توثيق اعتداء مستوطنين على فلسطيني بالحجارة في الضفة الغربية
بحث

توثيق اعتداء مستوطنين على فلسطيني بالحجارة في الضفة الغربية

ملثمون من بؤرة إش كودش الاستيطانية يعتدون على رجل في الخمسينيات من عمره، ويضربونه بعصا، بحسب منظمة "يش دين" الحقوقية

مستوطنون يهاجمون رجلا فلسطينيا في الضفة الغربية في مقطع فيديو نُشر في 3 أبريل، 2021. (Screenshot / Yesh Din)
مستوطنون يهاجمون رجلا فلسطينيا في الضفة الغربية في مقطع فيديو نُشر في 3 أبريل، 2021. (Screenshot / Yesh Din)

شوهد مستوطنون إسرائيليون وهم يرشقون رجلا فلسطينيا بالحجارة في شريط فيديو نشرته منظمة حقوقية يوم السبت.

وقع الهجوم بعد ظهر يوم السبت بالقرب من قرية جالود في شمال الضفة الغربية على قطعة أرض قريبة من منزل الفلسطيني، بحسب “يش دين” ، وهي منظمة حقوقية يسارية توثق عنف المستوطنين في الضفة الغربية.

في مقطع الفيديو، بالإمكان رؤية ملثمين وهم يضربون الرجل بعصا ويرشقونه بالحجارة.

وقالت “يش دين” إن المهاجمين جاؤوا من اتجاه بؤرة “إش كودش” الاستيطانية بالضفة الغربية.

ووقع الهجوم خلال قيام عامل كهربائي فلسطيني ورئيس مجلس قرية جالود بإصلاح عامود كهرباء، تقول المنظمة الحقوقية إن المستوطنين ألحقوا به أضرارا قبل بضعة أشهر.

في مقطع فيديو آخر نشرته يش دين، يظهر مستوطنون وهم يسقطون عمودا.

وأصيب الضحية، وهو رجل في الخمسينيات من عمره، بجروح خلال الهجوم. ولم يتضح ما إذا كان الضحية هو العامل الكهربائي أو رئيس مجلس القرية.

ووصل جنود إسرائيليون إلى المكان للفصل بين الطرفين. وقالت يش دين إن القوات أطلقت قنابل صوتية على سكان جالود الذين وصولوا لمساعدة ضحية الهجوم، وهو ما لا يظهر في الفيديو.

وقال وزير الدفاع بيني غانتس إن “الحادث الذي يقوم فيه يهود ملثمون بمهاجمة فلسطيني وإلقاء الحجارة عليه هو حادث خطير وسيتم التحقيق فيه. كل من يلقي حجر، يعرض أرواحا للخطر. ستعمل مؤسسة الدفاع على وضع يدها على كل من يسعى للمس بحياة بشرية”.

كما أدان عضوا الكنيست أحمد الطيبي (القائمة المشتركة) ونيسان هورفيتس، رئيس حزب اليسار “ميرتس”، الهجوم.

في الشهر الماضي، تعرضت سيارات ونوافذ للرشق بالحجارة في جالود.

وقال عبد الله حج محمد، رئيس المجلس المحلي جالود، في ذلك الوقت أنه لا توجد جدوى في تقديم شكاوى للشرطة لأنه “لا يوجد هناك من يحقق في الحوادث”.

وأضاف أن العديد من السكان بدأوا في تثبيت قضبان على نوافذهم بسبب تكرار الهجمات.

تصاعدت أعمال عنف المستوطنين تجاه الفلسطينيين في الأشهر الأخيرة بعد مقتل المستوطن أهوفيا سنداك البالغ من العمر 16 عاما في ديسمبر، خلال مطاردة شرطية. وتحطمت السيارة التي كان يستقلها سنداك بعد أن قام هو وعدد من الأشخاص، حسبما زُعم ، برشق فلسطينيين بالحجارة.

في الشهر الماضي، قامت مجموعة تضم 10 ملثمين، يُزعم أنهم مستوطنون، بالاعتداء على عائلة فلسطينية ورشقها بالحجارة في الضفة الغربية في هجوم وثقته العائلة بالفيديو.

ووقعت أيضا حوادث تخريب متعمد في الآونة الأخيرة ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية ، وحادثة واحدة في الشهر الماضي داخل إسرائيل.

عبارة “الطرد أو القتل” ونجمة داوود على مركبة في كفر قاسم، 25 مارس، 2020. (Israel Police)

وتعرضت قرية فلسطينية بالقرب من القدس للاعتداء في الشهر الماضي في جريمة كراهية مفترضة.

في وقت سابق من شهر مارس، شهدت قرية حوارة جريمة كراهية مزعومة، حيث روى سكان أن مستوطنين إسرائيليين دخلوا القرية في وقت متأخر من الليل واعتدوا على المركبات والمنازل.

وأفادت تقارير أن الشرطة الإسرائيلية فتحت تحقيقات في الحوادث الثلاثة.

يشار عادة إلى أعمال التخريب والهجمات ضد الفلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية في الضفة الغربية بهجمات “تدفيع الثمن”، حيث يزعم الجناة أنهم ينتقمون ردا على أعمال عنف فلسطينية أو على سياسات حكومية يعتبرونها معادية للحركة الاستيطانية.

عمليات توقيف الجناة نادرة للغاية، وتقول منظمات حقوقية إن الإدانات في هذه الحوادث أكثر ندرة، حيث يتم إسقاط معظم التهم في مثل هذه القضايا.

في فبراير، تم توجيه لائحة اتهام ضد مستوطن إسرائيلي (17 عاما) بتهمة الاعتداء على منازل وممتلكات فلسطينية. وقالت الشرطة إن المتهم ألقى قنبلة صوتية على منزلين بينما كانت العائلتان نائمتين في الداخل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال