إسرائيل في حالة حرب - اليوم 193

بحث

توبيخ ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي بسبب هدم جامعة في غزة دون موافقة

وجد الجيش الإسرائيلي أن حماس كانت تستخدم جامعة الإسراء ، ولكن لم يطلب الجنرال باراك حيرام من قائد القيادة الجنوبية الإذن بتدميرها

صور قبل وبعد قصف الجيش الإسرائيلي لجامعة الإسراء في غزة في 17 يناير، 2024. (Screen Capture/X)
صور قبل وبعد قصف الجيش الإسرائيلي لجامعة الإسراء في غزة في 17 يناير، 2024. (Screen Capture/X)

أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الإثنين أنه تم توبيخ قائد الفرقة 99 الجنرال باراك حيرام رسميا بسبب قيامه بهدم جامعة في قطاع غزة في وقت سابق من هذا العام دون الحصول على التصريح اللازم.

وقال الجيش ردا على استفسار إن قائد القيادة الجنوبية اللواء يارون فينكلمان “حقق بدقة” في هدم جامعة الإسراء في 17 يناير وعملية الموافقة على التفجير المتحكم فيه، وتم تقديم النتائج رئيس الأركان هرتسي هاليفي.

وقال الجيش “كشف التحقيق أن منظمة حماس الإرهابية استخدمت المبنى ومحيطه لنشاط عسكري ضد قواتنا، لكن عملية هدم المبنى تمت دون الموافقات المطلوبة”.

وبحسب إذاعة الجيش، ادعى حيرام أن قواته شعرت بالخطر بسبب معلومات استخباراتية مفادها أن حماس لديها شبكة من الأنفاق تحت الجامعة، وكان يخشى أن يقوم نشطاءها بنصب كمين لهم.

ولم يطلب حيرام الإذن من قائد المنطقة الجنوبية لهدم المبنى، كما يطلب منه قبل هدم المواقع الحساسة مثل الجامعات.

وقال الجيش إن فينكلمان وبخ قائد الفرقة بسبب الحادث.

وذكرت إذاعة الجيش أن فينكلمان قال لحيرام بعد التوبيخ “لو قدمت طلب لهدم الجامعة، لكنت سأوافق عليه”.

وقال الجيش أيضا أن آلية تقييم تقصي الحقائق التابعة لهيئة الأركان العامة، وهي هيئة عسكرية مستقلة مسؤولة عن التحقيق في الحوادث الاستثنائية في الحرب، ستواصل التحقيق في الحادث.

وأظهرت لقطات متداولة على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي انفجارا هائلا في جامعة الإسراء، مما دفع إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى مطالبة إسرائيل بالتوضيح.

وبينما قدمت الولايات المتحدة في البداية دعما كاملا لإسرائيل، بدأت الخلافات تتزايد بين اسرائيل وواشنطن بشأن الحرب في غزة، التي اندلعت في أعقاب الهجوم الذي قادته حماس في 7 أكتوبر، والذي أسفر عن مقتل حوالي 1200 شخص في إسرائيل واختطاف 253 آخرين.

قائد الفرقة 99 الجنرال باراك حيرام في جنوب إسرائيل، 11 أكتوبر، 2023. (IDF)

وقد أثار حيرام الجدل أيضا بسبب حادث منفصل أمر فيه بإطلاق قذيفة دبابة على منزل في كيبوتس بئيري الجنوبي كان بداخله رهائن إسرائيليين أثناء هجوم حماس في 7 أكتوبر، مما أدى على الأرجح إلى مقتل بعض الرهائن.

ووعد الجيش الإسرائيلي بالتحقيق في الحادث بشكل كامل. وأعلن الجيش في الأسبوع الماضي أنه بدأ التحقيق في أفعاله في 7 أكتوبر وفي الفترة التي سبقت هجوم حماس، بما في ذلك تحليل المعارك التي دارت خلال الهجوم، والنظر في تشكيلات القيادة والسيطرة لكل وحدة، والأوامر التي صدرت.

وقبل الحرب، كان حيرام مرشحا ليكون القائد التالي لفرقة غزة، ولكن يبدو أن الخطوة معلقة حاليا في ظل الحرب والجدل.

اقرأ المزيد عن