إسرائيل في حالة حرب - اليوم 291

بحث

“جئنا لإنقاذك. إهدأوا”: تسجيل يوثق اللحظة التي عثر فيها الجنود على ثلاث رهائن داخل منزل في غزة

يظهر عناصر وحدة "يمام" خلال اقتحامها للشقة في النصيرات وتعرفهم على ألموغ مئير جان وأندريه كوزلوف وشلومي زيف قبل تخليصهم تحت النار

قوات وحدة اليمام تنقذ الرهينتين ألموغ مئير جان وأندريه كوزلوف في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، 8 يونيو، 2024. (Israel Police)
قوات وحدة اليمام تنقذ الرهينتين ألموغ مئير جان وأندريه كوزلوف في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، 8 يونيو، 2024. (Israel Police)

نشرت الشرطة يوم الإثنين تسجيلا مصورا يظهر عملية إنقاذ الرهائن ألموغ مئير جان وأندريه كوزلوف وشلومي زيف من قبل وحدة مكافحة الإرهاب “يمام” وعملاء جهاز الأمن العام (الشاباك) من النصيرات بوسط غزة يوم السبت.

ويظهر الفيديو عناصر يمام وهم يقتحمون منزل عبد الله الجمل، الذي احتجز الإسرائيليين الثلاثة كرهائن.

ووصل العناصر إلى غرفة في المنزل حيث ظهر مئير جان وكوزلوف وزيف وهم يحاولون الاختباء وسط إطلاق نار كثيف وانفجارات.

ويُسمع أحد عناصر اليمام وهو يصرخ مناديا على الرجال الثلاثة “عبرية، عبرية، أين الجميع؟”، وقال جندي آخر “هنا، إنهم هنا”.

وقال الجندي الأول لمئير وكوزلوف “الاسم، الاسم”، ورد الرجلان باسميهما.

وأضاف بعد تحديد هوية الثلاثة “ثلاث [رهائن] بين أيدينا”.

وقال: “كل شيء على ما يرام. جنا لإنقاذكم. إهدأوا”، قبل أن يصافح مئير جان.

ثم ينتقل الفيديو ليظهر قيام عناصر يمام والشاباك بإخراج مئير جان وكوزلوف وزيف من المنطقة تحت إطلاق النار.

وفي خضم القتال في منزل الجمل، قُتل ضابط اليمام، كبير المفتشين أرنون زمورا. وقد أُطلق على مهمة الإنقاذ فيما بعد على اسمه “”عملية أرنون” تكريما له.

كما نشرت الجيش الإسرائيلي يوم الاثنين لقطات جديدة تظهر لحظات إخراج الرهائن الثلاث من قطاع غزة في طائرة هليكوبتر.

وأظهر المقطع الثلاثة وهم يصعدون إلى المروحية ويُنقلون إلى مستشفى “تل هشومير” في وسط إسرائيل.

وتم نقل الرهينة الرابعة، نوعا أرغماني، التي تم إنقاذها هي أيضا في عملية يوم السبت في النصيرات، في مروحية منفصلة بعد أن حررتها قوات خاصة من مبنى آخر.

وقد اختّطف نوعا أرغماني (26 عاما)، وألموغ مئير جان (21 عاما)، وأندريه كوزلوف (27 عاما)، وشلومو زيف (40 عاما) من مهرجان “سوبر نوفا” الموسيقي بالقرب من كيبوتس رعيم في صباح السابع من أكتوبر، عندما قتل 3000 مسلح بقيادة حماس 1200 شخص واختطفوا 251 آخرين في هجوم شنته الحركة على جنوب إسرائيل.

وبحسب الجيش، قام عناصر من وحدة مكافحة الإرهاب يمام التابعة للشرطة، إلى جانب عملاء في الشاباك، بمداهمة مبنيين تابعين لحماس في قلب النصيرات وسط غزة بالتزامن حيث تم احتجاز الرهائن الأربع من قبل عائلة تابعة لحماس وحراس من الحركة.

وزعم المكتب الإعلامي الحكومي لحماس أن 274 شخصا على الأقل قُتلوا في خضم العملية، وهو رقم غير مؤكد ولا يميز أيضا بين المقاتلين والمدنيين.

وأقر الجيش الإسرائيلي بقتل مدنيين فلسطينيين خلال القتال، لكنه ألقى باللائمة في ذلك على حماس لقيامها باحتجاز الرهائن والقتال في بيئة مدنية مكتظة، وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي الأميرال دانيئل هغاري “نحن نعلم عن أقل من 100 قتيل [فلسطيني]. لا أعرف كم عدد الإرهابيين بينهم”.

اقرأ المزيد عن