تقرير: ولي العهد الإماراتي رفض حضور التوقيع في البيت الأبيض بسبب موقف نتنياهو حيال الضم
بحث

تقرير: ولي العهد الإماراتي رفض حضور التوقيع في البيت الأبيض بسبب موقف نتنياهو حيال الضم

قال موقع إخباري سعودي إن الزعيم الفعلي لدولة الإمارات استاء من قول نتنياهو إن الضم ما زال مطروحا؛ نفا التقرير الادعاء بأن الإمارات دفعت لاستبعاد غانتس وأشكنازي من المحادثات

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي، خلال لقاء في الكرملين في العاصمة الروسية موسكو، 1 يونيو، 2018.(AP Photo/Pavel Golovkin, Pool)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي، خلال لقاء في الكرملين في العاصمة الروسية موسكو، 1 يونيو، 2018.(AP Photo/Pavel Golovkin, Pool)

لم يحضر ولي عهد أبو ظبي والحاكم الفعلي لدولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مراسم البيت الأبيض هذا الأسبوع لإقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل بعد أن أفادت التقارير أنه غضب من تصريح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأن ضم أجزاء من الضفة الغربية لا يزال مطروحا، وفقا لتقرير يوم الجمعة.

وأفاد موقع “إيلاف” السعودي أن مسؤولا إسرائيليا لم يذكر اسمه قال إن ولي العهد أعرب عن استيائه لرئيس الموساد يوسي كوهين بعد أن أصر نتنياهو على أن الضم لا يزال محتملا في المستقبل، وأرسل وزير الخارجية عبد الله بن زايد آل نهيان إلى المراسم في واشنطن نتيجة لذلك.

وبحسب التقرير، الذي نقلته أخبار القناة 13، قال المسؤول الكبير إن ولي العهد استدعى كوهين ليخبره أنه منزعج من إصرار نتنياهو على تأجيل الضم وليس إلغاؤه.

بالإضافة إلى ذلك، رفض التقرير المزاعم بأن الإمارات أصرّت على استبعاد وزير الدفاع بيني غانتس ووزير الخارجية غابي أشكنازي من المحادثات بين البلدين، قائلاً إن أبو ظبي كانت واضحة أنه لن يكون هناك تدخل في السياسة الداخلية الإسرائيلية بهذه الطريقة.

بيني غانتس، رئيس حزب ’أزرق أبيض’، وعضو الكنيست غابي أشكنازي في حدث انتخابي قبل انتخابات مارس 2020، في مدينة كفار سابا، 12 فبراير، 2020. (Gili Yaari / Flash90)

وذكر التقرير أن أي انطباع قد يكون نتنياهو قد أعطاه بأن الإمارات لا ترغب في العمل مع وزيري “أزرق أبيض” لا يعكس الواقع أبدا.

علاوة على ذلك، قال التقرير إن الإمارات تتوقع أن يلتزم نتنياهو بأي التزامات تعهد بها هو أو مبعوثوه أو من قبل إدارة ترامب، بما في ذلك بيع الأسلحة المثيرة للجدل وكذلك ضم الضفة الغربية.

وأشارت تقارير إعلامية إلى أن إسرائيل أعطت موافقة صريحة أو ضمنية لبيع طائرات إف-35 لإبرام الاتفاق مع الإمارات، على الرغم من أن نتنياهو نفى ذلك مرارا.

وكان نتنياهو قد وعد لعدة أشهر بضم أجزاء كبيرة من الضفة الغربية بحلول الأول من يوليو، لكن تم تعليق الخطة في إطار اتفاق التطبيع مع الإمارات، كما هو محدد في البيان المشترك للبلدين في 13 أغسطس. في الشهر الماضي، صرح ترامب بأن المسألة “لم تعد على الطاولة”، لكن نتنياهو يصر على أنها ما زالت “على الطاولة”.

من اليسار إلى اليمين: رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان يشاركون في مراسم التوقيع على ’اتفاقية إبراهيم’ في البيت الأبيض، 15 سبتمبر، 2020. (SAUL LOEB / AFP)

وقالت مصادر مطلعة بشكل مباشر على الأمر لتايمز أوف إسرائيل مؤخرا أن إدارة ترامب أعطت الإمارات العربية المتحدة التزاما خلال مفاوضات التطبيع بأن واشنطن لن تعترف بضم إسرائيل لغور الأردن ومستوطنات الضفة الغربية حتى عام 2024 على أقرب تقدير.

ووقع نتنياهو ووزيرا خارجية الإمارات والبحرين على اتفاقيات تاريخية في حفل أقيم في البيت الأبيض هذا الأسبوع – وأقاموا علاقات دبلوماسية كاملة (في حالة الإمارات العربية المتحدة)، وأعلنوا عن نية القيام بذلك (في حالة البحرين).

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال