توجيه تهمة التحريض ودعم الإرهاب إلى مسؤول رفيع في حماس في الضفة الغربية
بحث

توجيه تهمة التحريض ودعم الإرهاب إلى مسؤول رفيع في حماس في الضفة الغربية

حسن يوسف، أحد مؤسسي الحركة، قضى سنوات وهو يدخل ويخرج من السجون الإسرائيلية، معظمها رهن الاعتقال الإداري؛ لائحة الاتهام تأتي وسط تصاعد التوترات بين إسرائيل وحماس

حسن يوسف يتحدث لوسائل الإعلام بعد إطلاق سراحه من سجن إسرائيلي في مدينة رام الله بالضفة الغربية، 19 يناير، 2014 (Majdi Mohammad / AP)
حسن يوسف يتحدث لوسائل الإعلام بعد إطلاق سراحه من سجن إسرائيلي في مدينة رام الله بالضفة الغربية، 19 يناير، 2014 (Majdi Mohammad / AP)

أعلنت الشرطة الإسرائيلية في بيان يوم الأحد أن حسن يوسف، أحد مؤسسي حركة حماس، سيحاكم في الأيام القريبة أمام محكمة عسكرية إسرائيلية في تهمتي التحريض على الإرهاب ودعم حركة إرهابية.

ويُعتبر يوسف، وهو شخصية رفيعة في حركة حماس بالضفة الغربية، معتدل نسبيا في جهاز الحركة. منذ المساعدة في تأسيس الحركة في الثمانينات، تم اعتقال يوسف عدة مرات وقضى سنوات في السجون الإسرائيلية، معظمها رهن الاعتقال الإداري.

ولقد اعتقلت القوات الإسرائيلية يوسف في منتصف ديسمبر، وكان واحدا من بين عشرات الفلسطينيين الذين تم اعتقالهم في عمليات أعقبت موجة من الهجمات الفلسطينية. في الإعلان يوم الأحد، ربطت الشرطة اعتقال يوسف بخطاب كان ألقاه بعد هجوم نفذه ناشط في حركة حماس في البلدة القديمة بالقدس.

في منتصف ديسمبر، فتح العضو في حركة حماس فادي أبو شخيدم النار على المارة بالقرب من باب السلسلة، مما أسفر عن مقتل الإسرائيلي إيلي كاي، قبل إطلاق النار عليه وقتله. ولقد وصل يوسف إلى خيمة العزاء لعائلة أبو شخيدم في وقت لاحق وألقى خطابا حماسيا.

وقالت الشرطة الإسرائيلية في بيان إن “المشتبه به وصل إلى خيمة العزاء لأسرة المخرب الذي نفذ هجوم إطلاق النار، حيث أشاد بأفعال المخرب وقام حتى بنقل تعازي حركة حماس لعائلته”.

ولم يتضح ما التحقيق الذي أجرته الشرطة في الواقع في الأسابيع القليلة الماضية لتوضيح جرائم يوسف، حيث أنه متحدث معلن في الحركة ويتحدث بشكل علني باسمها، بما في ذلك للتايمز أوف إسرائيل. ولقد تم بث الخطاب الذي تشير إليه الشرطة عبر فيسبوك.

فادي أبو شخيدم، الذي يُعتقد أنه منفذ هجوم إطلاق نار أسفر عن مقتل إسرائيلي وجرح أربعة آخرين في البلدة القديمة في القدس الشرقية يوم الأحد، 21 نوفمبر، 2021. (Facebook)

وقال يوسف: “سوف نمضي قدما، ولا توجد قوة في هذه الأرض يمكنها كسر إرادتنا”، وقال لعائلة أبو شخيدم إنه كان هناك كممثل لقيادة حماس.

تزعم حماس أن يوسف ينشط فقط في جناحها السياسي، وليس جناحها العسكري ، وليس له أي مشاركة مباشرة في الأنشطة العسكرية للحركة. كلا فرعي الحركة يسعيان صراحة إلى تدمير إسرائيل.

تصاعدت التوترات بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس الشرقية في الأسابيع الأخيرة في أعقاب موجة هجمات فلسطينية. ووقع أكثر من اثني عشر هجوما خلال الشهرين الماضيين، مما أسفر عن مقتل إسرائيليين اثنين.

وشهدت غزة أيضا تبادلا لإطلاق النار. ويوم الخميس، أسفر إطلاق نار من القطاع عن إصابة مقاول مدني إسرائيلي. وردت إسرائيل بقصف مواقع لحركة حماس بالقرب من الحدود، مما أدى إلى إصابة ثلاثة فلسطينيين، بحسب مسؤولي الصحة في غزة.

سقط أيضا صاروخين أُطلقا من غزة قبالة سواحل تل أبيب صباح السبت، مما أدى إلى سماع دوي انفجارات قوية في المدن الواقعة في وسط البلاد. وردت إسرائيل بضرب مواقع غير مأهولة لحماس في القطاع الساحلي باستخدام طائرات مقاتلة ونيران مدفعية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال