تقرير: هواتف قادة أردنيون كانت من بين المئات التي تم إختراقها في الأردن بواسطة برامج التجسس الإسرائيلية
بحث

تقرير: هواتف قادة أردنيون كانت من بين المئات التي تم إختراقها في الأردن بواسطة برامج التجسس الإسرائيلية

وكالة عمون الاخبارية تقول أنه تم استهداف أعضاء في الديوان الملكي الهاشمي، اللجنة الأولمبية، عضو في مجلس الشيوخ، ناشط حقوقي، وزوجة الصحفي السعودي جمال خاشقجي

صورة توضيحية: الناشط الحقوقي أحمد منصور يعرض على صحفيي وكالة أسوشيتد برس لقطة شاشة لرسالة نصية ساخرة، تم استخدامها لمحاولة اختراقه، في عجمان، الإمارات العربية المتحدة، 25 أغسطس، 2016 (AP Photo / Jon Gambrell)
صورة توضيحية: الناشط الحقوقي أحمد منصور يعرض على صحفيي وكالة أسوشيتد برس لقطة شاشة لرسالة نصية ساخرة، تم استخدامها لمحاولة اختراقه، في عجمان، الإمارات العربية المتحدة، 25 أغسطس، 2016 (AP Photo / Jon Gambrell)

أفاد موقع إخباري مقره عمان يوم الخميس أن مسؤولين في الديوان الملكي الأردني كانوا من بين حوالي 200 شخص في البلاد تم اختراق هواتفهم باستخدام تكنولوجيا ابتكرتها شركات تجسس إسرائيلية.

استهدفت شركتان إسرائيليتان أعضاء في الديوان الملكي الهاشمي، اللجنة الأولمبية، عضو في مجلس الشيوخ، ناشط حقوقي، وزوجة الصحفي السعودي المقتول جمال خاشقجي وفقا لوكالة “عمون” الاخبارية.

وقال العديد من الأردنيين للموقع الإخباري إن أجهزة “آيفون” الخاصة بهم تعرضت للاختراق، مستشهدين بإشعارات تلقوها لإبلاغهم بالاختراق. ولم يتضح من الذي قام بإخطارهم بها.

وقالت مصادر أمريكية “مطلعة” أنه من بين حوالي 8000 هاتف حول العالم اخترقتها الشركات الإسرائيلية، هناك 200 هاتف أردني.

لم يُذكر في التقرير الشركات الإسرائيلية التي تقف وراء برامج التجسس المزعومة، لكن التقارير السابقة في وسائل الإعلام الغربية زعمت أنه في الفترة التي سبقت مقتل خاشقجي في 2018، اخترقت الإمارات العربية المتحدة الهواتف التي تخص زوجته حنان العتر باستخدام برنامج التجسس “بيغاسوس” الذي طورته شركة NSO الإسرائيلية.

حسب ما ورد، تعرض خاشقجي، وهو من أشد المنتقدين للرياض، للاختراق ببرنامج التجسس “بيغاسوس” قبل مقتله خلال زيارة إلى القنصلية السعودية في اسطنبول.

وأيضا تم اختراق الناشطة، هالة عاهد ذيب، التي تعمل مع مجموعات حقوقية ونسوية في الأردن، باستخدام برنامج تجسس “بيغاسوس”، وفقا لنتائج منفصلة نشرتها صحيفة “الغارديان” الشهر الماضي.

وقال السناتور مصطفى حمارنة للموقع الإخباري أنه تلقى أيضا إشعارا يفيد بأن هاتفه قد تعرض للاختراق بين فبراير ونوفمبر 2021. وزعم الإشعار أنه تم استهداف أرقام الاتصال والصور ورسائل “واتسآب” ورسائل البريد الإلكتروني.

ذكر التقرير ـن المصدر الأمريكي الذي استشهد به في المقال لا يعرف ما إذا كان قد تم استخدام “بيغاسوس” في الاختراق أم لا.

توضيحية: رجل يحمل هاتفه، مع شعار مجموعة NSO في الخلفية. (Yonatan Sindel / Flash90)

تقول شركة NSO أنها تبيع برنامجها، “بيغاسوس”، للحكومات فقط لغرض مكافحة الجريمة والإرهاب، وتتطلب جميع المبيعات موافقة من وزارة الدفاع. بينما تقول أن لديها إجراءات وقائية لمنع إساءة الاستخدام، فإنها لا تتحكم في كيفية استخدام الزبون للمنتج ولا يمكنها الوصول إلى البيانات التي يجمعها. وأنها أنهت عدة عقود بسبب الاستخدام غير المناسب للبرنامج.

تورطت الشركة في العديد من الفضائح في السنوات الأخيرة وواجهت سيلا من الانتقادات الدولية بسبب مزاعم بأنها تساعد الحكومات، بما في ذلك الأنظمة الديكتاتورية والأنظمة الاستبدادية، في التجسس على المعارضين والناشطين الحقوقيين.

وقد خضعت الشركة مؤخرا للتدقيق في إسرائيل بعد تقارير تفيد بأن الشرطة استخدمت البرنامج للتجسس على أكثر من عشرين شخصا، بما في ذلك سياسيون وكبار الموظفين وأعضاء من عائلة رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو.

ذكرت “رويترز” الأسبوع الماضي أن شركة تجسس إسرائيلية تعرف باسم “كوادريم” استغلت ثغرة في أمن شركة “أبل” لاختراق أجهزة آيفون. قال خمسة أفراد على دراية بالأمر إن “كوادريم” اكتسبت هذه القدرة في العام الماضي، في نفس الوقت تقريبا الذي فعلت فيه شركة NSO، مما سمح للشركتين باختراق أجهزة آيفون دون حاجة المستخدم إلى النقر على أي رابط لتثبيت برنامج التجسس.

على عكس NSO، حافظت “كوادريم” على لفت إنتباه قليل على الرغم من خدمتها لمجموعة من نفس الحكومات. قال مصدر مطلع على الشركة لرويترز انه ليس لديها موقع على شبكة الإنترنت يروج لأعمالها، وقد طُلب من موظفيها إبقاء أي إشارة إلى مكان عملهم بعيدا عن وسائل التواصل الاجتماعي.

ولم ترد شركة “كوادريم” على طلب رويترز المتكرر للتعليق.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال