توجيه لائحة اتهام ضد ثلاثة إسرائيليين يهود لأدائهم صلاة في الحرم القدسي
بحث

توجيه لائحة اتهام ضد ثلاثة إسرائيليين يهود لأدائهم صلاة في الحرم القدسي

المتهمين بالاخلال بالنظام العام لتلاوة صلاة ’شماع يسرائيل’ في الحرم العام الماضي؛ قالوا أن التهم ’سخيفة’ وتقمع حرية العبادة

صورة توضيحية: قوات امن اسرائيلية ترافق يهود متدينين في زيارة للحرم القدسي خلال يوم الغفران، 19 سبتمبر 2019 (Sliman Khader/Flash90)
صورة توضيحية: قوات امن اسرائيلية ترافق يهود متدينين في زيارة للحرم القدسي خلال يوم الغفران، 19 سبتمبر 2019 (Sliman Khader/Flash90)

تم توجيه تهم لثلاثة رجال يهود لأدائهم صلاة في الحرم القدسي العام الماضي، مما أثار اتهامات من اليمين بأن “الحكومة تقمع حرية العبادة في أقدس موقع لليهودية”.

والمتهمون الثلاثة – اثنان منهم من جنود في الجيش الإسرائيلي – متهمون بالإخلال بالنظام العام وعرقلة ضباط الشرطة في أداء واجبهم.

ويعد الحرم القدسي أكثر المواقع اضطرابا في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. وترفض القيادة الفلسطينية – وكذلك الأردن، الذي لديها دور خاص في الموقع بموجب اتفاق السلام مع إسرائيل – علاقة اليهود بالحرم، الذي يسميه اليهود بجبل الهيكل، وتعتبر كل دخول اليه من قبل اليهود المتدينين “استفزازا”.

والحرم القدسي، الواقع في البلدة القديمة في القدس، التي تقول إسرائيل إنها جزء من عاصمتها الموحدة والتي يزعم الفلسطينيون أنها جزء من القدس الشرقية، عاصمة دولتهم المستقبلية، هو أحد نقاط الخلاف الرئيسية في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

ويمكن لليهود دخول الحرم في أيام الأسبوع خلال ساعات محدودة وعبر طريق محدد مسبقا تحت إشراف مكثف من قبل الشرطة والأوقاف الإسلامية الأردنية، ويواجهون قيودا كبيرة مثل حظر الصلاة، عرض الرموز الدينية أو الوطنية، والشرب من نوافير المياه في الحرم.

صورة تم التقاطها في 17 يوليو، 2017، يظهر فيها الحرم القدسي في البلدة القديمة في القدس. (AFP Photo/Thomas Coex)

وتذكر لائحة الاتهام، التي رفعت يوم الأحد أمام محكمة الصلح في القدس، إن الرجال اعتقلوا في 17 سبتمبر 2018، بعد أن انحنوا أمام قبة الصخرة وتلوا الصلاة اليهودية “شماع يسرائيل”، مخالفين القواعد المتبعة حاليا في الموقع.

وعندما احتجزهم ضباط الشرطة ورافقوهم خارج الحرم، تضيف لائحة الاتهام، تباطأ الرجال واستمرارهم في تلاوة “شماع يسرائيل”، وبعدها تجمع المسلمون في الموقع وبدأوا في الصراخ ضد اليهود.

ولم يتم إلقاء القبض على المسلمين، لكن تم اعتقال خمسة نشطاء مسلمين في اليوم التالي لمحاولتهم عرقلة دخول مجموعة من اليهود إلى باحات الحرم.

ووقعت كلتا الحالتين قبل وقت قصير من يوم الغفران اليهودي المقدس. وتتصاعد التوترات في كثير من الأحيان حول الأعياد اليهودية، والتي غالبا ما تشهد زيادة كبيرة في عدد دخول اليهود إلى الموقع.

وقال أحد المتهمين، الذي تم تسميته نحشون عميت، لإذاعة الجيش يوم الثلاثاء: “مضمون لائحة الاتهام سخيف. تفتخر دولة إسرائيل مرارا بحرية العبادة، وهذا غير صحيح”.

وقال محامي أحد المتهمين، موشيه بولسكي من منظمة “حونينو” اليمينية للمساعدة القانونية، يوم الأحد: “إنها لائحة اتهام فادحة. من غير المعقول أن نعتبر ’شماع يسرائيل’ في دولة إسرائيل جريمة جنائية، بغض النظر عن نظرتنا إليها”.

“حجة الشرطة بأن الصلاة أو الركوع تهدد النظام العام أمر غير مقبول. إذا كانت هناك عناصر عنيفة، يجب على الشرطة حظرها من الموقع. لا يمكن أن تخشى الشرطة من أن الوقف سيثير اضطرابات في النظام العام، وبالتالي تتهم اليهود بالإخلال بالنظام العام”.

وعلقت الشرطة الإسرائيلية على ذلك بأنها “تتخذ إجراءات مستمرة للحفاظ على القانون والنظام ومنع الأعمال غير القانونية التي تخل بالنظام العام. بعد الانتهاء من التحقيق وتماشيا مع الأدلة، تقرر رفع التهم، كما حدث في العديد من الحالات الأخرى في الماضي”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال