جونسون يتعافى في الريف قبل اتخاذ قرار حاسم حول تدابير العزل في بريطانيا
بحث

جونسون يتعافى في الريف قبل اتخاذ قرار حاسم حول تدابير العزل في بريطانيا

سيمضي جونسون فترة النقاهة في قصر هو المقر الريفي لرؤساء الحكومة منذ 1921، وتنضم إليه الإثنين خطيبته الحامل كاري سيموندز

رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون خلال مؤتمر صحفي حول فيروس كورونا داخل 10 داونينج ستريت في لندن، 17 مارس 2020. (Matt Dunham / AP)
رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون خلال مؤتمر صحفي حول فيروس كورونا داخل 10 داونينج ستريت في لندن، 17 مارس 2020. (Matt Dunham / AP)

أ ف ب – يتعافى رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون في مقره بشمال غرب لندن بعدما كشف أن إصابته بفيروس كورونا المستجد “كانت لتأخذ أي منحى” وأن الاطباء انقذوا حياته، لكن قرارا مهما ينتظر بريطانيا بشأن الاستمرار في الإغلاق مع تزايد أعداد الوفيات بالوباء.

فبعد أسبوع عصيب في مستشفى سانت توماس في لندن حيث بقي لعدة أيام في العناية المركزة، وصل جونسون (55 عاما) الأحد إلى شيكرز على بعد نحو 50 كلم شمال غرب لندن.

سيمضي جونسون فترة النقاهة في قصر هو المقر الريفي لرؤساء الحكومة منذ 1921، وتنضم إليه الإثنين خطيبته الحامل كاري سيموندز.

وأعلن المتحدث باسم بوريس جونسون الإثنين “يركز رئيس الوزراء على صحته وتعافيه وهو لا يعمل حاليا”. وتتولى الحكومة التعامل مع الأزمة برئاسة وزير الخارجية دومينيك راب.

وقال جونسون الذي بدت عليه علامات التعب في فيديو نشره الأحد مكتبه صور فور وصوله إلى مقر إقامته “سننتصر على فيروس كورونا وسنقوم بذلك معا”.

عدم التسبب ب’أضرار أكبر’

وفي حين باتت بريطانيا من الدول الأكثر تأثرا بالوباء في أوروبا، بعد أن تجاوزت الأحد عتبة ال10 آلاف وفاة يتوقع أن تتخذ الحكومة قرارا في الأيام المقبلة حول احتمال تمديد العزل المعلن في 23 آذار/مارس لثلاثة أسابيع.

والإثنين أعلنت رئيسة وزراء اسكتلندا نيكولا ستورجن في خطاب رسمي “سأكون في غاية الوضوح لكي لا يكون لدينا أوهام : من المستبعد أن تفضي دراسة تدابير العزل إلى رفعها في مستقبل قريب”. وأضافت “التدابير التي نتخذها تأتي بنتيجة لكن علينا إبقائها”.

وأكدت السلطات البريطانية أنها تتوقع بلوغ تفشي الوباء ذروته لتخفيف الإجراءات المعمول بها.

واذا كان قرار تمديد العزل من مسؤولية بوريس جونسون، فسيضطر لاحقا إلى التطرق لمسألة رفع العزل وقيوده الشائكة، وهي قضية تسبب انقسامات على رأس الدولة.

وكتبت صحيفة “ذي تايمز” المحافظة باتت الحكومة منقسمة بين الوزراء الذين يؤيدون عزلا قصيرا حتى أيار/مايو وبينهم وزراء الداخلية بريتي باتل والمال ريشي سوناك والتجارة ألوك شارما، وبين اولئك لاذين يطالبون بتمديد التدابير لأكثر من ثلاثة أسابيع إضافية كوزير الصحة مات هانكوك.

وأوضح وزير طلب عدم كشف هويته لصحيفة أنه من المهم عدم التسبب ب”أضرار أكبر” من خلال تمديد عزل بلا فائدة تكون عواقبه الإقتصادية مدمرة معتبرا أنه يمكن تخفيف التدابير بعد ثلاثة أسابيع اضافية.

وسيجتمع المستشارون العلميون للحكومة الثلاثاء قبل ان تصدر الحكومة إعلانا رسميا الخميس.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال