تقرير: طائرات F-35 إسرائيلية اخترقت المجال الجوي الإيراني بشكل متكرر خلال مناورات حربية
بحث

تقرير: طائرات F-35 إسرائيلية اخترقت المجال الجوي الإيراني بشكل متكرر خلال مناورات حربية

بحسب موقع إخباري سعودي مقره لندن فإن طائرات مسيرة وطائرات لتزويد الوقود في الجو شاركت في التدريبات، وتمكنت من تجنب أجهزة الاستشعار الروسية والإيرانية

توضيحية: طائرات مقاتلة من السرب الثاني من طراز F-35 التابع لسلاح الجو الإسرائيلي ، "أسود الجنوب"، تحلق فوق جنوب إسرائيل.  (Israel Defense Forces)
توضيحية: طائرات مقاتلة من السرب الثاني من طراز F-35 التابع لسلاح الجو الإسرائيلي ، "أسود الجنوب"، تحلق فوق جنوب إسرائيل. (Israel Defense Forces)

اخترقت طائرات شبح إسرائيلية من طراز F-35 المجال الجوي الإيراني في مناسبات عدة  في الشهرين الماضيين، حسبما أفاد موقع إخباري سعودي يوم الأربعاء، في الوقت الذي تصعّد فيه إسرائيل من لهجة خطابها ضد اتفاق ناشئ لإحياء الاتفاق النووي الذي تم إبرامه في عام 2015 بين طهران والقوى العالمية.

وذكر التقرير الذي نشره موقع “إيلاف” الذي يتخذ من لندن مقرا له، ولم يتسن التأكد منه، إن الطائرات نجحت في تجنب أجهزة الرادار الروسية والإيرانية خلال المناورات. كما شاركت، بحسب التقرير، طائرات مسيرة وطائرات لتزويد الوقود في الجو في المناورات “الضخمة”.

وفقا لإيلاف، أجرت إسرائيل والولايات المتحدة أيضا تمارين سرية فوق البحر الأحمر تحاكي ضربة على إيران من البحر والجو والاستيلاء على سفينة حربية إيرانية.

كما أفاد إيلاف أن غواصات إسرائيلية راقبت سرا سفينة التجسس الإيرانية “بهشاد” ومرافقتها الفرقاطة”جرمان”، بالإضافة إلى سفينة هبوط المروحيات “هينغام”. هذه السفن متمركزة في البحر الأحمر.

وفقا للموقع، فإن التنسيق بين القوات الأمريكية والإسرائيلية يؤكد استعداد أمريكا للمشاركة إما في ضربة هجومية أو في عملية دفاعية في حال انهيار المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران لإحياء الاتفاق النووي.

في شهر يناير، ذكر إيلاف، نقلا عن مصادر لم يذكر اسمها، أن إسرائيل نفذت تدريبات ضخمة للتزود بالوقود فوق البحر الأبيض المتوسط، والتي هدفت هي أيضا إلى التدرب على توجيه ضربة لإيران.

طائرة بوينغ 707 إسرائيلية تعيد تزويد طائرة مقاتلة إسرائيلية بالوقود في الجو كجزء من تمرين “محارب الكوبرا” لسلاح الجو الملكي في المملكة المتحدة في سبتمبر 2019. (Israel Defense Forces)

في نهاية شهر مايو، نفذ سلاح الجو الإسرائيلي مناورات فوق البحر الأبيض المتوسط تحاكي ضرب منشآت نووية إيرانية في إطار مناورة عسكرية واسعة النطاق يُطلق عليها اسم “عربات النار”.

في حالة حدوث غارة جوية على إيران، ستحتاج الطائرات الإسرائيلية إلى التزود بالوقود، وهو ما يمكن توفيره من خلال طائرة للتزود بالوقود جوا من طراز “بوينغ”. إسرائيل تنتظر استلام طائرات تزود بالوقود من طراز KC-46، والتي هي قيد الطلب، لتحل محل أسطولها القديم من طائرات التزود بالوقود في الجو.

ولقد تعهدت إسرائيل بمنع إيران من الحصول على قنبلة نووية، وتستعد لعمل عسكري ضد طهران إذا لزم الأمر، ولقد اتُهمت بتنفيذ حملة تخريب سرية تهدف إلى عرقلة برنامج إيران النووي.

قد تكون التقارير بشأن التدريبات تهدف إلى إظهار استعداد إسرائيل لتنفيذ هجمات وحقيقة أنها تحظى بدعم الولايات المتحدة.

في مطلع العام الماضي، أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي أفيف كوخافي أنه أصدر تعليماته للجيش بالبدء في وضع خطط هجوم جديدة ضد إيران. بحلول سبتمبر، قال كوخافي إن الجيش “سرّع إلى حد كبير” الاستعداد للعمل ضد برنامج طهران النووي.

تدرس إدارة بايدن والاتحاد الأوروبي مقترحات إيران للعودة إلى الاتفاق خلال الأسبوع الأخير، مع إزالة العديد من العقبات التي تحدثت عنها تقارير.

في عام 2018، قرر الرئيس الأمريكي حينذاك دونالد ترامب سحب الولايات المتحدة من الاتفاق وقال إنه يعتزم التفاوض على اتفاق أقوى، لكن ذلك لم يحدث. وبدأت إيران في خرق شروط الاتفاق بعد ذلك بعام.

الرئيس الامريكي دونالد ترامب يوقع وثيقة تعيد فرض العقوبات على ايران بعد اعلان انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران في البيت الابيض بالعاصمة واشنطن، 8 مايو، 2018. (AFP PHOTO / SAUL LOEB)

بدأت المفاوضات التي ينسقها الاتحاد الأوروبي بشأن إحياء الاتفاق في أبريل 2021 قبل أن تصل إلى طريق مسدود في مارس لتُستأنف مرة أخرى في أغسطس. وقالت إدارة بايدن مرارا وتكرارا إنها تعتقد أن الدبلوماسية هي أفضل طريقة لحل الأزمة.

ولطالما عارضت إسرائيل الاتفاق بدعوى أن إيران تسعى إلى بناء قنبلة نووية، وقامت بنشر معلومات استخبارية قالت إنها تكشف عن برنامج الأسلحة الإيراني.

وقال رئيس الوزراء يائير لابيد يوم الأربعاء: “لقد وضحنا للجميع: إذا تم التوقيع على اتفاق فهو لا يلزم إسرائيل. نحن نعمل على منع إيران من أن تصبح دولة نووية”، في الوقت الذي توجه فيه وزير الدفاع بيني غانتس إلى الولايات المتحدة لعقد اجتماعات تهدف إلى إثارة المخاوف الإسرائيلية بشأن الاتفاق الناشئ.

من جهتها، تنفي إيران وجود أي مطامع نووية لها وتزعم أن برنامجها مصمم لأغراض سلمية، إلا أنها قامت مؤخرا بتخصيب اليورانيوم إلى مستويات يقول قادة دوليون إنها لا تُستخدم لأغراض مدنية.

ساهم في هذا التقرير إيمانويل فابيان وطاقم تايمز أوف إسرائيل

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال