إسرائيل في حالة حرب - اليوم 291

بحث

تقرير: لا يعرف مكان يحيى السنوار سوى شخصين أو ثلاثة، وزعيم حماس يستبعد قبول المنفى

قالت مصادر لصحيفة الشرق الاوسط أنه بالنسبة لزعيم حماس يوجد خيارين فقط: إما تحقيق وقف الحرب وانسحاب القوات الإسرائيلية، أو الشهادة

يحيى السنوار، رئيس حركة حماس في غزة، يحيي مؤيديه خلال لقاء مع قادة الفصائل الفلسطينية في مكتبه بمدينة غزة، 13 أبريل، 2022. (AP Photo/Adel Hana, File)
يحيى السنوار، رئيس حركة حماس في غزة، يحيي مؤيديه خلال لقاء مع قادة الفصائل الفلسطينية في مكتبه بمدينة غزة، 13 أبريل، 2022. (AP Photo/Adel Hana, File)

قالت مصادر في حركة حماس لصحيفة “الشرق الأوسط” التي تتخذ من لندن مقر لها إن شخصين أو ثلاثة فقط يعرفون مكان تواجد زعيم الحركة يحيى السنوار.

وقال مصدر للصحيفة إن “دائرة صغيرة جداً لا تتجاوز شخصين أو ثلاثة على الأكثر تعرف مكان تواجده وتؤمن له احتياجاته المختلفة، فضلا عن تمكين تواصله مع قيادات الحركة في الداخل والخارج”.

وأضاف المصدر إن “إسرائيل فشلت في الوصول إلى العديد من قيادات الصف الأول والثاني في حماس على المستويين السياسي والعسكري، لكنها حاولت اغتيال بعضهم، وأصيب بعضهم، ونجا بعضهم وخرج سالماً من عمليات القصف في مناطق وأهداف مختلفة، لكن السنوار ليس من بينهم”.

وذكر التقرير أن المصادر لم تحدد ما إذا كان السنوار مختبئا فوق الأرض أم في الأنفاق. ونشر الجيش الإسرائيلي في فبراير لقطات لما قال إنه السنوار وهو يسير عبر نفق في غزة مع العديد من أفراد عائلته في 10 أكتوبر.

وقالت مصادر مقربة من زعيم حماس للصحيفة إنهم يعتقدون أن السنوار يستبعد أي صفقة من شأنها أن تؤدي إلى نفيه.

وقال مصدر إن “السنوار يفكر بخيارين، ولا خيار ثالث له ما دام على قيد الحياة: إما تحقيق شروط المقاومة لوقف الحرب وانسحاب قوات الاحتلال وتنفيذ صفقة تبادل مشرفة، أو تحقيق شرف الشهادة”.

وأضاف: “بالنسبة له، لا توجد خيارات أخرى. هذا الاقتراح [النفي من غزة] مرفوض تماما بالنسبة للسنوار، ولا يستطيع حتى التفكير فيه”.

وقد وردت تقارير في الماضي تفيد بأن إسرائيل قد تقبل صفقة من شأنها أن تشهد نفي العقل المدبر لهجوم السابع من أكتوبر من قطاع غزة. وكانت إسرائيل قد تعهدت في السابق بقتل أو أسر جميع قادة حماس في غزة.

اقرأ المزيد عن