توجيه لائحة اتهام ضد رجل من مركز البلاد قتل زوجته طعنا عشر مرات وأحرق جسدها
بحث

توجيه لائحة اتهام ضد رجل من مركز البلاد قتل زوجته طعنا عشر مرات وأحرق جسدها

يتهم شاي سلامي بقتل يافيت فوريان بعد أن قالت إنها تريد هجره ووجد أنها كانت على اتصال بزميل لها؛ كان أطفالهم الأربعة في المنزل في ذلك الوقت

صورة غير مؤرخة ليافيت فوريان، التي عثر عليها مقتولة في منزلها في رحوفوت، في 27 سبتمبر 2022 (Courtesy)
صورة غير مؤرخة ليافيت فوريان، التي عثر عليها مقتولة في منزلها في رحوفوت، في 27 سبتمبر 2022 (Courtesy)

تم توجيه تهمة القتل الى رجل يوم الاثنين لطعنه زوجته 10 مرات على الأقل، وذبح عنقها وإضرامه النار في جسدها بعد أن أخبرته أنها تخطط لهجره.

قُتلت يافيت فوريان (30 عاما)، وهي أم لأربعة أطفال، في 27 سبتمبر خلال عطلة رأس السنة العبرية، في منزل العائلة في مدينة رحوفوت بوسط البلاد.

ووجهت إلى زوجها شاي سلامي (36 عاما)، تهمة القتل العمد والحرق العمد والاعتداء الجسيم.

وتم العثور عليه فاقدا للوعي إلى جانب زوجته في غرفة نومهما المشتعلة في شقتهما. ولا يزال يرقد في المستشفى تحت الحراسة ووجهت إليه التهم غيابيا.

وأصيب ثلاثة من أبناء الزوجين بجروح طفيفة في الحريق.

وبحسب لائحة الاتهام، قالت فوريان لزوجها في 15 سبتمبر إنها تريد الانفصال وأنها ستترك منزل الأسرة مع الأطفال.

شاي سلامي (Courtesy)

وأفاد موقع “واينت” الإخباري أن سلامي أقنعها بالبقاء وأنهما قررا الاستمرار في العيش معا من أجل الأطفال، ولكن ليس كزوجين.

ونتيجة لذلك، سكنا مع أطفالهما الأربعة في الطوابق العليا من منزل والدي سلامي، الذين سكنا في الطابق الأول.

ووفقا للائحة الاتهام، بعد أيام قليلة من اتخاذ الزوجين القرار، فحص سلامي هاتف فوريان الخلوي ووجد أنها كانت على تواصل مع أحد زملائها في العمل. وجاء في لائحة الاتهام أنه بعد وقت قصير من هذا الاكتشاف، قرر سلامي قتلها.

وفي الساعات الأولى من يوم 27 سبتمبر، كتب سلامي رسالة انتحار، وأخذ سكينا وولاعة، وصعد إلى الغرفة حيث كانت فوريان ترقد في سريرها، وطفلهما في سرير بجانبها.

وأخرج سلامي السرير والطفل من الغرفة. ثم طعن فيريان 10 مرات على الأقل وذبحها.

محققو الشرطة والإطفاء في موقع جريمة، حيث يشتبه في قيام رجل بقتل زوجته ثم إضرام النار في المنزل، في رحوفوت، 27 سبتمبر 2022 (Yossi Aloni / Flash90)

وقال ممثلو الادعاء إن يدي سلامي كانت مغطاة بالدماء عندما أخذ الطفل إلى منطقة والديه بالمنزل، ووضع الطفل على الأرض، ثم عاد إلى غرفة نوم زوجته.

وأن سلامي حبس نفسه في الغرفة مع جثة زوجته، وأشعل النار فيها وفي الفراش الذي كانت ترقد عليه.

وسمع والد سلامي الطفل وهو يبكي وذهب إلى الطفل، وعندها رأى الدم وشم رائحة الدخان.

وصعد إلى الطابق العلوي وخبط على الباب لكن ابنه رفض فتحه. وفي النهاية حطم الوالد الباب وأنقذ ابنه الذي أصيب بحروق بالغة. ولم يتمكن من إنقاذ زوجة ابنه.

وادعى سلامي في البداية أنه لم يقتل زوجته، وأنه تصرف دفاعًا عن النفس. ووفقًا لموقع “واينت”، غيّر المشتبه به روايته للأحداث كثيرًا عند استجوابه.

وكان الزوجان متزوجين لمدة تسع سنوات ولم تكن الأسرة معروفة للخدمات الاجتماعية. وقالت الشرطة لموقع “والا” الإخباري إنه لم يتم إخطارها بأي حالات سابقة للعنف الأسري تورطت فيها الأسرة.

ووفقا لأخبار القناة 12، فإن الأطفال – الذين أعمارهم سبعة أعوام، ستة أعوام، أربعة أعوام وعام واحد – يعيشون الآن مع عائلة والدتهم.

وقال شقيق المرأة الراحلة “قلنا لهم أن حريق نشب في منزلهم وأن والدهم أصيب وهو في المستشفى لأنه لا يشعر على ما يرام. قررنا تربية [الأطفال]. سنعتني بهم”.

ولطالما اشتكى النشطاء من العنف ضد النساء في إسرائيل، قائلين إنه لم يتم عمل ما يكفي لمنع العنف المنزلي.

وفي يوليو، تطرق رئيس الوزراء يائير لبيد الى آفة العنف ضد المرأة، قائلاً إنها “وصمة عار على البلاد ولا يمكن أن تستمر”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال