تقرير: طائرة للقوات المغربية تحط في إسرائيل للمشاركة في مناورة جوية مشتركة
بحث

تقرير: طائرة للقوات المغربية تحط في إسرائيل للمشاركة في مناورة جوية مشتركة

الجيش الإسرائيلي يمتنع عن التعليق على الزيارة، والتي يمكن رؤيتها في برمجيات تتبع الطيران العامة، ويكتفى بالتصريح أنه ’يتعاون مع مجموعة متنوعة من الدول الأجنبية’

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

طائرة تابعة للقوات الجوية الملكية المغربية من طراز C-130 تستعد للهبوط في صورة غير مؤرخة.(Dmitry Terekhov/CC BY-SA 2.0/Wikimedia)
طائرة تابعة للقوات الجوية الملكية المغربية من طراز C-130 تستعد للهبوط في صورة غير مؤرخة.(Dmitry Terekhov/CC BY-SA 2.0/Wikimedia)

حطت طائرة تابعة للقوات الجوية المغربية في قاعدة “حتسور” الجوية الإسرائيلية صباح الأحد، للمشاركة في مناورة جوية إسرائيلية متعددة الجنسيات في وقت لاحق من هذا الشهر.

كان الهبوط غير العادي لطائرة الشحن التابعة للقوات الجوية الملكية المغربية من طراز C-130 في قاعدة حتسور الجوية بالقرب من أشدود مرئيا على برنامج تتبع الرحلات الجوية العام، حيث تم رصده بسرعة من قبل عدد من مراقبي الرادار الهواة، شارك أحدهم المعلومات مع “تايمز أوف إسرائيل”.

يبدو أن هذه هي المرة الثانية على الأقل التي تهبط فيها طائرة شحن تابعة للقوات الجوية الملكية المغربية في إسرائيل، وكانت المرة الأولى في عام 1996 عندما هبطت في مطار بن غوريون، وفقا لهاوي الطيران دافيد فينريش، الذي تتبع تلك الرحلة في ذلك الوقت.

هبطت طائرة الشحن C-130 في إسرائيل يوم الأحد للمشاركة في مناورة عسكرية من المقرر إجراؤها في وقت لاحق من هذا الشهر، والتي من المتوقع أن تشارك فيها عدة دول أجنبية، بحسب موقع “واللا” الإخباري.

كان ذلك على ما يبدو إشارة إلى تمرين “العلم الأزرق”، وهو تدريب جوي يتم إجراؤه في جنوب إسرائيل كل عامين.

ورفض الجيش الإسرائيلي تأكيد النبأ أو الزيارة.

وأعلن الجيش في بيان “يتعاون الجيش الإسرائيلي مع مجموعة متنوعة من الدول والجيوش الأجنبية، أثناء إجراء التدريبات، والاجتماعات رفيعة المستوى، والبحث المشترك. لن نعلق على التعاون مع دولة معينة”.

بعد 20 عاما من الهدوء في العلاقات الدبلوماسية، جددت إسرائيل والمغرب العلاقات بينهما أواخر العام الماضي، وسط موجة من اتفاقيات التطبيع مع دول عربية أخرى.

في حين أنه لم تكن بين البلدين علاقات كاملة في الماضي – حيث كان لكل من البلدين مكتبا دبلوماسيا في عاصمة البلد الآخر بدلا من السفارات – فقد حافظتا على علاقات رسمية وثيقة حتى علقتها المغرب مع اندلاع الانتفاضة الثانية في عام 2000.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال