تقرير: سارة نتنياهو تعمل من منزلهما الخاص وتكلف الدولة مئات آلاف الشواقل
بحث

تقرير: سارة نتنياهو تعمل من منزلهما الخاص وتكلف الدولة مئات آلاف الشواقل

مسؤولون في مكتب رئيس الوزراء يقولون للقناة 13 إنه من غير المعقول أن تدفع الدول تكاليف الأمن في ثلاث منازل مختلفة من أجل رحلة سارة؛ مكتب رئيس الوزراء يرفض التقرير

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وزوجته سارة يخاطبان أنصارهما ليلة الانتخابات الإسرائيلية، في مقر حزب الليكود في تل أبيب، 3 مارس، 2020. (Olivier Fitoussi / Flash90)
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وزوجته سارة يخاطبان أنصارهما ليلة الانتخابات الإسرائيلية، في مقر حزب الليكود في تل أبيب، 3 مارس، 2020. (Olivier Fitoussi / Flash90)

بدأت زوجة رئيس الوزراء العمل في منزل مملوك للعائلة في وسط القدس، مما استلزم إجراءات أمنية إضافية تكلف الدولة مئات الآلاف من الشواقل، حسبما أفادت القناة 13 يوم الخميس.

وذكر التقرير أن سارة نتنياهو بدأت العمل في منزل خاص للعائلة في شارع “هابورتسيم”، بدعوى أنها لا تستطيع العمل في المنزل الرسمي في شارع “بلفور” خلال جائحة فيروس كورونا لأن زوجها يستقبل الضيوف بشكل متكرر هناك.

وأفاد التقرير أن مسؤولو الأمن يقدرون أن تأمين المنزل لوجود سارة نتنياهو فيه يكلف حوالي 200 ألف شيكل (60 ألف دولار) أكثر مما كان سيكلف خزينة الدولة لو استمرت في العمل من مقر الإقامة الرسمي.

وانتقدت مصادر لم تذكر اسمها في مكتب رئيس الوزراء زوجة رئيس الوزراء، قائلة أنه من غير المعقول أن تمول الدولة الأمن في ثلاثة منازل (مقر الإقامة الرسمي، والمنزل الثاني في القدس، ومنزل العائلة في قيساريا) من أجل راحة سارة نتنياهو فقط.

ورفض مكتب رئيس الوزراء التقرير، وقال إن التكلفة كانت بعشرات آلاف الشواقل، وأكد على أن المنزل هو “منشاة عمل عادية لزوجة رئيس الوزراء… هذا جزء من الأمن العام الذي يطلبه الشاباك”.

وكثيرا ما تعرض الزوجان لانتقادات بسبب ما يُنظر إليه على أنه صرف أموال طائلة على أسلوب حياة الترف. في عام 2019 وقّعت سارة نتنياهو على صفقة إدعاء في قضية تتعلق بمزاعم قيامها بشراء خدمات طعام في مقر إقامة رئيس الوزراء بتكلفة وصلت إلى مئات آلاف الشواقل.

ولطالما واجهت سارة نتنياهو تهما باتباع أسلوب حياة فاخر، وخلصت تقارير لمراقب الدولة إلى أنها حاولت مرارا وتكرارا الحصول على تمويل لمنزل الزوجين الخاص، بما في ذلك من خلال شراء أثاث في إحدى المرات لمقر الإقامة الرسمي، قبل أن تقوم بنقله إلى منزلهما الخاص في قيسارية، حيث تم نقل الأثاث القديم من قيسارية إلى مقر الإقامة في القدس.

كما تواجه سلسلة من الاتهامات بإساءة معاملة موظفين وعاملين سابقين، وهو ما نفاه الزوجان نتنياهو مرارا وتكرارا، واصفين هذه الاتهامات بأنها محاولة لتشويه سمعتهما.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال