توجيه لائحة إتهام ضد مشتبه بها من أشكلون أرسلت رسائل تهديد لعائلة بينيت
بحث

توجيه لائحة إتهام ضد مشتبه بها من أشكلون أرسلت رسائل تهديد لعائلة بينيت

توجيه لائحة اتهام ضد الناشطة اليمينية إيلانا سبورتا هنية لإرسالخا رسائل تحتوي على الرصاص إلى رئيس الوزراء وعائلته؛ وجد التحقيق أنها هددت سابقا المدعي العام السابق مانلدلبليت

رسالة تهديد أُرسلت إلى عائلة بينيت في أبريل 2022: "هذه هي الرصاصة التي ستصيب بطنك الناعم نفتالي بينيت وتضرب مباشرة يوني بينيت إذا لم تستقيل" (Courtesy)
رسالة تهديد أُرسلت إلى عائلة بينيت في أبريل 2022: "هذه هي الرصاصة التي ستصيب بطنك الناعم نفتالي بينيت وتضرب مباشرة يوني بينيت إذا لم تستقيل" (Courtesy)

أعلنت الشرطة يوم الأربعاء انها تعتزم توجيه لائحة اتهام إلى الناشطة السياسية اليمينية إيلانا سبورتا هنية لإرسالها رسائل تهديد تحتوي على رصاصات إلى رئيس الوزراء نفتالي بينيت وعائلته.

هنية، ممرضة متقاعدة تبلغ من العمر 65 عاما من عسقلان، تم اعتقالها الأسبوع الماضي للاشتباه في أنها أرسلت رسالتين تحتويان على رصاصات إلى بينيت وزوجته، وكذلك ابنه المراهق، تهدد سلامتهم اذا لم يستقيل رئيس الوزراء.

يوم الأربعاء، تم نشر تفاصيل الرسالتين، اللتين تم إرسالهما الشهر الماضي، إلى الصحافة.

نص الرسالة الأول كان: “هذه هي الرصاصة التي ستصيب وتبطل مفعول غيلات المحتالة، أو أنت نفتالي بينيت المحتال. أنصحك بالاستقالة”.

كانت الرسالة موجهة إلى بينيت وزوجته، غيلات، وتم تسليمها مع رصاصة إلى مبنى مجاور لمنزل العائلة حيث يقع مكتب غيلات.

بعد يومين، تم إرسال رسالة موجهة مباشرة إلى يوني بينيت، نجل الزوجين البالغ من العمر 15 عاما، أيضا مع رصاصة، إلى منزل العائلة في رعنانا.

وحذر الخطاب “هذه الرصاصة ستصيب بطنك الناعم نفتالي بينيت وتضرب مباشرة يوني بينيت إذا لم تستقيل”.

رسالة تهديد تم إرسالها إلى عائلة بينيت في أبريل 2022: “هذه هي الرصاصة التي ستصيب وتحيد غيلات المحتالة، أو أنت نفتالي بينيت، المحتال، أنصحك بالاستقالة” (Courtesy)

وفقا للتحقيق، حاولت هنية الاستعانة بمساعدة ناشطين سياسيين آخرين – دون علمهم – بشكل أساسي للحصول على عنوان مكان عمل غيلات بينيت، زوجة رئيس الوزراء. في النهاية، قالت الشرطة أن هنية وحدها هي المسؤولة عن التهديدات.

بينما قامت المختبرات بمطابقة خط هنية بخط اليد مع رسائل التهديد، لا يزال المسؤولون عن إنفاذ القانون لا يعرفون من أين حصلت على الرصاص.

وجد المحللون أن هنية سبق أن أرسلت خطاب تهديد إلى المدعي العام آنذاك أفيخاي ماندلبليت لقراره توجيه اتهامات ضد بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء في ذلك الوقت.

إيلانا سبورتا هنية، 65 عاما من سكان عسقلان، يشتبه في إرسالخا مظاريف تحتوي على رصاصات إلى عائلة بينيت، شوهدت أثناء وصولها لحضور جلسة محكمة في ريشون لتسيون، 18 مايو، 2022 (Flash90)

وقال مصدر في التحقيق لقناة “كان” العامة أنه بينما ارتكبت هنية أخطاء، فإنها “اتخذت احتياطات لا يخجل منها المجرمون المحنكون”.

مثلت هنية أمام المحكمة يوم الأربعاء وتم تمديد حبسها خمسة أيام. وبعد توجيه الاتهام إليها، يعتزم المدعون طلب احتجازها حتى نهاية الإجراءات.

الأسبوع الماضي ظهرت تفاصيل عن تاريخ هنية في النشاط لدعم حزب “الليكود” ونتنياهو، وضد الحكومة الحالية. وقد تم التحقيق معها في الماضي لتهديدها سياسيين لا تتفق معهم. في سبتمبر، تم تصوير هنية وهي تدعو عضو الكنيست من حزب “الأمل الجديد” بيني بيغن – عضو سابق في الليكود – لإغراق نفسه في البحر.

الأسبوع الماضي، أخبرت الشرطة المحكمة أن هنية وصفت في الماضي رئيس الوزراء على وسائل التواصل الاجتماعي بأنه “قاتل” و”خائن” و”محتال”. على صفحتها على فيسبوك، وصفت هنية بينيت ووزير العدل غدعون ساعر بأنهم “خونة على المنشطات” وطالبت باعتقال بينيت، كما قالت ان الحكومة غير شرعية وأن محاكمة الدولة منظمة إجرامية.

رئيس الوزراء نفتالي بينيت وزوجته غيلات وأطفالهم الأربعة في الكنيست، 13 يونيو 2021 (Naftali Bennett / Instagram)

اقترحت أن وزير الخارجية يئير لبيد “يسجل أميالا أكثر من الصندوق الأسود – ولكن متى يبقى الصندوق الأسود فقط؟” كما كتبت هنية أن وزير الأمن العام، عومر بارليف، يجب أن “يشرب الماء من نهر كيشون”، النهر السام الذي أصاب جنود الجيش الإسرائيلي بالمرض. كما قامت بتحميل منشور يقولاإن وزيرة النقل ميراف ميخائيلي كانت ترتدي أحذية مثل تلك التي “كان يرتديها النازيون في معسكرات الاعتقال”.

وأدان نتنياهو الجمعة التهديدات التي وجهتها هنية. عبر قناته على تطبيق تليغرام، تحدث زعيم المعارضة ضد “جميع أنواع العنف ضد رئيس الوزراء أو أي شخص آخر”، وأضاف أنه اذا ثبت أن هنية مذنبة، فسيتم طردها من الليكود.

حققت الشرطة في عدة تهديدات ضد رئيس الوزراء في الماضي، وعادة ما كانت تتم عبر وسائل التواصل الاجتماعي. في أعقاب الرسائل، عززوا الأمن حول رئيس الوزراء وعائلته.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال