إسرائيل في حالة حرب - اليوم 252

بحث

تقرير: عملاء سريون إسرائيليون وإيطاليون كانوا على متن القارب الذي انقلب لتبادل المعلومات

زعمت وسائل الإعلام الإيطالية أن اليخت الذي انقلب لم يكن في رحلة عيد ميلاد، بينما تحقق السلطات في سبب وجود أكثر من 20 شخص على متن السفينة التي تتسع 15 شخصًا؛ كشف اسم الضحية الإسرائيلي

"ايزولا دي بيسكاتوري" في بحيرة ماجوري الإيطالية، 24 مايو 2023 (GABRIEL BOUYS / AFP)
"ايزولا دي بيسكاتوري" في بحيرة ماجوري الإيطالية، 24 مايو 2023 (GABRIEL BOUYS / AFP)

بعد يومين من انقلاب قارب سياحي في بحيرة إيطالية، مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص، من بينهم إسرائيلي، واصلت وسائل الإعلام المحلية يوم الثلاثاء الخوض في ما كان الركاب يفعلونه، حيث أشارت بعض الوكالات الإعلامية إلى أن المزاعم الرسمية بشأن حفلة عيد الميلاد كانت غطاء لاجتماع عملياتي بين عملاء المخابرات الإسرائيلية والإيطالية.

وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية بالفعل إن الرجل الإسرائيلي المتوفى كان عنصرا متقاعدا في قوات الأمن، بينما اعترفت أجهزة الأمن الإيطالية بأن اثنين من الضحايا الآخرين – رجل يبلغ من العمر 62 عاما وامرأة تبلغ من العمر 53 عاما – كانا يعملان في أجهزة المخابرات.

وقالت في بيان إنهما “ينتميان إلى جهاز الاستخبارات وكانا في المنطقة للمشاركة في حفل تم تنظيمه بمناسبة عيد ميلاد أحد المشاركين”.

وتم الكشف في وقت مبكر من يوم الأربعاء أن الضحية الإسرائيلي كان يدعى إيرز شمعوني (50 عامًا)، بعد أن رفع المسؤولون الإسرائيليون حظر نشر هوية عميل الموساد. وسبق أن نُشر اسمه في الصحف الإيطالية.

وذكرت الصحف العبرية في وقت مبكر من يوم الأربعاء أنه تم نقل جثته إلى إسرائيل لدفنها.

وقد أصبح شمعوني صديقا للضباط الإيطاليين بعد أن تعرفوا عليه من خلال عملهم، بحسب تقارير إعلامية عبرية.

وذكرت تقارير إعلامية أن الضحية الرابعة كانت مواطنة روسية تبلغ من العمر 50 عاما، شريكة قبطان القارب.

وذكرت صحيفة “كورييري ديلا سيرا” اليومية أن التجمع كان اجتماع عمل لعملاء المخابرات.

صورة نشرها عناصر الإطفاء الإيطاليون، تظهر طائرة هليكوبتر تبحث عن الركاب المفقودين بعد انقلاب قارب سياحي في عاصفة في بحيرة ماجوري الإيطالية، في منطقة لومباردي الشمالية، 28 مايو 2023 (Vigili Del Fuoco via AP)

كما أشارت وكالات إخبارية إيطالية أخرى إلى أن العملاء الموجودين على القارب كانوا يفعلون شيء أكثر من مجرد احتفال. ووفقا للتقارير، فإن 19 من بين 23 شخصا كانوا على متن السفينة كانوا عملاء إسرائيليين وإيطاليين في الخدمة أو سابقين.

وقالت صحيفة “لا ستامبا”: “لقد كانت فرصة لتبادل المعلومات بين عملاء البلدين”.

وبحسب ما ورد، كان عشرة إسرائيليين آخرين على متن القارب وقيل إنهم أعيدوا بسرعة إلى إسرائيل على متن طائرة خاصة من المعروف أن السلطات الإسرائيلية تستخدمها. وأظهرت مواقع تتبع الرحلات الجوية أن الطائرة أقلعت من تل أبيب صباح الاثنين ووصلت إلى مطار ميلانو وسرعان ما عادت إلى مطار بن غوريون. وبحسب ما ورد، لم ينتظروا إعادة السيارات المستأجرة التي كانوا يستخدمونها أثناء رحلتهم.

انقلب القارب السياحي في بحيرة ماجوري الإيطالية يوم الأحد بسبب رياح عاتية. وبحسب ما ورد، أبحر القارب على الرغم من التحذيرات من اقتراب أحوال جوية قاسية. وأكدت السلطات الإيطالية أنه غرق بسبب الطقس وليس عمل تخريبي.

كما فتحت السلطات تحقيقا مع مشغلي القارب، حيث كانت سعته القصوى 15 شخصًا، لكن كان على متنه 23 على الأقل.

وقال جيوفاني بوزي، عمدة سيستو كاليندي، حيث وقعت الكارثة، لإذاعة “كان” أنه لا يعتقد أن هناك أي شيء غير عادي يحدث بخلاف المأساة نفسها.

وقال بوزي إنه لا يعرف الهدف من الاجتماع في القارب، ولكن “في رأيي، لا يوجد شيء غير عادي هنا بخلاف مأساة خطيرة، وحادث، مجرد حادث مروع، ولكن مجرد حادث”.

وقال إن بعض من كانوا على متن السفينة انقذوا من قبل قوارب مائية أخرى، بينما تمكن آخرون من السباحة إلى الشاطئ.

وقال رئيس منطقة لومبارديا أتيليو فونتانا الأحد إن “زوبعة” تسببت في انقلاب القارب الذي يبلغ طوله 16 مترا.

وسبق أن نشرت صحيفة “لا ريبوبليكا” أسماء الضحايا الأربعة، بمن فيهم الإسرائيلي.

ساهمت وكالة فرانس برس في إعداد هذا التقرير

اقرأ المزيد عن