جمهورية التشيك تفتتح ممثلية دبلوماسية في القدس
بحث

جمهورية التشيك تفتتح ممثلية دبلوماسية في القدس

أشاد أندريه بابيش بـ"البعثة الدبلوماسية الكاملة" في القدس؛ شكر وزير الخارجية أشكنازي براغ على قيادة التغيير في النهج الأوروبي تجاه إسرائيل

وزير الخارجية غابي أشكنازي (الثاني من اليسار) ورئيس الوزراء التشيكي أندريه بابيش يقصان الشريط في حفل افتتاح مكتب القدس للسفارة التشيكية في إسرائيل، 11 مارس 2021 (Lazar Berman / Times of Israel)
وزير الخارجية غابي أشكنازي (الثاني من اليسار) ورئيس الوزراء التشيكي أندريه بابيش يقصان الشريط في حفل افتتاح مكتب القدس للسفارة التشيكية في إسرائيل، 11 مارس 2021 (Lazar Berman / Times of Israel)

افتتحت جمهورية التشيك مكتب سفارتها في القدس يوم الخميس في احتفال حضره رئيس الوزراء التشيكي أندريه بابيش ووزير الخارجية غابي أشكنازي.

وقال بابيش وهو يقف في ظل مبنى YMCA التاريخي في حي الطالبية بالقدس: “نحن نفي بوعدنا. سيكون للجمهورية التشيكية بعثة دبلوماسية كاملة هنا في القدس. ستتعامل مع الكثير من الأمور – بدءا من السياسة والتعاون الاقتصادي وجدول الأعمال القنصلي وأعمال أخرى. سيكون لها طاقم عمل دائم وتعمل تحت قيادة سفارتنا في تل أبيب”.

كما أشاد بابيش بـ”المعرفة والخبرة” الإسرائيلية في مكافحة فيروس كورونا.

وأعلنت وزارة الخارجية التشيكية عن خططها لفتح البعثة في ديسمبر. وجمهورية التشيك هي ثاني دولة عضو في الاتحاد الأوروبي، بعد المجر، تفتح بعثة دبلوماسية في المدينة.

وفي مايو 2018، أعلن الرئيس ميلوش زيمان بدء عملية من ثلاث مراحل لنقل سفارة بلده من تل أبيب إلى القدس.

وكانت الخطوة الأولى تعيين قنصل فخري في القدس.

والخطوة الثانية كانت افتتاح ما يسمى “البيت التشيكي” في نوفمبر 2018، وهو عبارة عن مساحة مكتبية في سينماتيك القدس تضم شركات مثل “تشيك إينفست” و”تشيك تريد” و”تشيك توريزم”. ويعقد الدبلوماسيون اجتماعات هناك لكن المركز ليس له مكانة دبلوماسية رسمية في الوقت الحالي.

لكن كرئيس، يتمتع زيمان بسلطة تنفيذية محدودة، وعارض بابيش حتى الآن نقل سفارة بلاده إلى القدس، معللا ذلك بسياسة الاتحاد الأوروبي، التي تعارض بشدة فتح بعثات دبلوماسية في المدينة.

ووصف أشكنازي الافتتاح بأنه “دليل إضافي على عمق ونطاق الصداقة التي نتشاركها مع الشعب التشيكي والجمهورية والحكومة التشيكية”.

كما شكر رئيس الوزراء والحكومة التشيكية على “قيادة التغيير في أوروبا نحو مدينة القدس ككل وتجاه الصلة بدولة إسرائيل”.

وزير الأمن العام أمير أوحانا يشاهد بينما يكشف وزير الخارجية غابي أشكنازي ورئيس الوزراء التشيكي أندريه بابيش عن لوحة في حفل افتتاح مكتب القدس للسفارة التشيكية في إسرائيل، 11 مارس 2021 (Lazar Berman / Times of Israel)

“لقد شهد الشرق الأوسط ككل نقلة نوعية… من المناسب أن نبدأ حقبة سلام مع الاعتراف بالحقيقة. الحقيقة التاريخية أن مدينة القدس كانت لأكثر من 3000 عام القلب النابض للشعب اليهودي وعاصمته الوحيدة”.

وقال وزير الأمن العام أمير أوحانا، الذي كان يمثل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، “نعتبر هذا الحدث خطوة مهمة للغاية، وبادرة من جمهورية التشيك ستعزز العلاقات التشيكية الإسرائيلية بشكل أكبر”.

وفي الأشهر الأخيرة، أعلنت عدة دول في أجزاء مختلفة من العالم – ملاوي وجمهورية الدومينيكان وصربيا وكوسوفو – عزمها على فتح سفارات في القدس. حتى الآن هناك سفارتان فقط تعملان في المدينة: سفارتي الولايات المتحدة وغواتيمالا.

وقال أوحانا إن “جمهورية التشيك هي من أقرب حلفاء إسرائيل، وتظهر بشكل متكرر دعما قويا لإسرائيل في الأمم المتحدة وداخل الاتحاد الأوروبي”.

ساهم رفائيل أهرين في إعداد هذا التقرير.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال