جنازة خاصة لدي كليرك آخر رئيس أبيض لجنوب افريقيا
بحث

جنازة خاصة لدي كليرك آخر رئيس أبيض لجنوب افريقيا

كان الرئيس الجنوب الإفريقي الأسبق قد سجل رسالة بالفيديو نُشرت بعد ساعات من وفاته اعتذر فيها "عن الألم والأذى والإهانة والضرر الذي ألحقه نظام الفصل العنصري بالسود والملونين والهنود" في بلاده

في هذه الصورة التي تم التقاطها في 3 أبريل 1994، رئيس حزب المؤتمر الوطني الأفريقي نيلسون مانديلا (على يمين الصورة) ورئيس جنوب إفريقيا فريدريك دبليو دي كليرك (يسار) يسيران إلى كنيسة عيد الفصح المكرسة للسلام في موريا ، جنوب إفريقيا. (WALTER DHLADHLA / AFP)
في هذه الصورة التي تم التقاطها في 3 أبريل 1994، رئيس حزب المؤتمر الوطني الأفريقي نيلسون مانديلا (على يمين الصورة) ورئيس جنوب إفريقيا فريدريك دبليو دي كليرك (يسار) يسيران إلى كنيسة عيد الفصح المكرسة للسلام في موريا ، جنوب إفريقيا. (WALTER DHLADHLA / AFP)

أعلن مكتب الرئيس الأسبق لجنوب إفريقيا خلال حقبة الفصل العنصري فريديريك ويليام دي كليرك الذي توفي الأسبوع الماضي أن جثمانه سيُحرق في جنازة خاصة في 21 تشرين الثاني/نوفمبر.

ودي كليرك الذي ساعد في قيادة جنوب افريقيا الى الديموقراطية دون أن يتحمل بالكامل أوزار نظام الفصل العنصري، توفي الخميس عن 85 عاما بعد صراع مع مرض السرطان.

وقالت مؤسسته “أف دبليو دي كليرك” في بيان “نود الإعلان عن أن حرق جثمان دي كليرك وجنازته ستقامان الأحد في 21 تشرين الثاني/نوفمبر”.

وأضاف البيان أن “المراسم ستكون مخصصة لأفراد الأسرة وغير مفتوحة أمام وسائل الإعلام”.

وأثارت وفاة دي كليرك ردود فعل متباينة، بما في ذلك الغضب الشديد بين العديد من السود.

وكان دي كليرك قد سجل رسالة بالفيديو نشرت بعد ساعات من وفاته قال فيها “أنا بدون تحفظ أعتذر عن الألم والأذى والإهانة والضرر الذي ألحقه نظام الفصل العنصري بالسود والملونين والهنود في جنوب افريقيا”.

لكن هذا الاعتذار لم يكن كافيا لمعظم مواطني جنوب افريقيا الذين شعروا بأنه لم يشجب كما ينبغي الفصل العنصري أو يتطرق بأي شكل من أشكال الى قضية التعويضات.

وعلى الرغم من أن الرؤساء السابقين والحاليين مؤهلين لجنازات رسمية في جنوب إفريقيا، الا أن منظمة “مناضلون من أجل الحرية الاقتصادية” اليسارية حذرت الأسبوع الماضي من تنظيم احتجاجات في حال اقيمت جنازة رسمية لدي كليرك.

وقالت المنظمة في بيان إن “تكريم دي كليرك بجنازة رسمية سيكون بمثابة البصق في وجوه أبطال التحرير الشجعان الذين عانوا على يديه وقتل أطفالهم في سعيه لخنق حرية السود”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال