ثلثا الإسرائيليين تلقوا الجرعة الأولى على الأقل من لقاح كورونا
بحث

ثلثا الإسرائيليين تلقوا الجرعة الأولى على الأقل من لقاح كورونا

إسرائيل توزع أكثر من 4 ملايين جرعة على مواطنيها؛ حوالي 1,996,000 من الأشخاص الذين يستوفون المعايير للحصول على التطعيم لم يفعلوا ذلك حتى الآن

امرأة إسرائيلية تتلقى لقاحا ضد فيروس كورونا الجديد (كوفيد -19) في مركز تطعيم تابع لكلاليت في القدس، 16 فبراير، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)
امرأة إسرائيلية تتلقى لقاحا ضد فيروس كورونا الجديد (كوفيد -19) في مركز تطعيم تابع لكلاليت في القدس، 16 فبراير، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)

تلقى أربعة ملايين إسرائيلي، أو حوالي 44% من سكان البلاد، الجرعة الأولى على الأقل من لقاح كورونا، حسبما أعلن ديوان رئيس الوزراء الثلاثاء.

مع الوصول إلى هذه المرحلة الهامة في حملة التطعيم الإسرائيلية، تلقى حوالي ثلثي الأشخاص الذين يستوفون المعايير للحصول على اللقاح الجرعة الأولى من لقاح “فايزر/بوينتك”. حتى الآن لم يتلق 1,996,000 إسرائيلي المؤهلين لتلقي اللقاح أي من الجرعتين.

وتلقى حوالي 2.6 مليون إسرائيلي كلا الجرعتين – أو حوالي 43% من السكان المؤهلين لتلقي اللقاح.

حوالي 3 ملايين إسرائيلي غير مؤهلين للتطعيم، بما في ذلك أولئك الذين تقل أعمارهم عن 16 عاما والأشخاص الذين تعافوا من كوفيد-19، من بين أسباب أخرى.

ولم تكن أحدث بيانات وزارة الصحة بشأن اللقاح متاحة بعد، والتي أفادت بأن أكثر من 3.99 مليون شخص قد تم تطعيمهم حتى ليلة الاثنين. يتم تحديث أرقام الوزارة الرسمية بشأن معدلات التطعيم فقط في نهاية اليوم.

للاحتفال بهذه المناسبة، التقى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الصحة يولي إدلشتين برجل في القدس تم تصنيفه رمزيا على أنه الشخص الرابع مليون الذي تلقي التطعيم في إسرائيل.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو (يسار) ووزير الصحة يولي إدلشتاين (يمين) يقفان مع الرجل الذي تم اعتباره رمزيا رابع مليون شخص في إسرائيل يتلقي تطعيم كورونا ، 16 فبراير، 2021. (Kobi Gideon/GPO)

وحض نتنياهو 570,000 إسرائيلي في سن الخمسين وما فوق والذين لم يتلقوا التطعيم حتى الآن على الحصول على اللقاح، مشيرا إلى ارتفاع معدلات الإصابات الخطيرة بالفيروس والوفيات بين هذه الفئة من السكان.

وقال: “عندما لا تتلقون التطعيم بسبب هذه الوخزة الصغيرة، وهي أمر ضئيل – في أسوأ الحالات الأعراض الجانبية هي شعور بعدم الراحة لبضعة ساعات – فإنكم تأخذون على أنفسكم مخاطر الموت والإصابة الخطيرة بالمرض التي قد تكون لها آثار لمدى الحياة”.

وأضاف نتنياهو: “أنتم لا تنقذون أنفسكم فقط؛ إذا لم تتلقوا التطعيم، فسيصاب الكثير منكم بمرض شديد وستشكلون تحديا لمستشفياتنا، وعندها سنكون مضطرين إلى فرض إغلاق جديد”.

عمال أجانب وطالبو لجوء يقفون في طابور لتلقي لقاح كوفيد-19 في مركز تطعيم في تل أبيب، 9 فبراير، 2021. (Miriam Alster / Flash90)

كما كرر تأكيده على أن إسرائيل “يمكنها الخروج تماما” من جائحة كورونا إذا تم تطعيم البقية ممن هم في سن الخمسين وما فوق.

وقد تباطأت حملة التطعيم في إسرائيل، التي تتصدر السباق العالمي في تطعيم المواطنين، في الأسابيع الأخيرة، حيث أصبحت مسألة التردد والتشكيك في سلامة اللقاح مصدر قلق. إلا أن المعدلات ارتفعت مجددا هذا الأسبوع بعد أن صادق الوزراء على إعادة فتح مرافق وفعاليات معينة فقط للمتطعمين أو لمن أصيب بالفيروس في السابق.

وقد ظهر هذا التردد بشكل واضح بين الإسرائيليين الذين تقل أعمارهم عن 50 عاما، بما في ذلك بين أعضاء الهيئات التدريسية. وتسعى الحكومة إلى تمرير مشروع قانون يلزم جميع العاملين الذين يخالطون الجمهور بصورة كبيرة إما بالتطعيم أو بإجراء فحوصات كورونا كل يومين.

كما تضغط وزارة الصحة لتعديل قوانين الصحة العامة للسماح لها بتسليم البيانات الشخصية حول الأشخاص المتطعمين أو الذين لم يتم تطعيمهم إلى السلطات المحلية ووزارة التربية والتعليم، في محاولة لتعزيز حملة التطعيم، بحسب تقارير إعلامية عبرية.

ووزعت الوزارة مسودة الاقتراح يوم الثلاثاء، على الرغم من أن المسؤولين القانونيين قالوا إن مثل هذه المعلومات لا يمكن تسليمها إلا في حالة وجود مصاب مثبت بالفيروس، حسبما أفاد موقع “واللا” الإخباري.

وجاء في تفسير الاقتراح، وفقا لهيئة البث الإسرائيلية “كان”، أن “تطعيم غالبية السكان هو الاستراتيجية المختارة للخروج من الوباء. حصانة القطيع بين السكان في إسرائيل لا تزال بعيدة المنال في هذه المرحلة … من وجهة نظر مسؤولي وزارة الصحة، ستكون هناك حاجة إلى تغطية أكثر من 90% فمن المجموعات المعرضة للخطر لتجنب موجة خطيرة من المرض بعد تحرير القيود”.

إلى جانب الإجراءات القانونية المقترحة، كان هناك عدد من المبادرات الأخرى لتشجيع الناس على التطعيم، بما في ذلك الطعام المجاني، والتطعيمات التي يتم إجراؤها على مسارات الأحراش والشركات التي تقدم حوافز للموظفين لتلقي اللقاح.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال