توجيه تهم محاولة القتل بدوافع قومية ضد منفذ هجوم دهس أصيب فيه 12 جندي في القدس
بحث

توجيه تهم محاولة القتل بدوافع قومية ضد منفذ هجوم دهس أصيب فيه 12 جندي في القدس

يواجه سند الطرمان اتهامات متعلقة بالارهاب بسبب هجوم مفترض على جنود خلال جولة في العاصمة قبيل مراسم في حائط المبكى الشهر الماضي

Sand Al-Turman, the suspect in a car-ramming attack which injured a dozen soldiers near the Jerusalem First Station a few weeks ago, seen at the District Court in Jerusalem on March 11, 2020. Photo by Olivier Fitoussi/Flash90 *** Local Caption *** פינוי
פצוע
חייל
פיגוע דריסה
פלסטיני
ירושלים
הערכת מעצר
סנד אל-טורמאן
דריסה
חיילים
Sand Al-Turman, the suspect in a car-ramming attack which injured a dozen soldiers near the Jerusalem First Station a few weeks ago, seen at the District Court in Jerusalem on March 11, 2020. Photo by Olivier Fitoussi/Flash90 *** Local Caption *** פינוי פצוע חייל פיגוע דריסה פלסטיני ירושלים הערכת מעצר סנד אל-טורמאן דריסה חיילים

اتهم الادعاء يوم الأربعاء سند طرمان من القدس بتهم ارهابية بمحاولة قتل في هجوم دهس الشهر الماضي ادى الى اصابة 12 جنديا اسرائيليا في القدس.

وتقول لائحة الاتهام أنه في الساعات التي سبقت فجر 6 فبراير، صدم طرمان بمجموعة من جنود لواء جولاني في شارع ديفيد ريميز بالقدس خارج المحطة الأولى، وهي مركز ترفيهي شهير في المدينة، ما أدى إلى إصابة 12 منهم.

وأعلن الجيش إن الجنود كانوا أعضاء في لواء جولاني تواجدوا في المحطة الأولى خلال “جولة تراثية” قبيل مراسم أداء يمين في الصباح الباكر في حائط المبكى.

وبحسب لائحة الإتهام، لاحظ طرمان الجنود يسيرون خلال رحلتهم، و”أبطأ سرعته وسافر الى جانب الجنود وفكر في تنفيذ هجوم الدهس”، قبل أن يدرك أنه لن ينجح، فابتعد.

“ومع ذلك، بعد ست دقائق، عاد إلى الموقع وقرر دهس الجنود. لقد ضغط على دواسة الوقود، وزاد من سرعته، ووجه سيارته نحو الجنود”، الذين كانوا في الميدان”، ادعت لائحة الاتهام.

مسعفون في موقع هجوم دهس مفترض في القدس، 8 فبراير، 2020. (MDA)

وتدعي عائلة طرمان أن ما حدث لم يكن هجوما بل حادثا مروريا وقع عندما اعتلى ابنهم الرصيف عن طريق الخطأ في سيارته.

وبعد الهجوم، فر طرمان بسرعة من مكان الحادث، تاركا سيارته في بلدة بيت جالا بالضفة الغربية، جنوب القدس. وتم اعتقاله في مفرق غوش عتصيون وسط الضفة الغربية. وكان جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) قد قال أنه يبلغ من العمر 25 عاما من سكان حي الطور بالقدس الشرقية وليس له تاريخ في أنشطة معادية لإسرائيل.

ونفى مسؤولو الأمن بشدة كونه حادث والادعاء أن طرمان كان في طريقه لتسليم نفسه وقت اعتقاله، قائلين إنه اخترق حاجز طريق أثناء فراره وأن الجنود في مكان الهجوم لم يسحبوا أسلحتهم لذا لم يكن هناك سبب لشعوره بالخطر.

ووفقا لمسؤولين أمنيين، فقد نشر طرمان العديد من المنشورات على موقع فيسبوك التي تشير فيما يبدو إلى نواياه، وكتب في منشور واحد، “لقد وجدت إجاباتي”، وفي منشور أخر “كل من يبحث عن السلام مع العدو يعيش بوهم. لا استسلام”.

ووقعت الحادثة في خضم تصعيد بالتوتر في أعقاب نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لخطته لحل الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني.

جنود إسرائيليون من لواء جولاني، بعد ساعات من إصابتهم في هجوم دهس، يشاركون في مراسم أداء يمين في 6 فبراير 2020. الإضافة: المهاجم المشتبه سند الطرمان. (IDF, social media)

وفي ذات اليوم، أصيب جندي إسرائيلي بجروح طفيفة في هجوم إطلاق نار وقع على طريق سريع بالقرب من مستوطنة دوليف وسط الضفة الغربية وأصيب شرطي حرس حدود بجروح طفيفة عندما فتح مسلح النار عليه بالقرب من الحرم القدسي بالبلدة القديمة.

وفي اليوم السابق، دعت حركة حماس الفلسطينية الفلسطينيين إلى تصعيد المواجهات مع إسرائيل بعد أن قتلت القوات الإسرائيلية بالرصاص فتى فلسطينيا، قال الجيش الإسرائيلي إنه ألقى زجاجة حارقة على القوات خلال اشتباكات في مدينة الخليل بالضفة الغربية. وكثيرا ما تشجع حماس، التي تحكم قطاع غزة، الفلسطينيين في الضفة الغربية على الاشتباك مع القوات الإسرائيلية والمستوطنين.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال