ثقب إطارات 40 مركبة وخط عبارات في القدس الشرقية في ما يُشتبه بأنها جريمة كراهية
بحث

ثقب إطارات 40 مركبة وخط عبارات في القدس الشرقية في ما يُشتبه بأنها جريمة كراهية

خط عبارة ’عندما يُطعن اليهود، لا تبقوا صامتين’ على جدار مبنى في شعفاط؛ الشرطة والجيش الإسرائيلي يفتحان تحقيقا

عبارة تم خطها على جدار مبنى في جريمة كراهية اكتُشفت في شعفاط، القدس الشرقية، 9 ديسمبرن 2019.  (Israel Police)
عبارة تم خطها على جدار مبنى في جريمة كراهية اكتُشفت في شعفاط، القدس الشرقية، 9 ديسمبرن 2019. (Israel Police)

أعلنت الشرطة الإثنين أن  حوالي 40 مركبة تعرضت للتخريب في ما يُشتبه بأنها جريمة كراهية معادية للعرب وقعت فجرا في حي شعفاط بالقدس الشرقية.

وتم ثقب إطارات عشرات المركبات وخط عبارات على الجدران، مثل “عندما يُطعن اليهود، لا تبقوا صامتين”.

وفتحت الشرطة والجيش الإسرائيليين تحقيقا في الهجوم.

ويُشار الى أعمال التخريب ضد الفلسطينيين وقوى الأمن الإسرائيلية عادة باسم هجمات “تدفيع الثمن”، حيث يزعم منفذوها أنها تأتي ردا على عنف فلسطيني أو سياسات حكومية يعتبرونها معادية للحركة الاستيطانية.

خط عبارة “اذهبوا الى العدو” على حافلة استُخدمت لنقل عناصر في شرطة حرس الحدود إلى بؤرة كومي أوري الاستيطانية بالقرب من مستوطنة يتسهار ، 8 ديسمبر، 2019. (Border Police)

يوم الأحد، ثُقبت إطارات حافلة استُخدِمت لنقل عناصر شرطة حرس الحدود الإسرائيلية إلى بؤرة استيطانية في الضفة الغربية تُعتبر بؤرة للتوتر، وكُتب على الحافلة أيضا عبارة “اذهبوا الى العدو”.

ويتم ارتكاب جرائم الكراهية المعادية للعرب عادة من قبل متطرفين يهود ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، على الرغم من أن هذه الجرائم استهدفت بضعة بلدات عربية داخل إسرائيل أيضا.

بحسب منظمات حقوق إنسان، فنادرا ما تسفر التحقيقات في ما تُسمى بهجمات “تدفيع الثمن” عن تنفيذ اعتقالات أو توجيه لوائح اتهام، مما يثير اتهامات بوجود عنصرية منهجية ضد الفلسطينيين.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال