جامعة تل أبيب والإمارات تطلقان مبادرة مشتركة لإنشاء معهد لبحوث المياه
بحث

جامعة تل أبيب والإمارات تطلقان مبادرة مشتركة لإنشاء معهد لبحوث المياه

بهدف تعزيز السلام وبناء مستقبل مشترك حول التكنولوجيا، يسعى الطرفان إلى معالجة التحدي الإقليمي القديم المتمثل في ندرة المياه

ممثلو جامعة تل أبيب ومسؤولون إماراتيون في توقيع مذكرة تفاهم لإنشاء معهد مشترك لأبحاث المياه في أبو ظبي بالإمارات العربية المتحدة. (Tel Aviv University)
ممثلو جامعة تل أبيب ومسؤولون إماراتيون في توقيع مذكرة تفاهم لإنشاء معهد مشترك لأبحاث المياه في أبو ظبي بالإمارات العربية المتحدة. (Tel Aviv University)

في ما تم الإشادة به باعتباره أول اتفاق من نوعه، وقّعت جامعة تل أبيب وجامعة لم يذكر اسمها في الإمارات العربية المتحدة مذكرة تفاهم لإنشاء معهد إسرائيلي إماراتي مشترك لأبحاث المياه.

وقالت البروفيسور ميليت شمير، نائبة الرئيس للشؤون الدولية في جامعة تل أبيب، في مقابلة هاتفية، إن المعهد سيضم باحثين سيركزون على إيجاد موارد وحلول مائية للمناطق الصحراوية، وسيشمل أيضا برامج تبادل طلابي وتبادل أعضاء الهيئة التدريسية.

وقالت إن هذه أول اتفاقية بين جامعة تل أبيب وكيان في الإمارات، ووصفتها بأنها مهمة من حيث النطاق والمحتوى.

وستدعم جامعة تل أبيب، والجامعة الإماراتية، والملياردير الجورجي-الإسرائيلي ميخائيل ميريلاشفيلي، وشركة “بينونة” التابعة لمجموعة “الظاهرة”، وهي مجموعة زراعية إماراتية، معهد البحوث.

جهاز لـ Watergen في أبو ظبي، 25 مايو، 2021. (Courtesy)

سيعمل المعهد الجديد بتعاون وثيق مع معهد موشيه ميريلاشفيلي لدراسات المياه التطبيقية في جامعة تل أبيب، المسمى على اسم والد ميخائيل.

ميخائيل ميريلاشفيلي هو مالك ورئيس “ووترجين” (Watergen)، وهي شركة ناشئة طورت تقنية حاصلة على براءة اختراع تعالج الهواء لتوليد مياه شرب نظيفة. في نوفمبر، وقعت ووترجين شراكة استراتيجية مع شركة الظاهرة لتصدير التكنولوجيا الإسرائيلية إلى الإمارات ودول أخرى في المنطقة.

وقال بروفيسور درور أفيسار، رئيس مركز أبحاث المياه في جامعة تل أبيب، الذي سيكون مسؤولا عن برنامج أبحاث المعهد الجديد، “تهدف الاتفاقية الموقعة بين مركز أبحاث المياه في جامعة تل أبيب والإمارات العربية المتحدة إلى البحث المثمر والتعاون العلمي بين الباحثين، لتحسين جودة مياه الشرب، والاستفادة المثلى من كميات ومصادر مياه الشرب المختلفة، وتنفيذ التقنيات المتقدمة وتحسين معالجة مياه الصرف الصحي”.

وأشار إلى أن المشاريع ستشمل تحسين إمدادات المياه للري الزراعي، وتبسيط إنتاج الغذاء، وتطوير تقنيات حديثة ومخصصة لمعالجة المياه ومياه الصرف الصحي.

يوم الثلاثاء، وضعت ووترجين وبينونة حجر الأساس لمنشأة إنتاج لووترجين في الإمارات. سيقوم المشروع المشترك بتسويق منتجات ووترجين في الإمارات ودول الخليج وإفريقيا. وقال البيان إنه تم بالفعل نشر العشرات من أجهزة ووترجين لصنع المياه في أبو ظبي كجزء من المرحلة الأولى من المشروع المشترك الذي يأمل واضعوه في رؤية نشر “الآلاف من أجهزة ووترجين في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة”.

مع توقيع “اتفاقيات إبراهيم”، قامت إسرائيل والإمارات بتطبيع العلاقات في سبتمبر، كما قامت إسرائيل بتطبيع العلاقات مع البحرين، مما مهد الطريق لعلاقات تجارية مفتوحة تلعب فيها التكنولوجيا دورًا رئيسيا.

وقال ميريلاشفيلي، من ووترجين، في بيان: “أتاحت اتفاقيات إبراهيم لدول الشرق الأوسط الفرصة لتحسين العلاقات وتعزيزها في مختلف المجالات. بفضل الاتفاقيات ، نحن – شركة إسرائيلية – قادرون على التعاون مع جيراننا في الشرق الأوسط لحل إحدى المشاكل الصعبة في المنطقة – ندرة المياه. على مر التاريخ، غالبا ما تركزت النزاعات حول التحكم في مصادر المياه. اليوم نفعل العكس: بناء السلام ومستقبل مشترك حول تكنولوجيا إسرائيلية رائدة”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال