حاخامات يهددون بمقاطعة الجيش بسبب اختلاط الجنسين خلال الخدمة
بحث

حاخامات يهددون بمقاطعة الجيش بسبب اختلاط الجنسين خلال الخدمة

قال قادة اليهود المتشددون انهم سوف يطلبون من طلابهم عدم التسجيل الى دورة الضباط، الا في حال تغيير الجيش لقواعده بخصوص الاختلاط

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

جنود يهود متشددون من كتيبة نيتشا يهودا، 2010 (Abir Sultan/Flash90)
جنود يهود متشددون من كتيبة نيتشا يهودا، 2010 (Abir Sultan/Flash90)

ورد أن مجموعة حاخامات معلمين يهود متشددين يخططون الطلب من طلابهم مقاطعة دورة تدريب الضباط في الجيش، إلا في حال تغيير الجيش بشكل كبير لسياساته بخصوص اختلاط الرجال والنساء خلال الخدمة العسكرية.

وأصدر الحاخامات القرار يوم الأحد، قبل لقاء مقرر يوم الثلاثاء مع رئيس هيئة أركان الجيش غادي ايزنكوت، بحسب تقرير اذاعة الجيش.

ومسألة خدمة النساء في الجيش الإسرائيلي هي مصدر توتر دائم بين الجيش والمجتمع اليهودي المتشدد في اسرائيل، الذي يعارض اجزاء منه الخدمة المختلطة – خاصة في الوحدات القتالية – بالإضافة الى خدمة النساء اليهوديات المتدينات.

“في حال عدم اجراء تغيير كبير في روح [الاوامر المختلطة] والممارسات في الحقل، سوف نحظر اليهود المتدينين من الانضمام الى دورة الضباط”، هدد الحاخامات، وفقا للتقرير.

وسوف يقاطع الحاخام زالمان ملامد، من اليشيفا في بيت ايل، اللقاء مع ايزنكوت يوم الثلاثاء لافتراضه ان الجيش لم يطبق أي من التغييرات المقترحة، بحسب التقرير. وورد ان حاخام اخر يفكر في عدم المشاركة في اللقاء أيضا.

وقللت ميخال ماغين، إحدى القادة الدينيين الحاضرين عند اتخاذ قرار مقاطعة دورة الضباط، من أهمية ذلك.

“من يهدد؟ لا يوجد تهديد. إنه حوار مفتوح ومستمر يجري منذ أشهر بيننا وبين رئيس هيئة الأركان”، قالت ناغين، التي تدير اكاديمية قبل-عسكرية للنساء اليهوديات المتشددات، لإذاعة الجيش.

أضافت أن “التهديد” هو اعلان عن واقع – انه بدون تغييرات، لن يشارك الجنود المتشددون بتدريب الضباط بسبب “وعي” جديد للمسألة.

“طلابنا الذكور والاناث، الذين يتبعون الشرعية اليهودية، عالقين في وضع حيث لا يمكنه العيش كأشخاص متدينين في اجزاء معينة من الجيش”، قالت. “نريد نتائج في ارض الواقع، وحتى الان لا يوجد تغييرات”.

ودان عضو الكنيست عوفر شيلاح خطوة الحاخامات واعتبرها “وقحة”، ونادى رئيس هيئة الأركان لإلغاء لقائه معهم، “إلا في حال اعتذارهم وتراجعهم عن تهديداتهم”.

وقال شيلاح، الذي يعتبر خبير الدفاع في الحزب، ان تهديد الحاخامات فارغ عامة، لأنهم لا يقدرون حظر طلابهم من ان يصبحوا ضباط في الجيش.

“[الحاخامات] لا ’يرسلوهم’ الى دورة تدريب الضباط. انهم يتوجهون اليه من منطلق تقدير قيمته ومن حس بالواجد”، قال شيلاح في بيان.

وقال إن العديد من الضباط الرفيعين في الجيش يأتون من المجتمع الصهيوني الديني، ما يجب أن يكون مصدر فخر للمجموعة. “ولكن كلمات هؤلاء الحاخامات، الذين فقدوا حسهم بالعار منذ وقت طويل، تغطي بظلالها على هذا الفخر”، قال.

ورفض الجيش التعليق إن كان ايزنكوت لا زال ينوي اللقاء مع الحاخامات أو إن كان الجيش ينوي اجراء تغييرات بخصوص قواعد الاختلاط خلال الخدمة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال