تقطع السبل بالسكان بسبب الأمطار الغزيرة التي غمرت الطرق وعزلت الأحياء
بحث

تقطع السبل بالسكان بسبب الأمطار الغزيرة التي غمرت الطرق وعزلت الأحياء

ل18,000 شخصا في اللد أصبح الوصول إلى الحي ممكنا بواسطة القطار فقط؛ إنقاذ عدد من الأشخاص من مركبات حاصرتها المياه؛ توقعات بأن يستمر هطول الأمطار الغزيرة إلى ما ساعات بعد الظهر

لقطة شاشة من مقطع فيديو لشخص يتجول في قارب كاياك في شارع غمرته المياه في مدينة بيتح تيكفا، 16 يناير، 2022. (Twitter)
لقطة شاشة من مقطع فيديو لشخص يتجول في قارب كاياك في شارع غمرته المياه في مدينة بيتح تيكفا، 16 يناير، 2022. (Twitter)

تسببت العواصف الشديدة التي ضربت إسرائيل منذ يوم الجمعة في غمر العديد من المناطق بالمياه يوم الأحد، حيث طلب بعض الأشخاص إنقاذهم من مركبات حاصرتها المياه والتي منعت أيضا الوصول إلى حي بأكمله في مدينة اللد.

ومن المتوقع أن يستمر هطول الأمطار الغزيرة حتى وقت لاحق بعد ظهر الأحد.

وتسببت الفيضانات في عزل حي “غاني أفيف” في اللد، الذي يقطنه نحو 18,000 شخص، وحذرت البلدية السكان من أن الطريق الوحيد لدخول الحي والخروج منه هو القطار.

وقالت أوريت نافو، من سكان الحي لهيئة البث الإسرائيلية “كان” إن الحياة العامة توقفت.

“لا يمكن للحافلات الدخول، والعيادات الصحية لا تعمل ومركز اختبار فيروس كورونا غير مفتوح”، وألقت باللوم على الطريقة التي تم بها تشييد الحي، التي بحسب قولها ترك عرضة للفيضانات.

كما غمرت المياه الشوراع في يافني ونتانيا وبيتح تيكفا، حيث تم تصوير شخص وهو يجدف في أحد الطرق في قارب. وتم إنقاذ امرأة وطفل في المدينة من سيارة بعد أن حاصرتهما المياه.

وقالت بلدية بيتح تيكفا في بيان إن إن الفيضانات تركزت على طريق بالقرب من منطقة مفتوحة، وعلى الرغم من أنها حاولت الاستعداد للأمطار من خلال وضع حواجز لمنع تدفق المياه إلى الأحياء، إلا أن شخصا غير مأذون له قام بتحريك أحد الحواجز على ما يبدو.

وجاء في البيان “سنعمل على تجديد الحواجز التي تمنع تدفق المياه إلى حي أميشا”.

في مناطق أخرى من البلاد، تم إنقاذ رجل وفتاة من في كفر قاسم بعد أن حوصرت سيارتهما في طريق غمرته المياه، حسبما أفاد موقع “واينت” الإخباري.

وانتشرت مقاطع فيديو وصور للفيضانات على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأظهرت صورة التقطت في اللد عدة سيارات محاصرة في طريق غمرته المياه.

وحدثت فيضانات أيضا في بلدة كفرعقب، أحد أحياء القدس الشرقية، حيث أظهر مقطع فيديو سيارات مغمورة بالمياه.

وفقا لدائرة الأرصاد الجوية الإسرائيلية، على مدار الأربع وعشرين ساعة الماضية، كان هناك 48.8 ملم من الأمطار في القدس، و47.8 ملم في تل أبيب، و20.2 ملم في حيفا.

وارتفع منسوب المياه في بحيرة طبريا بمقدار خمسة سنتيمترات في نهاية الأسبوع، وفقا لرابطة مدن بحيرة طبريا، وهي مؤسسة عامة تدير الشواطئ حول البحيرة.

في جبل الشيخ، أعلى نقطة في البلاد، وصل ارتفاع الثلوج إلى 10 سنتيمترات عند المستويات الدنيا بينما وصل ارتفاعها على قمة الجبل إلى 25 سنتيمترا. وبسبب أحوال الطقس، تم إغلاق مركز التزلج بالموقع.

انخفضت درجات الحرارة يوم الأحد إلى أقل من معدلها السنوي مع استمرار هطول الأمطار من الشمال وصولا إلى منطقة النقب الصحراوية في الجنوب. ومن المتوقع حدوث المزيد من الفيضانات في المناطق الساحلية المنخفضة بينما من المتوقع حدوث فيضانات مفاجئة في صحراء يهودا وفي مناطق الجريان السطحي حول منطقة البحر الميت.

وكثيرا ما تتسبب الفيضانات السريعة في إسرائيل إلى خسارة بالأرواح، ويُعتبر جنوب البلاد المنطقة الأكثر عرضة للفيضانات المفاجئة.

ومن المتوقع أن تصل درجة الحرارة في القدس إلى 7 درجات مئوية، وفي تل أبيب إلى 14، وحيفا وبئر السبع 11، وفي صفد 6.

في أواخر يونيو، أصدر مراقب الدولة تقرير لاذعا (باللغة العبرية) حول إجراءات السيطرة على الفيضانات – التي اتخذتها أربع سلطات محلية من مارس إلى أكتوبر 2020.

وركز التقرير على نهاريا في الشمال حيث غمرت السيول في يناير 2020 أجزاء كبيرة من وسط المدينة وقتلت شخصا وفي أشكلون في الجنوب، وبلدة كفر سابا بوسط البلاد، وجسر الزرقاء، وهي قرية عربية ساحلية مكتظة بالسكان جنوب حيفا. وأولى التقرير اهتماما خاصا بأول مدينتين، اللتين تضررتا بشدة من جراء الفيضانات في شتاء 2019-2020.

لقي سبعة أشخاص حتفهم في الفيضانات خلال هطول أمطار غزيرة على مدى عدة أسابيع في أواخر ديسمبر 2019 وأوائل يناير 2020، خاصة بالقرب من الساحل. من بين القتلى كان هناك شاب وشابة غرقا في مصعد غمرته المياه في مبنى سكني في تل أبيب.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال