توقعات أن تدرس الحكومة فرض حظر تجول ليلي لوقف انتشار عدوى كورونا
بحث

توقعات أن تدرس الحكومة فرض حظر تجول ليلي لوقف انتشار عدوى كورونا

أفادت تقارير أن مسؤولي الصحة متشككين في أن الخطة لحصر الناس في منازلهم ليلا ستكون ناجحة، وسط مخاوف من ارتفاع معدل الإصابة بالفيروس

الشرطة الإسرائيلية عند مدخل حي راموت بالقدس خلال حظرا تجول ليلي فرضته الحكومة الإسرائيلية في مناطق ذات معدلات الإصابة الأعلى بفيروس كورونا، 9 سبتمبر، 2020. (Yonatan Sindel / Flash90)
الشرطة الإسرائيلية عند مدخل حي راموت بالقدس خلال حظرا تجول ليلي فرضته الحكومة الإسرائيلية في مناطق ذات معدلات الإصابة الأعلى بفيروس كورونا، 9 سبتمبر، 2020. (Yonatan Sindel / Flash90)

سيجري رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مناقشات يوم الأربعاء حول إمكانية فرض حظر تجول ليلي لخفض الإصابات بفيروس كورونا في البلاد، وفقا لتقارير وسائل الإعلام العبرية.

وسيشارك وزراء وممثلو وزارات الصحة والمالية والأمن العام في المناقشات. وسيتم مناقشة إمكانية احتجاز الأشخاص في منازلهم بعد الساعة 7 أو 8 مساءً حتى الصباح الباكر.

ووفقا للقناة 12، يشكك مسؤولي وزارة الصحة حاليا في أن حظر التجول سيكون فعالا في تخفيف العدوى.

وسيتم أيضا مناقشة ما إذا كان يجب الاستمرار في رفع قيود الإغلاق الأسبوع المقبل، بما في ذلك السماح لمزيد من الطلاب بالعودة إلى المدارس.

وحذر نتنياهو ومسؤولو الصحة من أنه إذا بدأت االمعدلات في الارتفاع فلن يتم تخفيف المزيد من القيود.

ويوجد 8105 مصابا، 304 منهم في حالة خطيرة، و126 على أجهزة التنفس الصناعي. وسجلت اسرائيل 320,849 حالة منذ بداية تفشي المرض، وقد توفي 2683 شخصا بالفيروس.

وأظهرت أرقام وزارة الصحة الصادرة يوم الأربعاء أنه تم تشخيص 663 إصابة بالفيروس في اليوم السابق، وهو ما لا يزال أعلى من المعدل المطلوب، وهو 500 حالة يومية، الذي حدده مسؤولو الصحة كشرط للمتابعة في تخفيف إجراءات الإغلاق.

أطفال يرتدون كمامات في فصل دراسي في مدرسة “كرميم” في القدس في اليوم الأول من العودة إلى مقاعد الدراسة بعد إغلاق عام، 1 نوفمبر، 2020. (Olivier Fitoussi / Flash90)

وفي وقت سابق من يوم الأربعاء، أعلنت وزارة التربية والتعليم عن خطتها لعودة المزيد من الطلاب إلى الأطر التعليمية، والتي بموجبها سيدرس غالبية الطلاب في مجموعات صغيرة ولكن دون فصل على طرق المواصلات ومع انتقال المعلمين بين الفصول الدراسية. وتحتاج الخطة إلى مصادقة الوزراء في المجلس الوزاري المصغر لشؤون كورونا (كابينت كورونا).

تم إلقاء اللوم على النظام المدرسي في زيادة عدد الإصابات بشكل كبير عندما أعيد فتح المدارس في مايو، ومرة أخرى في سبتمبر.

وظل عدد الحالات اليومية أقل من 1000 حالة في الأسابيع الأخيرة، بعد إغلاق استمر أسابيع، لكن مسؤولي الصحة قلقون بشأن رقم التكاثر الأساسي، الذي يقيس انتقال الفيروس، والذي يقترب من 1.

وفي أوائل سبتمبر، وافقت الحكومة على حظر التجول ليلا في حوالي 40 بؤرة تفشي لفيروس كورونا حيث ارتفع عدد الحالات اليومية إلى أكثر من 3000. لكن تم استبدال الخطة بإغلاق على مستوى البلاد بعد حوالي 10 أيام، مع استمرار أرقام العدوى في الارتفاع بشكل كبير، وتجاوزت 8000 حالة في اليوم.

عمال نجمة داوود الحمراء يرتدون ملابس واقية ينقلون مريضا إلى وحدة فيروس كورونا في مستشفى هداسا عين كارم في القدس، 19 أكتوبر ، 2020 (Olivier Fitoussi / Flash90)

وأدى الإغلاق إلى خفض الإصابات إلى حد كبير، لكنه شل الكثير من الحياة العامة والاقتصاد وأغلق نظام التعليم بأكمله.

وبدأت الحكومة في إزالة بعض القيود قبل أسابيع قليلة، وسمحت بفتح الحضانات ورياض الأطفال، ثم الصفوف 1-4، وسمحت كذلك لبعض الأعمال التجارية في الشوارع ببدء العمل. واستمر باقي نظام التعليم في التعلم عن بعد.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال