توجيه الشتائم لغانتس قبل دخوله لحفل زفاف نجل عضو كنيست حريدي: ’اذهب الى العرب أيها الإرهابي’
بحث

توجيه الشتائم لغانتس قبل دخوله لحفل زفاف نجل عضو كنيست حريدي: ’اذهب الى العرب أيها الإرهابي’

المتظاهرون خارج حفل الزفاف هاجموا زعيم حزب ’أزرق أبيض’ بعد أن زعم نتنياهو بأن حزب غانتس يعتزم تشكيل حكومة أقلية بدعم ’القائمة المشتركة’

رئيس حزب ’أزرق أبيض’، بيني غانتس، يُستقبل بصرخات استهجان خلال دخوله الى حفل زفاف نجل عضو الكنيست الحريدي، يعقوب آشر، 10 نوفمبر، 2019.  (Screen grab via Kan)
رئيس حزب ’أزرق أبيض’، بيني غانتس، يُستقبل بصرخات استهجان خلال دخوله الى حفل زفاف نجل عضو الكنيست الحريدي، يعقوب آشر، 10 نوفمبر، 2019. (Screen grab via Kan)

قوبل رئيس حزب “أزرق أبيض”، بيني غانتس، بصرخات استهجان عند دخوله حفل زفاف نجل عضو الكنيست الحريدي يعقوب آشر، حيث وصفه المتظاهرون بأنه “إرهابي” وقالوا له “اذهب الى العرب”.

لكن داخل الحفل استُقبل غانتس بحفاوة، بحسب ما ذكرته وسائل إعلام عبرية.

ووقعت الحادثة بالتزامن مع ذكرى اغتيال رئيس الوزراء يتسحاق رابين، الذي قُتل برصاص المتطرف اليهودي يغال عمير قبل 24 عاما، بحسب التقويم العبري. في وقت سابق من اليوم، رفض نتنياهو التهم التي تُوجه إليه منذ مدة طويلة بأنه عندما كان زعيما للمعارضة في عام 1995، لم يتحدث بالقوة الكافية ضد الخطاب التحريضي في اليمين في الفترة التي سبقت اغتيال رابين.

ويحاول غانتس في الوقت الحالي تشكيل حكومة، وإحدى العقبات الرئيسية التي تقف أمام ذلك هي إصرار حزب أزرق أبيض على ألا تشمل حكومة الوحدة الأحزاب الحريدية. آشر هو عضو كنيست عن حزب “يهدوت هتوراة” الحريدي.

وتتهم أحزاب اليمين غانتس بالتخطيط لتشكيل حكومة أقلية تحظى بدعم من الأحزاب العربية.

في الشهر الماضي كلف رئيس الدولة رؤوفين ريفلين غانتس بمهمة تشكيل إئتلاف حكومي، بعد أن فشل نتنياهو في المهمة بعد انتخابات 17 سبتمبر. لكن فرص غانتس بالنجاح حيث أخفق رئيس الوزراء لا تبدو أفضل، في الوقت الذي تعهدت فيه كتلة مكونة من الأحزاب الحريدية والأحزاب القومية المتدينة بقيادة نتنياهو، والتي تضم 55 عضو كنيست، بدخول الحكومة ككتلة واحدة فقط.

وتُعتبر الكتلة حجر عثرة رئيسي في المحادثات بين حزبي الليكود وأزرق وأبيض، ويلقي الحزبان الرئيسيان اللوم بانتظام على بعضهما البعض بسبب عدم إحراز تقدم في المفاوضات وسعيا إلى اعتبار الطرف الآخر مسؤولا إذا اضطرت البلاد إلى الذهاب إلى جولة ثالثة من الانتخابات.

عضو الكنيست يعقوب آشر خلال جلسة للجنة التربية والتعليم والثقافة والرياضة في البرلمان الإسرائيلي، 6 نوفمبر، 2017. (Miriam Alster/Flash90)

يوم السبت عرض رئيس حزب “يسرائيل بيتنو”، أفيغدور ليبرمان، تحديا لكل من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وغانتس، وقال إنه إذا لم يقبل أي منهما بالقيام بتنازلات صعبة من أجل تشكيل حكومة معا، فإنه سيدعم المرشح الآخر وسيتخلى عن تعهده بدعم حكومة وحدة وطنية فقط.

وقال ليبرمان لأخبار القناة 12 “على غانتس أن يقبل بخطة رئيس الدولة، بما في ذلك الخروج في إجازة، وعلى نتنياهو أن يودع الكتله الحريدية المسيحانية”.

وألمح ليبرمان إلى أنه في حال رفض نتنياهو الانفصال عن كتلة اليمين والأحزاب الحريدية، فقد يقوم بدعم حكومة أقلية بقيادة غانتس من خارج الحكومة. مثل هذا الترتيب سيشهد تحالفا بين الزعيم اليميني المتشدد وأعضاء الكنيست العرب، الذين لطالما اتهمهم ب”عدم الولاء” و”دعم الإرهاب”.

متحدثا في الجلسة الأسبوعية للحكومة الأحد، رد نتنياهو على ليبرمان بالقول إن كل

متحدثا في الجلسة الأسبوعية للحكومة الأحد، رد نتنياهو على ليبرمان بالقول إن كل حديثه هو مجرد “عرض” وأن الإنذار موجه في الوقع الى حزب الليكود فقط وليس لأزرق أبيض، لأن ليبرمان يطالب بأن يتخلى الليكود عن شركائه فقط، ولا يوجه أي مطالبات لأزرق أبيض.

مصافحة بين رئيس حزب ’أزرق أبيض’، بيني غانتس، ورئيس حزب ’يسرائيل بيتنو’، أفيغدور ليبرمان، قبل اجتماع بينهما في 28 أكتوبر، 2019. (courtesy)

واقتبس التصريحات الأخيرة التي أدلى بها ليبرمان – وهو سياسي يميني قاد لسنوات حملة استندت على رسائل عدوانية ضد مواطني إسرائيل العرب – وصف فيها قادة القائمة المشتركة ب”الطابور الخامس” وقال إن مكانهم الحقيقي يجب أن يكون في البرلمان في رام الله وليس في الكنيست.

بعد ذلك اقتبس نتنياهو نصا نشرته صحيفة “هآرتس” في نهاية الأسبوع لمكالمة هاتفية بين مراسل الصحيفة وعضو الكنيست أسامة سعدي من القائمة المشتركة، قال خلالها السعدي إن عضو الكنيست إيلي أفيدار (يسرائيل بيتنو) جاء للقاء.

وزعم نتنياهو إن هذه التصريحات هي دليل على أن ليبرمان يعمل “بالتنسيق الكامل مع القائمة المشتركة وغانتس”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال