تقرير: وحدة من الجيش الإسرائيلي تقضي عطلة نهاية الأسبوع في بؤرة استيطانية غير قانونية في الضفة الغربية
بحث

تقرير: وحدة من الجيش الإسرائيلي تقضي عطلة نهاية الأسبوع في بؤرة استيطانية غير قانونية في الضفة الغربية

غرد عضو الكنيست موسي راز، من حزب "ميرتس" اليساري، أن الحادثة أظهرت "إفلاسا أخلاقيا"، وطالب وزير الدفاع بيني غانتس بالتحقيق الفوري في الأمر

لقطة شاشة من فيديو يظهر بؤرة عينوت كيدم (مزرعة عومر) الاستيطانية غير القانونية في غور الأردن، 2020 (YouTube)
لقطة شاشة من فيديو يظهر بؤرة عينوت كيدم (مزرعة عومر) الاستيطانية غير القانونية في غور الأردن، 2020 (YouTube)

أفادت إذاعة “كان” العامة يوم الأحد أن جنودا من وحدة مشاة النخبة الاحتياطية في الجيش الإسرائيلي كانوا ضيوفا في بؤرة استيطانية غير قانونية خلال عطلة نهاية الأسبوع.

ذكر التقرير أن وحدة التنقل القتالي شاركت في تدريبات لمدة أسبوعين في جنوب البلاد، وتمت دعوتها لقضاء بعض الوقت في “عينوت كيديم”، المعروفة أيضا باسم “حفات عومر (مزرعة عمر)” في غور الأردن. والتي تقع بجانب مستوطنة “يتاف”.

تم إنشاء المزرعة في عام 2004 من قبل عومر عتيديا، ضابط احتياطي في نفس الوحدة، ودعا الجنود لقضاء عطلة نهاية الأسبوع هناك.

وبحسب التقرير، كثيرا ما يتم استضافة جنود وقادة الجيش الإسرائيلي في “حفات عومر” خلال التدريبات.

وقال رام بن باراك، عضو الكنيست من حزب “يش عتيد”، الذي يرأس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست، لإذاعة “كان”، إن وجود القوات في البؤرة الاستيطانية غير مقبول.

وقال إن الأمر “يبدأ بتغاضي الدولة الطرف عن الأشياء غير القانونية. من الأنسب أن لا يكون الجيش موجودا في مكان غير قانوني وغير مرخص رسميا من قبل الدولة”.

وغرد عضو الكنيست موسي راز، من حزب “ميرتس” اليساري، أن الحادثة أظهرت “إفلاسا أخلاقيا”.

وطالب راز وزير الدفاع بيني غانتس بالتحقيق الفوري في الأمر.

وقال الجيش ردا على ذلك أنه يحقق في التقرير.

رام بن باراك يترأس اجتماع لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست بالقدس، 5 يوليو 2021 (Yonatan Sindel / Flash90)

وتعتبر إسرائيل أي بؤر استيطانية أقيمت دون موافقة سلطات الدولة غير قانونية.

وذكرت صحيفة “هآرتس” العام الماضي أن وزارة الدفاع طلبت من الإدارة المدنية إعداد خطة لإضفاء الشرعية على بؤرة “عينوت كيديم” الاستيطانية.

وأبلغت الدولة محكمة العدل العليا بهذه الخطوة ردا على التماس يطالب بتنفيذ أمر هدم ضد البؤرة الاستيطانية.

وجاء تقرير “كان” بعد أن حاول آلاف النشطاء المؤيدين للاستيطان الأسبوع الماضي إنشاء عدد من البؤر الاستيطانية غير القانونية في الضفة الغربية. وأزيلت جميع البؤر الاستيطانية في نهاية المطاف، بعد مواجهات مع قوات الأمن.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال