ثقة الجمهور بنتنياهو في التغلب على فيروس كورونا ’تراجعت بشكل كبير’
بحث

ثقة الجمهور بنتنياهو في التغلب على فيروس كورونا ’تراجعت بشكل كبير’

بحسب المعهد الإسرائيلي للديمقراطية، فقط 29.5 % من الإسرائيليين يثقون بقدرة رئيس الوزراء على التعامل مع أزمة كورونا؛ 75% غير راضين عن أداء الحكومة حتى الآن

رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو في الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء بوزارة الخارجية في القدس، 5 يوليو 2020 (Amit Shabi)
رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو في الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء بوزارة الخارجية في القدس، 5 يوليو 2020 (Amit Shabi)

تراجعت ثقة الجمهور في قدرة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على التعامل مع تفشي جائحة كورونا إلى إلى درجة أن أقل من ثلث الإسرائيليين لا يزالون يثقون في سياساته، وفقا لنتائج استطلاع رأي نُشرت الثلاثاء.

على الرغم من أن إسرائيل تمكنت من القضاء على تفشي الفيروس في وقت سابق من العام، إلا أنها فعلت ذلك من خلال فرض إغلاق أدى إلى دخول الاقتصاد في حالة شلل شبه تام. مع رفع القيود خلال الأسابيع القليلة الماضية، عاد عدد حالات الإصابة الفيروس إلى الارتفاع وتجاوزت الأعداد من الدرجة الأولى، مما دفع الحكومة إلى التهديد بإعادة فرض إجراءات إغلاق.

وفي الوقت الذي تواجه البلاد صعوبة في إعادة تحريك العجلة الاقتصادية وإعادة مئات آلاف الأشخاص إلى وظائفهم، كان هناك غضب تعامل الحكومة مع الأزمة الاقتصادية وشكاوى من تأخر المساعدة المالية وأنها غير كافية.

ووجد استطلاع الرأي، الذي نشره مركز “غوتمان” لدراسات الرأي العام والسياسات في المعهد الإسرائيلي للديمقراطية، إن ثقة الجمهور بنتنياهو ووزير الصحة يولي إدلشتين “تراجعت بشكل كبير”، بحسب بيان صادر عن المعهد الإسرائيلي للديمقراطية.

وكان هذا الإسستطلاع العاشر من سلسلة من استطلاعات الرأي حول سياسات الحكومة في التعامل مع تفشي جائحة كورونا وتأثيرها الاقتصادي.

وقال 29.5٪ إنهم يثقون في نتنياهو للتعامل مع الفيروس، مقارنة ب47٪ قبل شهر و57.5٪ في أوائل أبريل. في الوقت نفسه، لدى 27٪ من الإسرائيليين ثقة بإدلشتين. ويثق أقل من نصف ممن شملهم استطلاع الرأي (40.5٪) بالخبراء الطبيين الحكوميين، مقارنة مع 64٪ في أبريل، وفقط 23٪ يثقون بخبراء المالية والخبراء الاقتصاديين في هذه المسألة، مقارنة ب 54٪ قبل ثلاثة أشهر مضت.

رسم بياني يوضح انخفاضًا ثابتًا في الدعم الشعبي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في تعامله مع تفشي فيروس كورونا، 14 يوليو 2020. (Israel Democracy Institute)

بالإجمال، لدى 75٪ من الجمهور آراء سلبية بشأن تعامل الحكومة مع تفشي الفيروس.

عندما طُلب منهم الاختيار من بين ست كلمات تصف شعورهم تجاه أداء الحكومة في أدارة الأزمة، شعر 45٪ منهم بخيبة أمل و 22.5٪ اختاروا كلمة “غاضب” بينما رد 7٪ آخرون أنهم يشعرون “بالنفور”.

فقط ل 15٪ كان شيء إيجابي ليقولوه، حيث اختار 7٪ كلمة “رضا” ، و اختار 7٪ كلمة “ثقة” في حين قال 1٪ إنهم يشعرون بال”فخر”.

رسم بياني يوضح شعور الجمهور تجاه أداء الحكومة في التعامل مع جائحة فيروس كورونا، 14 يوليو، 2020. (Israel Democracy Institute)

على الطيف المتدين-العلماني، كان الحريديم الأكثر ايجابية، حيث أعرب 29٪ منهم عن مشاعر متفائلة، على الرغم من أن “خيبة الأمل” كانت لا تزال المصطلح الأكثر شيوعا، حيث اختاره 45٪ من الوسط الحريدي.

اشتكى أفراد من من الوسط الحريدي، بقيادة ممثليهم في الكنيست بمن فيهم وزراء في الحكومة، مؤخرًا من أن تطبيق الأوامر المتعلقة بإرتداء الكمامات والحفاظ على التباعد الاجتماعي يُنفذ في المجتمع الحريدي بشكل أكثر صرامة مقارنة ببقية سكان الدولة.

ووجد استطلاع الرأي قلقا كبيرة في صفوف عامة السكان من المستقبل الاقتصادي، حيث أعرب 69٪ من أصحاب الدخل المتدني و61٪ من متوسطي الدخل، إلى جانب 35٪ من ذوي الدخل فوق المتوسط، عن مخاوفهم بشأن حالتهم الاقتصادية في المستقبل المنظور.

وتشغل الإصابة بكوفيد-19، المرض الناجم عن فيروس كورونا، هي أيضا عقول الناس، حيث أعرب 73٪ من اليهود و75٪ من العرب الذين شملهم استطلاع الرأي عن خشيتهم من إصابتهم هو أو أحد أفراد عائلتهم بالمرض.

وأجري استطلاع الرأي عبر الإنترنت والهاتف في 9-12 يوليو وشمل عينة تضم 621 رجلا وأمرأة باللغة العبرية و156 آخرين باللغة العربية، بلغت نسبة هامش الخطأ فيها 3.7٪، بحسب المعهد الإسرائيلي للديمقراطية.

وصادق مجلس الوزراء الإثنين على حزمة المعونات الاقتصادية التي طرحها نتنياهو ووزير المالية يسرائيل كاتس.

يوم الأحد أشار استطلاعا رأي إلى أن أغلبية كبيرة من الإسرائيليين غير راضين عن أداء الحكومة ونتنياهو في التعامل مع الأزمة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال