جنود إسرائيليون يطلقون طلقات تحذيرية بعد اقتراب مشتبه بهما من الحدود من الجانب اللبناني
بحث

جنود إسرائيليون يطلقون طلقات تحذيرية بعد اقتراب مشتبه بهما من الحدود من الجانب اللبناني

كلا المشتبه بهما يهربان من المكان. في حادث منفصل، رجل يعبر الحدود من إسرائيل إلى لبنان

جنود لبنانيون وعناصر من قوات حفظ سلام من اليونيفيل يراقبون من قرية العديسة جنوب لبنان، بينما تشارك دبابات "ميركافا" للجيش الإسرائيلي في مناورات روتينية بالقرب من الخط الفاصل، بالقرب من كيبوتس مسغاف عام، 2 يونيو، 2020. (Jalaa Marey / AFP)
جنود لبنانيون وعناصر من قوات حفظ سلام من اليونيفيل يراقبون من قرية العديسة جنوب لبنان، بينما تشارك دبابات "ميركافا" للجيش الإسرائيلي في مناورات روتينية بالقرب من الخط الفاصل، بالقرب من كيبوتس مسغاف عام، 2 يونيو، 2020. (Jalaa Marey / AFP)

أطلق جنود إسرائيليون أعيرة نارية في الهواء لتحذير مشتبهين اقتربا من الحدود من الجانب اللبناني، بحسب ما أعلن الجيش ليلة الأحد.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، “نفذ الجنود الإسرائيليون إجراءات اعتقال، بما في ذلك إطلاق نار في الهواء، عندما لاحظوا شخصين مشبوهين يقتربان من السياج الحدودي مع لبنان. وبعد إطلاق النار، غادر المشتبه بهما المكان”.

في حادث منفصل كما يبدو وقع في وقت سابق من اليوم، أعلن الجيش اللبناني عن اعتقال فلسطيني بعد اجتيازه للحدود إلى لبنان من إسرائيل.

وقال الجيش اللبناني في بيان مقتضب، “أوقفت دورية من مديرية المخابرات في خراج بلدة الضهيرة- قضاء صور، الفلسطيني (م،ع،ق) لاجتيازه السياج التقني من داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة”.

وأكد الجيش الإسرائيلي في وقت لاحق أن شخصا “ذو خلفية إجرامية” قد عبر الحدود.

صورة التقطت من بلدة كفركلا الحدودية جنوب لبنان تظهر آلية عسكرية اسرائيلية في المطلة على الجانب الاسرائيلي، 3 يناير، 2020. (Ali Dia / AFP)

وفي حين أن محاولات تسلل من لبنان إلى داخل إسرائيل تحدث من حين لآخر، إلا أن مثل هذه المحاولات في الاتجاه المعاكس تبدو أقل شيوعا. ولم يتم بعد تحديد هوية الشخص الذي قام باجتياز الحدود، ولم يتضح ما إذا كان المشتبه به من الضفة الغربية أو عربي من مواطني إسرائيل، ولم يتضح أيضا سبب دخوله لبنان.

وتم تسليم المشتبه به إلى “القضاء المختص” للتحقيق معه.

وتتواجد القوات الإسرائيلية على الحدود الشمالية في حالة تأهب قصوى منذ مقتل مقاتل من “حزب الله” في شهر يوليو خلال غارة جوية على مطار دمشق الدولي. وقد نُسبت هذه الغارة على نطاق واسع إلى إسرائيل، وتعهد حزب الله المدعوم من إيران بالرد.

بعد أسبوع من الهجوم، اجتازت خلية تابعة لـ”حزب الله” الحدود في منطقة جبل دوف (مزارع شبعا) المتنازع عليه، لكن تم أجبارها على العودة بضربات تحذيرية بعد دخولها الأراضي الإسرائيلية. وفي أواخر أغسطس، أطلِق نار على قوات إسرائيلية بالقرب من كيبوتس منارة، دون وقوع إصابات.

في الشهر الماضي، أجرى الجيش الإسرائيلي تدريبات تحاكي حربا على عدة جبهات، بما في ذلك في الشمال ضد “حزب الله”، الذي تعتبره اسرائيل بشكل عام عدوها الرئيسي.

وحدثت عدة حوادث يُشتبه بأنها محاولات تسلل من لبنان إلى داخل الأراضي الإسرائيلية خلال الصيف الماضي؛ ولم تقع أي إصابات إسرائيلية في العمليات.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال