تمديد اعتقال أب مشتبه بقتل طفلته الرضيعة لعشرة أيام
بحث

تمديد اعتقال أب مشتبه بقتل طفلته الرضيعة لعشرة أيام

باراك بن عامي سيخضع لتقييم نفسي؛ بحسب الشرطة هناك دافع وراء فورة الطعن التي أسفرت أيضا عن إصابة زوجته وطفلته ابنة الثالثة بجروح خطيرة

باراك بن عامي مع زوجته وطفلتيهما.(Courtesy)
باراك بن عامي مع زوجته وطفلتيهما.(Courtesy)

مددت محكمة الصلح في بيتح تيكفا الأحد بعشرة أيام اعتقال رجل مشتبه بقتل طفلته الرضيعة طعنا ومحاولة قتل زوجته وابنته الأخرى، اللتين أصيبتا بجروح خطيرة.

وأمرت المحكمة بإخضاع باراك بن عامي (33 عاما)، من هود هشارون، لتقييم نفسي. وسُمح بنشر اسم بن عامي بعد رفع أمر حظر نشر.

وقالت الشرطة للمحكمة إن بن عامي رفض الاستشارة القانونية قبل التحقيق معه، وادعى أنه مضطرب نفسيا. ولم يتمكن من شرح دافع لارتكابه جريمة القتل يوم الجمعة في منزل العائلة.

ولم يناقش الزوجان الطلاق، ولم يواجها أي صعوبات مالية، وفقا للشرطة. كذلك لم تكن هناك مؤشرات على وجود عنف أسري في الماضي، بحسب شهادة عائلتي الزوجين. ولقد رفضت الشرطة مزاعم بن عامي بأنه دخل في حالة هيجان فجأة وقالت في الجلسة إنها توصلت إلى وجود دافع للجريمة ، لكنه لم تحدد ما هو.

محامي بن عامي، من مكتب المحامي العام، قال للمحكمة إنه لا يعتقد أن الحادث كان متعمدا.

وقال رون أولون إن المشتبه به “في حالة عاطفية سيئة للغاية، ومضطرب ومرتبك”.

باراك بن عامي، وسط، يصل إلى جلسة في محكمة الصلح في بيتح تيكفا في 3 مارس، 2020. (Avshalom Sassoni/Flash90)

مشيرا إلى عدم وجود تاريخ من العنف أو ماض جنائي لموكله، قال ألون “لا يوجد هناك تفسير منطقي لما حدث، ولذلك يجب فحص حالته النفسية بدقة”.

بحسب ما ورد، قال بن عامي للمحققين إنه دخل في حالة “جنون”، ولكنه لا يعرف السبب. بعد أن قام بطعن عائلته كما يُشتبه، حاول قتل نفسه، وأصيب بجروح طفيفة وتم تسريحه من المستشفى يوم السبت ونقله إلى حجز الشرطة.

يوم الأحد، قال مستشفى “بلينسون” إن حالة الأم تحسنت وتم نقلها إلى مستشفى “مئير” في كفار سابا لكي تتمكن من أن تكون إلى جانب ابنتها، التي لا تزال في حالة خطيرة وتحت التخدير ومربوطة بجهاز تنفس في وحدة العناية المركزة.

ولقد أصيبت طفلة الزوجين البالغة من العمر عشرة أشهر بجروح بالغة الخطورة جراء الطعن وتوفيت متأثرة بجروحها.

في أكتوبر الماضي، أصدرت وزارة الرفاه تقريرا حول عنف الأزواج، الذي وجد ارتفاعا في عدد حالات العنف الأسري التي تم الإبلاغ عنها في عام 2018.

بحسب الوزارة، فإن عدد النساء اللواتي قمن بالاتصال بالخط الساخن الخاص بالوزارة للإبلاغ عن تعرضهن لإساءة معاملة ارتفع بنسبة 160٪ ما بين 2014 و2018، وتلقت أكثر من 6,000 ضحية من ضحايا العنف المنزلي العلاج في العام الماضي. في عام 2018، قامت 1,219 امراة بالاتصال بالخط الساخن للإبلاغ عن تعرضهن لسوء معاملة زوجية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال