إسرائيل في حالة حرب - اليوم 227

بحث

وكالة ميزان: تنفيذ ثاني عملية إعدام على صلة بالاحتجاجات في إيران

بحسب السلطات الإيرانية فإن مجيد رضا رهناورد قتل عنصرين من القوى الأمنية؛ نشطاء يحذرون من أن الكثير من الإيرانيين معرضون لخطر الإعدام الوشيك في إطار موجة الاحتجاجات

صورة غير مؤرخة لمجيد رضا رهناورد، الذي أعدمته إيران في 12 ديسمبر / كانون الأول 2022. (Twitter. Used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)
صورة غير مؤرخة لمجيد رضا رهناورد، الذي أعدمته إيران في 12 ديسمبر / كانون الأول 2022. (Twitter. Used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)

نفذت السلطات الإيرانية ثاني عملية إعدام على ارتباط بحركة الاحتجاجات المتواصلة في البلاد منذ حوالى ثلاثة أشهر، على ما ذكر موقع ميزان أونلاين الاثنين.

وقال موقع “ميزان أونلاين” التابع للسلطة القضائية الإيرانية إن “مجيد رضا رهناورد أعدم علنا في مدينة مشهد” في شمال شرق البلاد بعدما أدين بقتل عنصرين من القوى الأمنية. وكانت وجهت إليه تهمة “الحرابة”.

وأوضحت الوكالة أن حكم الإعدام صدر في حق راهناورد “في 29 تشرين الثاني/نوفمبر بعدما قتل بسلاح أبيض عنصرين من القوى الأمنية وتسبب بجرح أربعة آخرين”. وكان أوقف في 19 تشرين الثاني/نوفمبر عندما كان يحاول الفرار من البلاد وفق المصدر نفسه.

وتهزّ احتجاجات إيران منذ حوالى ثلاثة أشهر اثر وفاة الشابة مهسا أميني بعدما أوقفتها شرطة الأخلاق بتهمة خرق قواعد اللباس الصارمة المفروضة على المرأة في الجمهورية الإسلامية.

وكانت السلطات الإيرانية أعدمت الخميس الماضي محسن شكاري (23 عاما) الذي أدين بتهمة جرح عنصر من قوات الباسيج وقطع طريق في بداية الحركة الاحتجاجية.

وكان الإعلان عن تنفيذ حكم الإعدام به أثار تنديدات كثيرة في الخارج وفي الأمم المتحدة.

وحذّرت منظمات حقوقية الأحد من أن الكثير من الإيرانيين معرضون لخطر الإعدام الوشيك في إطار موجة الاحتجاجات التي تعتبرها إيران “أعمال شغب” وتقول إن خصومها الأجانب يشجعونها.

وأعلن القضاء الإيراني إدانة 11 شخصا بالإعدام حتى الآن على خلفية الاحتجاجات، لكن نشطاء يقولون إن نحو 12 آخرين يواجهون تهماً قد تؤدي إلى إنزال عقوبة الإعدام في حقهم.

وأوقف على خلفية التظاهرات ما لا يقل عن 14 ألف شخص، وفق الأمم المتحدة.

اقرأ المزيد عن