تقرير: ضابط فلسطيني حاول تنفيذ هجوم إطلاق نار في مستوطنة بالضفة الغربية
بحث

تقرير: ضابط فلسطيني حاول تنفيذ هجوم إطلاق نار في مستوطنة بالضفة الغربية

تقول إذاعة "كان" ان ضابط الجمارك في السلطة الفلسطينية سعى للدخول إلى "فيريد أريحا" لكن الحراس أبعدوه، ثم أطلق النار في الهواء؛ اعترف لاحقا لأمن السلطة الفلسطينية بأنه خطط لهجوم مسلح

منظر لمستوطنة فيريد أريحا في الضفة الغربية، 1 يوليو، 2020 (Yonatan Sindel / Flash90)
منظر لمستوطنة فيريد أريحا في الضفة الغربية، 1 يوليو، 2020 (Yonatan Sindel / Flash90)

حاول ضابط أمن فلسطيني في وقت سابق من هذا الأسبوع تنفيذ هجوم اطلاق نار داخل مستوطنة إسرائيلية بالضفة الغربية، وأطلق النار في الهواء بعد أن فشل في الوصول إلى أشخاص، حسب تقرير غير مؤكد يوم الإثنين.

لم تقع إصابات في الحادث الذي وقع في مستوطنة “فيريد أريحا” في غور الأردن، واعتقلت أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية الضابط في وقت لاحق من قبل أجهزة الأمن التابعة للسلطة، حسبما أفادت أخبار “كان”.

حسب “كان”، اعترف الرجل لمحققي السلطة بأنه كان يخطط لتنفيذ هجوم إطلاق نار في المستوطنة القريبة من مدينة أريحا بالضفة الغربية.

وقال مصدر في السلطة الفلسطينية لقناة “كان” ان السلطات تتفهم خطورة الحادث وتنأى بنفسها عنه.

“إنه لا يمثل جهاز السلطة الفلسطينية”، قال المصدر.

حسب ما ورد، وصل الضابط إلى المستوطنة مساء الأحد وهو يقود سيارة دورية تابعة للسلطة الفلسطينية وحاول الدخول، لكن أوقفه حارس أمن كان يحرس البوابة. بعد مشادة رفض خلالها الحارس السماح له بالدخول، تنحى الضابط جانبا وأطلق عدة رصاصات في الهواء قبل أن يغادر المكان، بحسب “كان”. ثم أطلق رصاصتين في الهواء على بعد كيلومتر واحد من المستوطنة.

في وقت لاحق، ورد أنه تم اعتقاله من قبل مسؤولي الأمن في السلطة الفلسطينية واعترف لهم بأنه كان ينوي تنفيذ هجوم في المستوطنة. كان مسؤولي السلطة يتحققون مما إذا كانت له صلات بحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، حسب التقرير.

يأتي الحادث مع وضع القوات الاسرائيلية في حالة تأهب قصوى حيث تواجه إسرائيل أكثر موجة هجمات دموية في السنوات الأخيرة، حيث قُتل 14 شخصا في الأسبوعين الماضيين في هجمات داخل إسرائيل. وارتفعت بسبب تلك الاحداث المخاوف الأمنية مع استمرار شهر رمضان – وهو في الغالب فترة توتر شديد في إسرائيل والضفة الغربية.

افادت الشرطة الاسرائيلية ان شرطيا اسرائيليا اصيب بجروح طفيفة صباح الثلاثاء بعد ان طعنه فلسطيني في مدينة عسقلان الجنوبية. وتم قتل المنفذ بالرصاص.

في حين أن الأمر غير مألوف نسبيا، قام أفراد من قوات الأمن الفلسطينية في الماضي بهجمات ضد جنود ومدنيين إسرائيليين.

في تشرين الأول/أكتوبر 2016، أصيب ثلاثة جنود إسرائيليين، أحدهم في حالة خطرة، في هجوم إطلاق نار عندما فتح ضابط شرطة فلسطيني النار عليهم عند حاجز خارج مدينة رام الله بالضفة الغربية. قتلت القوات الإسرائيلية منفذ الهجوم.

في كانون الثاني/يناير من ذلك العام، فتح عضو آخر في قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية النار على مجموعة من الجنود في نقطة تفتيش “فوكس”، مما أدى إلى إصابة ثلاثة منهم قبل إطلاق النار عليه وقتله هو الآخر.

بعد حوالي أسبوعين، أطلق شرطي فلسطيني مع مرافق له النار على مجموعة من ضباط حرس الحدود عند باب العامود في البلدة القديمة في القدس. لم يصب أي إسرائيلي في الهجوم، بينما قُتل المهاجمان بالرصاص في اشتباك مع حرس الحدود.

والد منفذ الهجوم رعد حازم، الذي قتل ثلاثة إسرائيليين في هجوم إطلاق نار على حانة في وسط تل أبيب في 7 أبريل، هو ضابط كبير متقاعد في قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية، وقد أشاد بنجله.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال