جندي اسرائيلي سابق يعاني من اضطراب ما بعد الصدمة يشعل النار في نفسه ويصاب بحروق خطيرة
بحث

جندي اسرائيلي سابق يعاني من اضطراب ما بعد الصدمة يشعل النار في نفسه ويصاب بحروق خطيرة

عشية يوم الذكرى السنوي، اشعل إيتسيك سعيديان (26 عامًا) النار في نفسه عند مدخل مكتب وزارة الدفاع لإعادة تأهيل الجنود السابقين الجرحى

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

المحارب السابق في الجيش الإسرائيلي إيتسيك سعيديان، الذي أضرم النار في نفسه خارج مكتب وزارة الدفاع في 12 أبريل 2021 (screenshot: Channel 12)
المحارب السابق في الجيش الإسرائيلي إيتسيك سعيديان، الذي أضرم النار في نفسه خارج مكتب وزارة الدفاع في 12 أبريل 2021 (screenshot: Channel 12)

قالت وزارة الدفاع في بيان إن أحد المحاربين القدامى في الجيش الإسرائيلي الذي تم تشخيص إصابته باضطراب ما بعد الصدمة أضرم النار في نفسه يوم الاثنين خارج مكتب الوزارة المسؤول عن إعادة تأهيل الجنود المصابين في وسط إسرائيل.

وأصيب الرجل (26 عاما) بحروق في جميع أنحاء جسده. وأفادت القناة 12 أنه يدعى إيتسيك سعيديان، الذي أجرت القناة التلفزيونية مقابلة معه قبل عامين كجزء من تقرير عن جنود يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة.

وقالت نقابة المحاربين القدامى في الجيش الإسرائيلي إن الرجل أصيب بالإحباط بسبب معاملته من قبل السلطات. واعتبرت وزارة الدفاع أنه يعاني من إعاقة بنسبة 25 في المائة بسبب اضطراب ما بعد الصدمة، لكنه طلب الاعتراف بإعاقة بنسبة 50 في المائة. ورفضت الوزارة ذلك، قائلة إن على الأقل جزءا من حالته نتجت عن صدمة في طفولته، وليس خدمته العسكرية.

وبحسب الوزارة، وصل الرجل إلى مكاتب دائرة إعادة التأهيل في بتاح تكفا مع زجاجة مليئة بسائل قابل للاشتعال، صبها على جسده، ثم أضرم النار في نفسه عند المدخل.

“تحرك حراس أمن وزارة الدفاع على الفور، واستخدموا طفايات الحريق، من أجل تقديم الإسعاف الأولي له. واتصلوا في الوقت نفسه بخدمات الانقاذ”.

ونقل المسعفون التابعون لنجمة داوود الحمراء الرجل إلى مركز شيبا الطبي لتلقي العلاج، وكانت حالته خطيرة.

وقالت الوزارة إنها تعرف هوية الرجل، الذي اعتبر انه يعاني من إعاقة بسبب اضطراب ما بعد الصدمة بعد خدمته في الجيش خلال حرب غزة عام 2014، لكنها لم تنشر المعلومات حفاظا على خصوصية الرجل.

وأضافت الوزارة أنها لا تعرف بعد سبب إشعاله النار في نفسه.

وقالت الوزارة إن وزير الدفاع بيني غانتس والمدير العام لوزارة الدفاع أمير إيشيل أمرا بفتح تحقيق في الحادث من أجل تحديد سبب تصرف الرجل، والخطوات التي يمكن أن تتخذها الوزارة على الفور.

وجاء الحادث قبل يوم من بدء إسرائيل في إحياء يوم الذكرى السنوي للقتلى من الجنود وضحايا الهجمات، والذي يبدأ ليلة الثلاثاء.

وخلال الحملة العسكرية التي استمرت سبعة أسابيع عام 2014، والمعروفة باسم عملية “الجرف الصامد”، قاتل الجيش الإسرائيلي ضد ميليشيات فلسطينية بقيادة حركة حماس. وشارك سعيديان، الذي خدم في لواء المشاة “جولاني”، في معركة الشجاعية في مدينة غزة، والتي شهدت بعض أعنف الاشتباكات في الصراع.

وكانت هناك عدة محاولات لإحراق النفس، بعضها نجحت، في إسرائيل خلال السنوات العشر الماضية.

وفي عام 2012، توفي عكيفا مفاعي، وهو محارب قديم يبلغ من العمر 50 عامًا، بعد أن أضرم النار في نفسه بالقرب من محطة وقود في بلدة يهود. وقال شقيقه لموقع “واينت” الإخباري في ذلك الوقت إنه كان محبطًا منذ فترة طويلة بسبب بيروقراطية الدولة وحاول الانتحار في الماضي.

ساهم طاقم تايمز أوف اسرائيل في إعداد هذا التقرير.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال