إسرائيل في حالة حرب - اليوم 229

بحث

تقرير: خامنئي أبلغ رئيس حماس إسماعيل هنية أن إيران لن تدخل الحرب بشكل مباشر

قال المرشد الأعلى الإيراني لهنية أن القرار اتخذ بسبب عدم إخطار طهران قبل هجوم 7 أكتوبر، وأمره بـ”إسكات” الأصوات التي تنادي إلى التدخل الإيراني، وفقًا لوكالة "رويترز"

صورة قدمتها وزارة الخارجية الإيرانية، تظهر وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان (يسار) يلتقي بزعيم حركة حماس الفلسطينية إسماعيل هنية في الدوحة، قطر، 14 أكتوبر 2023 (Iranian Foreign Ministry via AP)
صورة قدمتها وزارة الخارجية الإيرانية، تظهر وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان (يسار) يلتقي بزعيم حركة حماس الفلسطينية إسماعيل هنية في الدوحة، قطر، 14 أكتوبر 2023 (Iranian Foreign Ministry via AP)

أبلغ المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي رئيس حماس إسماعيل هنية في وقت سابق من هذا الشهر أنه نظرا لعدم إخطار طهران مسبقا بالهجوم الذي شنته الحركة في 7 أكتوبر، فإنها لن تنضم إلى الحرب ضد إسرائيل.

وقالت وكالة “رويترز” في تقرير صدر الأربعاء، نقلا عن “ثلاثة مسؤولين كبار”، إن خامنئي أبلغ هنية أنه في حين أن إيران ستقدم الدعم السياسي لحماس، إلا أنها لن “تتدخل بشكل مباشر” في القتال.

وبحسب ما ورد، طلب الزعيم الإيراني من هنية “إسكات الأصوات” في حماس التي تدعو إيران ووكيلها حزب الله إلى الانضمام مباشرة إلى الحرب ضد إسرائيل “بكامل قوتها”.

وقال التقرير إن حزب الله تفاجأ أيضا بهجوم أكتوبر.

ونقلت “رويترز” عن قائد لم تذكر اسمه في التنظيم اللبناني قوله: “استيقظنا على الحرب”.

واندلعت الحرب عندما اقتحم مسلحون بقيادة حماس جنوب إسرائيل من غزة في 7 أكتوبر، وقتلوا حوالي 1200 شخص، معظمهم من المدنيين، واحتجزوا أكثر من 240 رهينة في غزة. وشنت إسرائيل بعد ذلك هجوما جويا وبريا، وتعهدت بالقضاء على جيش وحكومة الحركة في قطاع غزة، الذي تحكمه منذ عام 2007.

أرشيف: الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي (يمين) يرحب بزعيم حركة حماس الفلسطينية إسماعيل هنية في بداية اجتماعهما في مكتبه في طهران، إيران، في 20 يونيو، 2023. (Iranian Presidency Office via AP)

وقد وقعت منذ بدء الصراع سلسلة من الهجمات على القوات الأمريكية في العراق وسوريا، بالإضافة إلى تبادل إطلاق النار بشكل شبه يومي عبر الحدود الإسرائيلية اللبنانية بين حزب الله والجيش الإسرائيلي.

لكن امتنع حزب الله عن شن حملة واسعة النطاق، وقد حاولت إسرائيل أيضا إبقاء الاشتباكات محدودة النطاق، والرد بقوة كبيرة على الهجمات ومحاولات الهجوم مع تجنب الأعمال التي من شأنها تصعيد الصراع، بينما تسعى إلى التركيز على غزة.

وأدت المناوشات المستمرة على طول الحدود إلى مقتل ثلاثة مدنيين على الجانب الإسرائيلي، فضلا عن مقتل ستة جنود إسرائيليين.

وقتل ما يقارب من 100 شخص على الجانب اللبناني. وتشمل الحصيلة ما لا يقل عن 74 من أعضاء حزب الله وثمانية مسلحين فلسطينيين وعدد من المدنيين وصحفي واحد من وكالة “رويترز”.

وفي الوقت نفسه، أطلق المتمردون الحوثيون المدعومين من إيران في اليمن عدة صواريخ باتجاه إسرائيل والتي إما تم اعتراضها فوق البحر الأحمر أو أخطأت هدفها.

وتدور التكهنات منذ بدء الصراع حول مدى تورط طهران وعلمها بالتخطيط للهجوم. وحذر القادة الإيرانيون إسرائيل مرارا من خطر نشوب حرب إقليمية نتيجة الهجوم على غزة، لكنهم نفوا علمهم.

وقال النائب السابق لرئيس الموساد إيهود لافي يوم الأحد إنه يعتقد أنه من المستبعد أن إيران لم تكن على علم مسبق بهجوم حماس.

وتساءل: “وقوع حدث ضخم يغير الواقع، مثل هجوم 7 أكتوبر، دون علم الإيرانيين؟ هذا يبدو مستبعدا”، قال لافي، الذي قاد عملية وكالة التجسس للحصول على الأرشيف النووي السري الإيراني، والذي تم الكشف عنه في عام 2018.

متظاهرة إيرانية تحمل لافتة مناهضة لإسرائيل خلال مظاهرة أمام السفارة الأمريكية السابقة في طهران، إيران، بمناسبة الذكرى الـ44 للاستيلاء على السفارة، 4 نوفمبر، 2023. (AP/Vahid Salemi)

ووفقا لتقرير نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” الشهر الماضي، خضع مئات المسلحين الفلسطينيين “لتدريب قتالي متخصص” في إيران قبل أسابيع من الهجوم القاتل الذي شنته الجماعة.

ومع ذلك، قال البيت الأبيض إنه لم يعثر بعد على أي دليل يربط بشكل مباشر الجمهورية الإسلامية بالهجوم. وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إنه غير واثق من تورط طهران.

ودعت حماس حلفاءها عدة مرات للانضمام إلى الحرب ومهاجمة إسرائيل.

وفي يوم الهجوم المدمر، دعا القائد العسكري لحماس محمد الضيف “المقاومة الإسلامية في لبنان والعراق وسوريا ولبنان” – وهي بلدان فيها حركات مدعومة عسكرياً من إيران – إلى “دمج مقاومتها مع مقاومة الفلسطينيين اليوم”، و”بدء السير نحو فلسطين الآن”.

وأصدر صالح العاروري، نائب رئيس حركة حماس والذي يعتبر زعيمها في الضفة الغربية، بيانا مماثلا دعا فيه الأمة العربية والإسلامية إلى الانضمام إلى المعركة.

وأعرب خالد مشعل، الزعيم السياسي السابق لحركة حماس، عن شكره لمشاركة حزب الله في مقابلة تلفزيونية الشهر الماضي، لكنه حث على القيام “بالمزيد”.

ودعا زعيم حزب الله حسن نصر الله يوم السبت إلى تصعيد المظاهرات العالمية ضد إسرائيل بسبب الحرب في غزة من أجل الضغط على إسرائيل وحلفائها.

كما دعا نصر الله في خطابه المطول إلى إطالة “بقدر الإمكان” للسماح بـ”مقاومة” أكبر، وسخر من أن الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وحدهما تقفان الآن إلى جانب إسرائيل.

اقرأ المزيد عن