إسرائيل في حالة حرب - اليوم 290

بحث

توجيه لائحة اتهام ضد شاب (21 عاما) في جريمة قتل فتى مهاجر من الهند في الشهر الماضي

لياد إدري (21 عاما)، متهم في طعن وركل يوئيل لانغهال (18 عاما) بعد سماعه أن "تايلنديين يضربون أطفالا"

يوئيل لانغهال (Courtesy)
يوئيل لانغهال (Courtesy)

تم تقديم لائحة اتهام يوم الاثنين ضد لياد إدري (21 عاما)، من كريات شمونة، بتهمة قتل يوئيل لانغهال (18 عاما)، الشهر الماضي.

وفقا للائحة الاتهام التي قدمتها النيابة العامة للمحكمة المركزية في الناصرة في شمال البلاد، اتجه لانغهال شمالا من منزله في نوف هجليل في 6 أكتوبر لزيارة صديق وزميل مهاجر من الهند في كريات شمونة.

وحضر حفلة عيد ميلاد في المدينة مع صديقته، حيث اندلع شجار شارك فيه أكثر من 20 مراهقا.

في مرحلة معينة، وصل إدري مع سكين وواجه لانغهال وطعنه في بطنه وقام بركله. بحسب لائحة الاتهام، جاء إدري، الذي لم يكن مدعوا إلى حفل عيد الميلاد، بعد سماعه من آخرين أن “تايلنديين يضربون أطفالا”.

وتم نقل لانغهال إلى مركز “زيف” الطبي في صفد، حيث توفي متأثرا بجراحه.

وجاء في لائحة الاتهام أن إدري حاول إقناع فتى تورط في الهجوم بإخفاء السكين الذي استُخدم لطعن لانغهال.

بحسب التحقيق، اندلع الشجار بين لانغهال وأصدقائه وفتية آخرين في الحفل الذين اشتبهوا في أن الشاب القتيل يؤذي صديقته بطريقة ما.

تم حضور الشرطة إلى المكان لكنها غادرت بعد فترة وجيزة. وبحسب لائحة الاتهام، استمر الشجار بعد ترك الشرطة للمكان.

وقد خلص تحقيق داخلي للشرطة إلى وجود أخطاء في سلوك الشرطيين، الذين يُشتبه أن أحدهم حاول عرقلة سير العدالة. وفقا لهيئة البث الإسرائيلية “كان”، فإن ابنة أحد الشرطيين كانت على علاقة بالمشتبه به الرئيسي.

وأوصى قائد لواء الشمال في الشرطة، شوكي تحاوخو، بإقالة قائد شرطة مدينة كريات شمونة، نير ساسون، بينما تلقى نائب ساسون توبيخا في سجله الدائم.

لانغهال كان هاجر مؤخرا إلى إسرائيل من الهند مع عائلته، وهو من من أفراد مجتمع “بني منشيه” اليهودي من منطقة نائية في شمال شرق الهند.

وقال عامل اجتماعي عمل مع لانغهال خلال إجراءات استيعابه، أشارت إليه القناة 12 بالاسم شلومو، للشبكة التلفزيونية إن لانغهال “تأقلم بشكل مثير للدهشة وكان محبوبا من قبل جميع أصدقائه”.

وقال شلومو: “لم يدخل قط في مجادلات أو شجار مع أي شخص. لقد خرج فقط إلى حفل مع صديق وأصيب بهذه الطريقة التي لا يمكن تصورها. إنه خبر صعب بالنسبة لنا جميعا”.

ساهم في هذا التقرير ميخائيل هوروفيتس

اقرأ المزيد عن