تقرير: لقاء علني قريب بين بينيت والسيسي في شبه جزيرة سيناء
بحث

تقرير: لقاء علني قريب بين بينيت والسيسي في شبه جزيرة سيناء

تواصل إسرائيل تخفيف القيود المفروضة على غزة حيث تأمل مصر في رؤية تقدم كبير نحو وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى خلال اللقاء النادر بين القادة

رئيس الوزراء نفتالي بينيت (إلى اليسار) والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. (صورة مركبة / AP)
رئيس الوزراء نفتالي بينيت (إلى اليسار) والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. (صورة مركبة / AP)

أفاد تقرير يوم الأربعاء أن رئيس الوزراء نفتالي بينيت سيتوجه إلى شبه جزيرة سيناء للقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في وقت قريب.

على عكس العديد من الاجتماعات السابقة التي عقدها القادة الإسرائيليون مع نظرائهم العرب، والتي كانت سرية ولم يتم الكشف عنها إلا بعد عقدها، فإن لقاء بينيت والسيسي سيكون علنيا، حسبما ذكرت إذاعة “كان”، دون ذكر مصدر المعلومات.

وستتم الزيارة في منتجع شرم الشيخ في سيناء، بحسب إذاعة “كان”، مشيرة إلى أن الاجتماع سيعقد “قريبا” دون تحديد إطار زمني.

ولم يتم الكشف عن أي تفاصيل عن الاجتماع المخطط له منذ أن أعلن بينيت الشهر الماضي قبوله دعوة للقاء السيسي. وبعد ساعات، أعلن مكتب مكافحة الإرهاب تحت رعايته أنه يخفف تحذير السفر إلى جنوب شبه جزيرة سيناء، مما يوفر دليلا محتملا على موقع اللقاء.

وستكون زيارة بينيت المرتقبة أول زيارة علنية لرئيس وزراء إسرائيلي منذ 2011، عندما التقى رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو بالرئيس حسني مبارك في شرم الشيخ. كما ورد أن نتنياهو قام بزيارة سرية غير رسمية في عام 2018.

حاولت مصر في الأشهر الأخيرة أن تعرض دورها بشكل علني على أنها الوسيط المسؤول والفعال بين إسرائيل وحركة حماس. ولعبت القاهرة دورا محوريا في التفاوض على وقف إطلاق النار الذي أنهى تصعيد شهر مايو بين الجانبين بعد 11 يوما، وعملت منذ ذلك الحين لدفع وقف إطلاق نار طويل الأمد بالإضافة إلى تبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس.

في أعقاب نزاع مايو/أيار، قالت إسرائيل في البداية إنها ستسمح بدخول المساعدات الإنسانية الأساسية فقط إلى القطاع المحاصر، إلا إذا أفرجت حماس عن مدنيين إسرائيليين احتجزتهما منذ سنوات، إلى جانب رفات جنديين إسرائيليين. كما اشترطت المساعدة لإعادة إعمار غزة بهذا الشأن.

مع اقتراب الاجتماع بين بينيت والسيسي، اتخذت إسرائيل عددا من الخطوات لتخفيف القيود المفروضة على قطاع غزة، حتى مع استمرار حماس في تنظيم تظاهرات ليلية على طول الحدود. حيث تم الإبلاغ عن احتجاجات نارية وصاخبة على طول الحدود ليلة الأربعاء لليوم الخامس على التوالي.

فلسطينيون يتظاهرون ليلا بالقرب من الحدود مع إسرائيل، بالقرب من مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة، 29 أغسطس، 2021 (Atia Mohammed / Flash90)

أعلنت إسرائيل في وقت سابق الأربعاء أنها وسعت منطقة الصيد في قطاع غزة إلى 15 ميلا بحريا – وهي أبعد مسافة سمحت بها إسرائيل منذ سيطرة حركة حماس على القطاع في عام 2007.

بالإضافة إلى ذلك، سيتم السماح بدخول المزيد من السلع ومواد البناء إلى غزة عبر معبر كيرم شالوم، وسيتم السماح بدخول 5 ملايين متر مكعب إضافي (1.3 مليار جالون) من المياه إلى القطاع، الذي تدهورت طبقات المياه الجوفية فيها منذ فترة طويلة.

كما سيتم السماح لخمسة آلاف عامل إضافي بالدخول إلى إسرائيل من غزة – بالإضافة إلى 2000 عامل مسموح لهم بالدخول من قبل – على الرغم من أن الذين أصيبوا بفيروس كورونا أو تم تطعيمهم فقط سيكونون مؤهلين، حسبما قال منسق الاتصال العسكري الإسرائيلي مع الفلسطينيين في بيان.

هذه الخطوات المدنية تمت الموافقة عليها على يد المستوى السياسي وتعتمد على استمرار الحفاظ على الاستقرار الأمني لفترة طويلة. سيتم النظر في تمديدها وفقا لتقييم الوضع”، وفقا لجهة الاتصال، المعروفة رسميا بمكتب منسق أنشطة الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال