات مؤخرا من نيويورك إلى دبي، حيث كان اليهود يرتدون شالات الصلاة ويؤدون المراسم.

“على الأرجح ان معظم الأشخاص [غير اليهود] على متن الرحلة كانوا مهتمين أو مفتونين أو حتى منزعجين من هذا المشهد. ’ما هدف الصلاة هذه؟’ هناك فضول هائل حول الممارسات اليهودية”.

وكتب مع الإمام الكتاب، الذي يشرح أوجه الشبه والاختلاف بين اليهودية والإسلام، متوقعين المصالحة بين إسرائيل والعالم العربي.

وقال شناير: “يمكن رؤية ذلك على مستوى القيادة، لكن من المهم أيضا تزويد الجماهير بدليل لفهم الآخر بشكل أفضل. الناس في هذه المنطقة مفتونون جدا باليهود”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال