تقرير: طائرات وقود أمريكية تشارك لأول مرة في تدريب إسرائيلي كبير يحاكي هجوم ضد إيران
بحث

تقرير: طائرات وقود أمريكية تشارك لأول مرة في تدريب إسرائيلي كبير يحاكي هجوم ضد إيران

ينظر إلى التعاون بين الطائرات المقاتلة الإسرائيلية وطائرات الوقود الأمريكية على أنه رسالة إلى إيران فيما يتعلق باحتمالية المساعدة الأمريكية في هجوم إسرائيلي فعلي

طائرات مقاتلة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي من طراز F-16 وطائرة للتزود بالوقود تحلق في تشكيل فوق نيفادا خلال تمرين العلم الأحمر لسلاح الجو الأمريكي في أغسطس 2016. (IDF Spokesperson’s Unit)
طائرات مقاتلة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي من طراز F-16 وطائرة للتزود بالوقود تحلق في تشكيل فوق نيفادا خلال تمرين العلم الأحمر لسلاح الجو الأمريكي في أغسطس 2016. (IDF Spokesperson’s Unit)

ذكرت القناة 13 مساء الثلاثاء أن الولايات المتحدة ستشارك في مناورات إسرائيلية واسعة النطاق لمحاكاة ضربة على منشآت نووية إيرانية كجزء من تدريب “عربات النار” الأوسع نطاقا في وقت لاحق من هذا الشهر.

بحسب التقرير، فإن القوات الجوية الأمريكية ستعمل كقوة تكميلية، حيث ستقوم طائرات تزويد الوقود بالتدرب مع طائرات مقاتلة إسرائيلية أثناء محاكاتها لدخول الأراضي الإيرانية وتنفيذ ضربات متكررة.

ويُنظر إلى التعاون الجوي غير المسبوق بين إسرائيل والولايات المتحدة في تدريب يحاكي ضربة على المنشآت النووية الإيرانية على أنه رسالة محتملة لإيران وسط مفاوضات متوقفة منذ فترة طويلة في فيينا بشأن العودة إلى الاتفاق النووي لعام 2015، ما أعربت إسرائيل مرارا عن اعتراضها عليه، محذرة من أن ذلك سيؤدي إلى “شرق أوسط أكثر عنفا وأكثر تقلبا”.

وستشارك أعداد كبيرة من الطائرات المقاتلة الإسرائيلية – العشرات وفقا لإذاعة “كان” – في محاكاة الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية. وأشار التقرير إلى أنه عندما أجرت إسرائيل تدريبا كبيرا لمثل هذا الهجوم قبل حوالي 10 سنوات، عندما كان يعتقد على نطاق واسع أنها على وشك ضرب إيران، لم تشارك الولايات المتحدة.

واتخذ الجيش الإسرائيلي خطوات خلال العام الماضي للتحضير لتهديد عسكري جدي ضد منشآت طهران النووية. وأعربت الولايات المتحدة بدورها عن ترددها في التجهيز لمواجهة عسكرية مع إيران، لكنها قالت إنها ستستكشف خيارات أخرى إذا فشلت المحادثات في فيينا.

وأشار أور هيلر، مراسل شؤون الدفاع في القناة 13، إلى أنه من خلال إشراك الولايات المتحدة في التدريبات، يرسل البلدان رسالة إلى إيران مفادها أن واشنطن يمكن أن تدعم هجوما إسرائيليا، حتى لو لم تشارك طائراتها المقاتلة بشكل فعال.

اللفتنانت جنرال مايكل إي كوريلا يدلي بشهادته أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ خلال جلسة استماع في تلة الكابيتول بواشنطن، 8 فبراير 2022، ليكون جنرالا وقائدا للقيادة المركزية الأمريكية. (AP Photo/Susan Walsh)

من المقرر أن يلتقي وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس مع نظيره الأمريكي، لويد أوستن، يوم الخميس في البنتاغون في واشنطن. وفي المقابل، وصل مايكل كوريلا، قائد القيادة المركزية الأمريكية (سينتكوم)، الذي يشرف على التعاون العسكري الأمريكي الإسرائيلي، إلى إسرائيل يوم الثلاثاء في أول زيارة رسمية له.

وفي بداية العام الماضي، أعلن رئيس أركان الجيش أفيف كوخافي أنه أصدر تعليمات للجيش بالبدء في وضع خطط هجوم جديدة ضد إيران. وبحلول سبتمبر، قال كوخافي إن الجيش “سرّع إلى حد كبير” الاستعدادات لاتخاذ خطوات ضد برنامج طهران النووي.

بالإضافة إلى حاجة إيجاد طرق لضرب المنشآت الإيرانية المدفونة في أعماق الأرض، والتي تتطلب ذخيرة وتكتيكات متخصصة، سيتعين على سلاح الجو الإسرائيلي التعامل مع الدفاعات الجوية الإيرانية المتطورة بشكل متزايد من أجل تنفيذ مثل هذه الضربة. وسيتعين على القوة الجوية أيضا الاستعداد لرد انتقامي متوقع ضد إسرائيل من قبل إيران وحلفائها في جميع أنحاء المنطقة.

ومن المتوقع أيضا أن تركز التدريبات القادمة على الاستعداد لمثل هذا الانتقام والاستجابة له.

صورة توضيحية: رجل دين يمشي أمام صواريخ زولفاغر العلوية وصواريخ دزفول التي عرضها الحرس الثوري شبه العسكري في مسجد الإمام الخميني في طهران، إيران، الجمعة، 7 يناير 2022 (AP Photo / Vahid Salemi)

حذر غانتس الثلاثاء من أن “ثمن مواجهة التحدي الإيراني على المستوى العالمي أو الإقليمي أعلى مما كان عليه قبل عام وأقل مما سيكون عليه خلال عام”.

وقال غانتس إن إيران على بعد “أسابيع قليلة” فقط من تكديس ما يكفي من المواد الانشطارية لصنع قنبلة وأنها تعمل أيضا على إنهاء إنتاج وتركيب 1000 جهاز طرد مركزي متقدم لتخصيب اليورانيوم، بما في ذلك في موقع جديد تحت الأرض في منشأة نطنز النووية.

وزير الدفاع بيني غانتس يتحدث خلال مؤتمر في جامعة رايخمان في هرتسليا، 17 مايو 2022 (Gilad Kvalarchik/Gilad Kvalarchik)

وفي يوم الثلاثاء أيضا، قالت إيران إنها افتتحت خط إنتاج لتصنيع طائرة عسكرية مسيّرة جديدة، أطلق عليها اسم “أبابيل -2″، في طاجيكستان.

وتأتي التدريبات الجوية وسط مناورة عسكرية مكثفة – أطلق عليها اسم “عربات النار” – والتي تشارك فيها جميع وحدات الجيش الإسرائيلي تقريبا، وتركز على التدريب للقتال على الحدود الشمالية لإسرائيل، بما في ذلك ضد تنظيم حزب الله المدعوم من إيران في لبنان.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال