توماس نايدز هو المرشح الأوفر حظا لتولي منصب سفير واشطن لدى إسرائيل – تقرير
بحث

توماس نايدز هو المرشح الأوفر حظا لتولي منصب سفير واشطن لدى إسرائيل – تقرير

بحسب تقرير في صحيفة "واشنطن بوست"، فقد تفوق المسؤول المصرفي اليهودي ونائب وزير الخارجية السابق على مرشحين آخرين، من بينهم مايكل أدلر، الذي من المرجح أن يكون سفير بلاده القادم لدى بلجيكا

نائب وزير الخارجية الأمريكي لشؤون لإدارة والموارد توماس نايدز يتحدث في مؤتمر الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في يونيو 2012. (Screenshot: YouTube)
نائب وزير الخارجية الأمريكي لشؤون لإدارة والموارد توماس نايدز يتحدث في مؤتمر الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في يونيو 2012. (Screenshot: YouTube)

أفادت صحيفة “واشنطن بوست” يوم الأربعاء نقلا عن عدد من الأشخاص المطلعين على خطط البيت الأبيض أن المسؤول السابق في وزارة الخارجية توماس نايدز هو المرشح المرجح لتولي منصب السفير الأمريكي المقبل لدى إسرائيل.

كما ذكر التقرير أسماء أخرى محتملة اختارتها إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لشغل مناصب دبلوماسية رفيعة.

نايدز، المولود لدى عائلة يهودية في عام 1961 في مدينة دولوث بولاية مينيسوتا، هو مسؤول تنفيذي مصرفي، وإذا تم اختياره بالفعل للمنصب، سيجلب معه خبرة عمله في الحكومة وفي القطاع الخاص.

هو العضو المنتدب ونائب رئيس مجلس إدارة “مورغان ستانلي” وعمل في العديد من المؤسسات المالية، بما في ذلك “كرديت سويس” و”بورسون-مارتسلر”.

من 2011 حتى 2013 شغل منصب نائب وزير الخارجية لشؤون الإدارة والموارد في إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، وشغل العديد من المناصب الحكومية الأخرى.

كنائب في وزارة الخارجية لشؤون الإدارة والموارد، بنى نايدز علاقات عمل فعالة مع العديد من المسؤولين الإسرائيليين ولعب دورا رئيسيا في موافقة إدارة أوباما على تمديد ضمانات القروض لإسرائيل بقيمة مليارات الدولارات.

كما ساعد في تنفيذ سياسة أوباما ضد جهود الكونغرس للحد من الدعم الأمريكي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو).

في عام 2012، أرسل نايدز رسالة إلى لجنة المخصصات في مجلس الشيوخ الأمريكي، يجادل فيها ضد التشريع الذي سعى إلى التمييز بين الفلسطينيين النازحين في أعقاب إقامة دولة إسرائيل في عام 1948 وأولئك اللاجئين الذين هم من نسلهم، مما كان من شأنه تقليل عدد اللاجئين من 5 ملايين إلى 30000 فقط (إدارة ترامب درست اتخاذ إجراءات مماثلة). وكتب نايدز أن التشريع سيقوض القدرة الأمريكية على العمل كوسيط سلام، “ويولد رد فعل سلبيا قويا للغاية من قبل الفلسطينيين وحلفائنا في المنطقة، وخاصة الأردن”.

في كتابه “Ally” (الحليف) كتب السفير الإسرائيلي الأسبق لدى الولايات المتحدة، مايكل أورن، إنه في عام 2011، جادل نايدز بقوة ضد جهود بُذلت في الكونغرس لوقف تمويل اليونسكو بعد أن اعترفت الهيئة الأممية بفلسطينن كولة عضو.

واقتبس أورن عن نايدز قوله له “أنت لا تريد إلغاء تمويل اليونسكو. إنهم يقومون بتدريس المحرقة اللعينة”.

خلال مقابلة مع “تايمز أوف إسرائيل”، تحدث أورن عن المواجهة المحتدمة موضحا أنه يعتبر نايدز صديقا لإسرائيل و”رجل مضحك للغاية”.

وقال أورن “لقد تم الاستشهاد بهذا كمثال على الميل المعادي لإسرائيل لدى توم نايدز. الأمر ليس كذلك. هذه هي الطريقة التي يتحدث بها”.

بحسب تقارير، درست هيلاري كلينتون تعيين نايدز في منصب كبير موظفي البيت الأبيض في حال فوزها في انتخابات 2016. وتربط نايدز علاقة قديمة مع كل من بايدن والرئيس الأسبق باراك أوباما.

نايدز كان أيضا عضوا في مجالس إدارة العديد من المنظمات غير الربحية، من ضمنها المجلس الأطلنطي، ولجنة الإنقاذ الدولية، والشراكة من أجل الخدمة العامة، ومؤسسة التحالف الحضري، ومجلس العلاقات الخارجية، ومركز وودرو ويلسون.

والده، أرنولد نايدز، كان رئيسا لطائفة “معبد إسرائيل” والاتحاد اليهودي في دولو، وهو كذلك مؤسس شركة “نايدز فاينانس” المالية.

نايدز هو ليس اليهودي الأمريكي الوحيد المرشح لتولي منصب دبلوماسي رفيع، بحسب واشنطن بوست.

عمدة شيكاغو آنذاك رام إيمانويل في مؤتمر صحفي خارج برج مراقبة الحركة الجوية الجنوبي في مطار أوهير الدولي في شيكاغو، 22 أبريل، 2019. (Kiichiro Sato / AP)

الصحيفة أفادت أيضا أنه سيتم اختيار عمدة مدينة شيكاغو سابقا، رام إيمانويل، كسفير لبلاده لدى اليابان، ومن المرجح اختيار المدير التنفيذي لشركة “كومكاست”، ديفيد كوهين، كسفير لواشنطن لدى كندا، كما من المتوقع أن يصبح سفير الولايات المتحدة السابق لدى رومانيا، مارك غينتنستاين، سفيرا لدى الاتحاد الأوروبي، ومن المرجح أن يصبح مايكل أدلر، أحد أبرز المتبرعين لبايدن، سفيرا لدى بلجيكا.

أدلر، وهو مطور عقارات من فلوريدا وعضو في مجلس إدارة المجلس اليهودي الديمقراطي الأمريكي، ضغط ليصبح سفيرا لدى سرائيل وقال لمجلة “ذا فوروورد” في يناير أنه يقوم بزيارة الدولة اليهودية مرة واحدة على الأقل سنويا منذ عام 1973.

إذا تم اختيار نايدز، فسوف يملأ الدور الذي شغله على مدى السنوات الأربع الماضية مبعوث الرئيس السابق دونالد ترامب، ديفيد فريدمان، وهو محام عقاري تربطه علاقات وثيقة بالحركة الاستيطانية، والذي دفع باتجاه سياسات مؤيدة بقوة لإسرائيل خلال فترة ولايته.

وسيتغلب نايدز على السفير الأسبق لدى إسرائيل دان شابيرو، الذي ترددت شائعات عنه أيضا كمرشح للمنصب. للمرة الثانية في ثلاث إدارات، سيتم شغل مقر إقامة السفير من قبل أحد مواليد مجتمع دولوث اليهودي في مينيسوتا، الذي ينحدر منه نايدز وزوجة شابيرو، جولي.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال