تقرير: مسؤولون فلسطينيون يقولون ان هجوم الضفة الغربية يشير الى خلية منظمة جدا
بحث

تقرير: مسؤولون فلسطينيون يقولون ان هجوم الضفة الغربية يشير الى خلية منظمة جدا

قالت مصادر للقناة 12 ان التفجير الدامي هو تطور ’خطير’؛ حالة شقيق الضحية المصاب تتحسن

جنود إسرائيليون في موقع انفجار قنبلة بالقرب من  مستوطنة دوليف الإسرائيلية بالضفة الغربية، 23 أغسطس، 2019، والذي أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص. (Ahmad GHARABLI / AFP)
جنود إسرائيليون في موقع انفجار قنبلة بالقرب من مستوطنة دوليف الإسرائيلية بالضفة الغربية، 23 أغسطس، 2019، والذي أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص. (Ahmad GHARABLI / AFP)

يعتقد مسؤولون امنيون فلسطينيون ان تفجير الضفة الغربية الذي قتل مراهقة اسرائيلية يوم الجمعية نفذته خلية منظمة جدا، وليس ما يسمى ب”ذئاب وحيدة”.

وكانت قوات الامن الإسرائيلية تبحث عن منفذي هجوم يوم الجمعة في منبع بالقرب من مستوطنة مجاورة لرام الله، الذي ادى الى مقتل رينا شنيرب (17 عاما).

وقالت مصادر امنية فلسطينية ان تركيب وطبيعة العملية تشير الى كونه عمل خلية منظمة وليس معتديا واحدا، وقالت ان الهجوم تطور” خطير”، افادت القناة 12 الإسرائيلية.

وعبر المسؤولون الفلسطينيون الذين لم يتم تسميتهم عن قلق من قدرة الخلية تنفيذ الهجوم، وقالوا ان وجود خلايا كهذه يشكل خطرا ليس فقط للإسرائيليين، بل للسلطة الفلسطينية ايضا.

وقال مسؤولون طبيون ليلة السبت ان حالة شقيق رينا، دفير شنيرب (19 عاما)، الذي اصيب بإصابات خطيرة في الهجوم، تحسن في اعقاب عملية وان حالته الان متوسطة. ووالده، الحاخام ايتان شنيرب (46 عاما)، في حالة مستقرة وتستمر بالتحسن.

ونادى السفير الإسرائيلي الى الامم المتحدة داني دانون مجلس الامن الدولي لإدانة قتل رينا شنيرب بالهجوم في عين روبين، وهو منبع طبيعي بالقرب من مستوطنة دوليف في الضفة الغربية.

“مثل هجمات ارهابية سابقة، هجوم اليوم استهدف ايضا مدنيين اسرائيليين ابرياء وتم تمجيده في شبكات التواصل الاجتماعي الفلسطينية”، كتب دانون.

رينا شنيرب (17 عاما)، ضحية تفجير عبوة ناسفة في الضفة الغربية، 23 أغسطس، 2019. (Courtesy)

“على المجتمع الدولي الانضمام الى الحرب ضد الارهاب عبر ادانة القتل وايضا ثقافة التحريض التي ادت اليه واجور القتلى”، اضاف، مشيرا الى دفع السلطة الفلسطينية اجور لأسرى امنيين وعائلات المعتدين الذين يقٌتلوا خلال تنفيذ هجمات.

وقال مسؤولون امنيون لموقع “والا” الاخباري السبت انهم يعتقدون ان منفذي الهجوم ضد يكونوا سعوا في بداية الامر لاستهداف دورية عسكرية كانت تزور الموقع من حين الى اخر.

وقالوا ان الادلة تشير الى كون الخلية تعرف التدبيرات الامنية في المنطقة، وقد تكون خططت استهداف جنود عند وصولها.

ويعتقدون ان الخلية نصبت كمين ببعد مئات الامتار من النبع الطبيعي، حيث وضعت العبوة الناسفة. وعندما وصلت عائلة شنيرب، قررت تفجير القنبلة ضدهم بدلا عن ذلك.

وفي وقت سابق السبت، ورد ان قوات الامن الإسرائيلية اعتقلت ثلاثة رجال فلسطينيين في الضفة الغربية خلال عمليات البحث عن منفذي الهجوم. وبحسب تقارير اعلامية فلسطينية، اعتقل جنود اسرائيليون اثنين من الرجال خلال مداهمات في قرية عين عريك. وورد ان الرجل الثالث من سكان قرية عين قينيا المجاورة. وتقع القريتين بالقرب من عين روبين.

ومن غير الواضح ما علاقة الرجال بالتفجير.

وورد ايضا ان الجنود صادروا عدة كاميرات مراقبة في عين عريك.

وقال الجيش إنه تم استخدام عبوة ناسفة يدوية الصنع في الهجوم. ووجد خبراء متفجرات ان القنبلة زُرعت في النبع مسبقا وتم تشغيلها عن بعد عند اقتراب العائلة منها.

وفي اعقاب الهجوم، اطلقت قوات الامن عملية بحث ضخمة في المنطقة، وقال قائد الجيش انه يعتقد انه سيتم القبض على منفذي الهجوم “بسرعة”.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، رونين مانيليس إن الجيش لا يعرف حتى الآن هويات الجناة أو ما إذا كانوا ينتمون لأحد الفصائل الفلسطينية أو انهم عملوا لوحدهم.

وقال مسؤولون امنيون اسرائيليون لم يتم تسميتهم، بحسب القناة 12، ان حجم وتركيب العبوة الناسفة يشير الى كون احدى الحركات المسلحة الكبرى مسؤولة عن الهجوم.

وقد حذر مسؤولون عسكريون اسرائيليون في الاسابيع الاخيرة من تصعيد بالنشاطات المسلحة والعنف في الضفة الغربية وقطاع غزة، قبل الانتخابات الوطنية الإسرائيلية في الشهر المقبل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال