حاخام حريدي بارز: لابيد وليبرمان خائنان لشعبهما، وهما أسوأ من النازيين
بحث

حاخام حريدي بارز: لابيد وليبرمان خائنان لشعبهما، وهما أسوأ من النازيين

مئير مزوز، حاخام معهد ديني في بني براك، يقول إن الوزيرين يسعيان إلى "خنق طلاب التوراة"؛ ويضيف أن "النازيين أحبوا شعبهم، لكن الوزيرين يكرهان شعبهما"

الحاخام مئير مزوز يتحدث في مؤتمر صحفي لحزب 'ياحد' في بني براك، 27 مارس، 2019. (Yehuda Haim / Flash90)
الحاخام مئير مزوز يتحدث في مؤتمر صحفي لحزب 'ياحد' في بني براك، 27 مارس، 2019. (Yehuda Haim / Flash90)

اتهم حاخام حريدي بارز يوم السبت وزيرين كبيرين ب”خيانة شعبهما” وقال إنهما “أسوأ من النازيين”.

خلال درس أسبوعي لطلابه، يظهر الخاحام مئير مزوز من مدرسة “كيسيه رحاميم” في بني براك في مقطع فيديو وهو يقول إن الحكومة “تخنق طلاب التوراة” بينما “تقدم أكثر ما يمكن للعرب”.

وقال مزوز: “لدينا أشخاص سيئين. نحن في انتظار رحيلهم عن هذا العالم”، مشيرا إلى وزير الخارجية يائير لابيد ووزير المالية أفيغدور ليبرمان  و”جميع أصدقائهما”.

“إنهما خائنان لشعبهما، يكرهان شعبهما. إنهما أسوأ من النازيين – النازيون أحبوا شعبهم؛ لكن الوزيرين يكرهان شعبهما”.

مزوز حاخام سفاردي مؤثر وله علاقات بقيادة حزب “شاس”، وكان الزعيم الروحي لحزب قائد شاس السابق إيلي يشاي، “ياحد”.

ولقد كان الحاخام محور جدل في الماضي.

وزير المالية أفيغدور ليبرمان وزير الخارجية يائير لابيد في الكنيست، 13 يونيو، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)

في عام 2020، أثار مزوز إدانات بعد أن قال إن وصول جائحة كورنا إلى إسرائيل كان انتقاما إلهيا على مسيرات الفخر للمثليين حول العالم. في عام 2016، عزا انهيار مرآب للسيارات في تل أبيب أسفر عن مقتل ستة أشخاص إلى تدنيس يوم السبت.

يحذر القادة الإسرائيليون من تنامي الكراهية والانقسام والتحريض في المجتمع، لا سيما منذ تشكيل الائتلاف الحالي للأحزاب المتباينة من اليسار واليمين والوسط.

ولقد شهد هذا الشهر تقديم لائحة اتهام ضد ناشطة من اليمين لقيامها بإرسال رسائل تهديد احتوت على رصاصات إلى رئيس الوزراء نفتالي بينيت وعائلته.

وقال لابيد أنه تلقى هو أيضا تهديدات بما في ذلك رسالة واحدة عبّر مرسلها عن رغبته في وفاة لابيد بمرض السرطان وشبهه فيها بالزعيم النازي أدولف هتلر.

في شهر يناير، اتُهم رجل بتهديد وزير الشؤون الدينية متان كهانا بأنه سيواجه نفس مصير رئيس الوزراء المغتال يتسحاق رابين، بسبب خططه لإدخال إصلاحات في قضايا تتعلق بالدين والدولة، وإضعاف هيمنة الأرثوذكس المتشددين على قضايا مختلفة.

رئيس الوزراء نفتالي بينيت (يسار) يتحدث مع عضو الكنيست متان كاهانا من حزب “يمينا” في الكنيست، 16 مايو، 2022. (Olivier Fitoussi / Flash90)

أدى تشكيل حكومة الوحدة العام الماضي إلى خروج حزبي الحريديم، “يهدوت هتوراة” و”شاس”، من السلطة لأول مرة منذ سنوات. ومنذ ذلك الحين هاجم الحزبان ليبرمان ولابيد العلمانيين واتهماهما بالتصرف بدافع الكراهية تجاه ناخبيهما.

ويؤكد الوزيران على أنهما لا يحملان أي مشاعر عدائية تجاه الحريديم، لكنهما يسعيان إلى إنهاء مزايا اجتماعية تُمنح الحريديم على حساب مجموعات أخرى.

مع وجود مستقبل الإئتلاف على المحك، أفادت القناة 12 في الأسبوع الماضي أن ليبرمان يخطط لموجة جديدة من التقليصات والإجراءات الاقتصادية التي من شأنها استهداف المجتمع الحريدي.

يزعم التقرير أن ليبرمان يتطلع إلى الدفع بثلاثة إجراءات جديدة: خفض الميزانية المخصصة لدراسات المدارس الدينية بمقدار الثلث – من 1.2 مليار شيكل (360 مليون دولار) إلى 800 مليون شيكل (240 مليون دولار)؛ تمويل نظام المدارس الحريدية الخاصة بنسبة 75% مقارنة بـ 100%؛ وتخصيص مزايا مثل إعانات الرعاية النهارية ومساعدة الإيجار وخصومات ضرية “الأرونونا”(ضريبة الممتلكات) فقط لأولئك الذين يكسبون مستوى معينا من الدخل – مع شطب طلاب المعاهد الدينية الذين يدرسون بدوام كامل من قائمة الحاصلين على هذه المزايا.

وتجدر الإشارة إلى المحاولة المزعومة للتدخل في إعانات الرعاية النهارية، وهي قضية طالب عضو الكنيست نير أورباخ من حزب “يمينا” صراحة بعدم المساس بها كجزء من إنذار أخير له كشرط للبقاء في الائتلاف المنشق.

في البداية، دفع ليبرمان بخطة يتم بموجبها، اعتبارا من عام 2023، منح الإعانات لرعاية الأطفال فقط إذا عمل الوالدان 24 ساعة على الأقل في الأسبوع. كانت هذه الخطوة ستنهي فعليا الإعانات المقدمة لحوالي 21 ألف طفل، كثير منهم من عائلات حريدية يتعلم فيها الأب في المدرسة الدينية.

لكن بسبب الضغوط التي مارسها أورباخ الشهر الماضي، وافق ليبرمان على تأجيل الخطة، ولن يدخل الخفض حيز التنفيذ إلا في عام 2024.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال