مقتل فلسطيني وإصابة زوجته برصاص الجيش بدعوى محاولتهما دهس جنود
بحث

مقتل فلسطيني وإصابة زوجته برصاص الجيش بدعوى محاولتهما دهس جنود

كشفت وسائل إعلام فلسطينية ان الرجل يدعى أسامة محمود منصور (42 عاما)؛ قال الجيش الإسرائيلي إنهما حاولا تنفيذ هجوم دهس، لكن الزوجة قالت إنهما غادرا المنزل لأداء مهمة

صورة توضيحية: جنود إسرائيليون في حاجز، 23 اغسطس 2019 (Israel Defense Forces)
صورة توضيحية: جنود إسرائيليون في حاجز، 23 اغسطس 2019 (Israel Defense Forces)

قتل جنود إسرائيليون فلسطينيا بالرصاص في الضفة الغربية في ساعة مبكرة من صباح الثلاثاء، فيما اعتبره الجيش الإسرائيلي محاولة تنفيذ هجوم دهس، ما نفاه شهود عيان فلسطينيون.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن “جنود الجيش الإسرائيلي أحبطوا حادث دهس خلال الليل خلال عملية في بير نبالا”، شمال شرق القدس.

وقالت وسائل إعلام فلسطينية إن الرجل يدعى أسامة محمود منصور (42 عاما) من سكان بلدة بدّو بالضفة الغربية القريبة من القدس. ورفضت زوجته ادعاءات الجيش الإسرائيلي وقالت إن الزوجين ذهبا ببساطة لأداء مهمة.

وصرحت الزوجة – التي لم يُنشر اسمها بعد – للتلفزيون الفلسطيني الرسمي أنه “كانت هناك سيارتان للجيش وجنود واقفين. أوقفونا، فتوقفنا. كان معنا بعض السيارات عند الحاجز. أطفأنا السيارة. قالوا لنا أن نذهب، فشغلنا السيارة وانطلقنا. كلهم بدأوا يرشونا بالرصاص”.

وقالت وزارة الصحة التابعة للسلطة الفلسطينية إن الرجل نقل في حالة حرجة إلى مجمع فلسطين الطبي في رام الله لكنه توفي متأثرا بجراحه. كما أصيبت زوجة منصور بجراح، بحسب وزارة الصحة.

“بعد إطلاق النار على منصور بدأ ينحرف إلى اليسار. نظرت اليه وكان كأنه نائما. بدأت اقود بنفسي الى ان وجدت سيارة شباب ووقفتهم كي يسعفونا”، قالت زوجة منصور.

وقال الجيش إن الجنود كانوا يحرسون حاجزا أقيم من أجل تمكين القوات الأخرى في المنطقة من العمل دون ازعاج من حركة المرور.

وقال الجيش إن الجنود عند الحاجز لاحظوا سيارة توقفت عند الحاجز و”تسارعت فجأة باتجاه مجموعة أخرى من الجنود العاملين في المنطقة”، مما عرض حياة الجنود للخطر.

ويأتي الحادث وسط تصاعد العنف في الضفة الغربية في الأسابيع الأخيرة، ومع تزايد عدد هجمات رشق الحجارة والزجاجات الحارقة في الطرق السريعة، فضلا عن عدد من الهجمات ضد الفلسطينيين.

وفي الأسبوع الماضي، اعتقل جنود الجيش الإسرائيلي فلسطينيا يُزعم أنه حاول دهس مجموعة من الجنود بالقرب من مستوطنة معاليه أدوميم بالضفة الغربية. لكن اصطدمت السيارة بعدة مركبات أخرى بدلا من ذلك وتم اعتقال المشتبه به. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات في الحادث، الذي وقع في موقف للسيارات بالمحمية الطبيعية في عين الفوار. وصرح الجيش أن الحادث بدا وكأنه هجوم إرهابي، لكنه لم يستبعد احتمال كونه حادثا غير متعمد.

وفي وقت سابق من شهر مارس، حاول فلسطيني طعن جندي إسرائيلي خلال مداهمة ليلية في قرية طوباس بالضفة الغربية وقُتل برصاص جندي آخر.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال